الأحاديث الفردة والغرائب
أحاديث لا توجد لها رواية موازية في أي كتاب آخر عبر قاعدة التخريج — تعكس المنهج الفريد لكل مصنِّف وما انفرد بتصويبه أو جمعه
مصنف ابن أبي شيبة
١٥٬٨١٤ حديث فرد(40% من الكتاب)رَأَيْتُ الْأَسْوَدَ يُومِئُ فِي مَرَضِهِ
يُصَلِّي الْمَرِيضُ عَلَى الْحَالَةِ الَّتِي هُوَ عَلَيْهَا
دَخَلَ شُرَيْحٌ عَلَى أَبِي مَيْسَرَةَ يَعُودُهُ ، فَقَالَ لَهُ : كَيْفَ تُصَلِّي
الْمَرِيضُ إِذَا لَمْ يَسْتَطِعِ السُّجُودَ أَوْمَأَ إِيمَاءً
أَنَّهُ رَأَى سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّبِ إِذَا كَانَ مَرِيضًا لَا يَسْتَطِيعُ الْجُلُوسَ أَوْمَأَ إِيمَاءً
رَأَيْتُ أَبَا الْعَالِيَةِ وَهُوَ مَرِيضٌ يُومِئُ
يُصَلِّي الْمَرِيضُ إِذَا لَمْ يَقْدِرْ عَلَى الْجُلُوسِ مُسْتَلْقِيًا
يُصَلِّي قَاعِدًا ، فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَلْيُومِئْ
أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّي عَلَى الْفِرَاشِ الَّذِي مَرِضَ عَلَيْهِ
كَانَ يُصَلِّي عَلَى فِرَاشِهِ
إِنِ اسْتَطَاعَ أَنْ يَسْجُدَ عَلَى الْأَرْضِ ، وَإِلَّا فَيُومِئُ إِيمَاءً
السُّجُودُ عَلَى الْوِسَادَةِ مُحْدَثٌ
أَنَّهُ سَجَدَ عَلَى مِرْفَقَةٍ
كَانَ أَبُو الْعَالِيَةِ مَرِيضًا ، فَكَانَتِ الْمِرْفَقَةُ تُثْنَى لَهُ
أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا أَنْ يَسْجُدَ الرَّجُلُ عَلَى الْمِرْفَقَةِ
أَنَّهُ كَانَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ
أَنَّهُ كَانَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ السَّجْدَةِ الْأُولَى
أَنَّهُمَا كَانَا يَرْفَعَانِ أَيْدِيَهُمَا بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ
رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يَرْفَعُ يَدَيْهِ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ
رَأَيْتُ الْقَاسِمَ وَسَالِمًا يَسْجُدَانِ عَلَى جِبَاهِهِمَا
إِنْ شِئْتَ فَاسْجُدْ عَلَى أَنْفِكَ
كُنَّ النِّسَاءُ يُؤْمَرْنَ أَنْ يَتَرَبَّعْنَ إِذَا جَلَسْنَ فِي الصَّلَاةِ
أَنَّ صَفِيَّةَ كَانَتْ تُصَلِّي ، وَهِيَ مُتَرَبِّعَةٌ
أَنَّ أُمَّ الدَّرْدَاءِ كَانَتْ تَجْلِسُ فِي الصَّلَاةِ كَجِلْسَةِ الرَّجُلِ
تَرَبَّعُ
تَجْلِسُ كَمَا تَرَى أَنَّهُ أَيْسَرُ
تَقْعُدُ الْمَرْأَةُ فِي الصَّلَاةِ ، كَمَا يَقْعُدُ الرَّجُلُ
كُنَّ نِسَاءُ ابْنِ عُمَرَ يَتَرَبَّعْنَ فِي الصَّلَاةِ
سَأَلْتُ حَمَّادًا عَنْ قُعُودِ الْمَرْأَةِ فِي الصَّلَاةِ
أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ صَلَاةِ الْمَرْأَةِ ؟ فَقَالَ : تَجْتَمِعُ وَتَحْتَفِزُ
أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يَضَعَ الرَّجُلُ بَطْنَهُ عَلَى فَخِذَيْهِ إِذَا سَجَدَ
أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا أَنْ يَسْجُدَ الرَّجُلُ عَلَى الثَّوْبِ
إِذَا كَانَ حَرٌّ أَوْ بَرْدٌ ، فَلْيَسْجُدْ عَلَى ثَوْبِهِ
رَأَيْتُ مُجَاهِدًا فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ فِي يَوْمٍ حَارٍّ بَسَطَ ثَوْبَهُ
قُلْتُ لِعَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ : أَسْجُدُ عَلَى ثَوْبِي
يُمَكِّنُ جَبْهَتَهُ مِنَ الْأَرْضِ
رَأَى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلًا يَسْجُدُ عَلَى كَوْرِ الْعِمَامَةِ ، فَأَوْمَأَ بِيَدِهِ
أُبْرِزُ جَبِينِي أَحَبُّ إِلَيَّ
لَعَلَّكَ فِيمَنْ يَسْجُدُ عَلَى كَوْرِ الْعِمَامَةِ
أَنَّهُ كَانَ يَسْجُدُ وَهُوَ مُعْتَمٌّ