الأحاديث الفردة والغرائب
أحاديث لا توجد لها رواية موازية في أي كتاب آخر عبر قاعدة التخريج — تعكس المنهج الفريد لكل مصنِّف وما انفرد بتصويبه أو جمعه
مصنف ابن أبي شيبة
١٥٬٨١٤ حديث فرد(40% من الكتاب)أَنَّهُ كَانَ يُسَلِّمُ تَسْلِيمَةً
أَنَّ أَبَا وَائِلٍ كَانَ يُسَلِّمُ تَسْلِيمَةً
ثُمَّ صَلَّيْتُ خَلْفَ عَلِيٍّ فَسَلَّمَ وَاحِدَةً
ثُمَّ صَلَّيْتُ خَلْفَ عَلِيٍّ فَسَلَّمَ وَاحِدَةً
أَنَّهُ كَانَ يُسَلِّمُ تَسْلِيمَةً
كَانَ أَنَسٌ يُسَلِّمُ وَاحِدَةً
السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ
كَانَ عَلْقَمَةُ يُسَلِّمُ عَنْ يَمِينِهِ : السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ
أَنَّهُ كَانَ يُسَلِّمُ عَنْ يَمِينِهِ : السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ
صَلَّيْتُ خَلْفَ عُمَرَ وَعَبْدِ اللهِ فَكِلَاهُمَا يُسَلِّمُ يَقُولُ : السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ ، السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ
أَنَّهُ كَانَ يُسَلِّمُ تَسْلِيمَتَيْنِ
أَنَّ إِمَامَ مَسْجِدِ مَسْرُوقٍ كَانَ يُسَلِّمُ تَسْلِيمَتَيْنِ
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَن سُفيَانَ عَن لَيثٍ عَن مُجَاهِدٍ مِثلَ حَدِيثِ طَاوُسٍ
كَانَ يَسْتَحِبُّ أَنْ يَدْعُوَ فِي الْمَكْتُوبَةِ بِدُعَاءِ الْقُرْآنِ
كَانَ أَحَبُّ دُعَائِهِمْ مَا وَافَقَ الْقُرْآنَ
كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يَدْعُوَ فِي الصَّلَاةِ بِشَيْءٍ مِنْ أَمْرِ الدُّنْيَا
تَحْتَاطُ بِالِاسْتِغْفَارِ
ادْعُوا فِي صَلَاتِكُمْ بِأَهَمِّ حَوَائِجِكُمْ إِلَيْكُمْ
إِذَا فَرَغْتَ مِنَ التَّشَهُّدِ ، فَادْعُ لِآخِرَتِكَ وَدُنْيَاكَ مَا بَدَا لَكَ
اجْعَلُوا حَوَائِجَكُمُ الَّتِي تَهُمُّكُمْ فِي الصَّلَاةِ الْمَكْتُوبَةِ
كَانُوا يُحِبُّونَ أَنْ يَدْعُوَ الْإِمَامُ بَعْدَ التَّشَهُّدِ بِخَمْسِ كَلِمَاتٍ جَوَامِعَ : اللَّهُمَّ [إِنِّي أَسْأَلُكَ] مِنَ الْخَيْرِ كُلِّهِ
لَا يَزِيدُ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الْأُولَيَيْنِ عَلَى التَّشَهُّدِ
أَنَّهُ كَانَ يَجْلِسُ فِي التَّشَهُّدِ فِي الرَّكْعَتَيْنِ قَدْرَ التَّشَهُّدِ مُتَرَسِّلًا
مَا جُعِلَتِ الرَّاحَةُ فِي الرَّكْعَتَيْنِ إِلَّا لِلتَّشَهُّدِ
مَنْ زَادَ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الْأُولَيَيْنِ عَلَى التَّشَهُّدِ فَعَلَيْهِ سَجْدَتَا السَّهْوِ
كَانُوا يَسْتَحِبُّونَ إِذَا سَجَدَ الرَّجُلُ أَنْ يَقُولَ بِيَدَيْهِ هَكَذَا
يُفَرِّجُ بَيْنَ أَصَابِعِهِ فِي الرُّكُوعِ
إِذَا سَجَدْتَ فَلَا تَضُمَّ كَفَّيْكَ
كُنَّا نَتَعَلَّمُ التَّشَهُّدَ كَمَا نَتَعَلَّمُ السُّورَةَ مِنَ الْقُرْآنِ
أَتَيْتُ ابْنَ مَسْعُودٍ مَعَ أَبِي ، فَعَلَّمَنَا هَذَا التَّشَهُّدَ
الْحَمْدُ لِلهِ ! إِذَا قَعَدْتَ ، فَابْدَأْ بِالتَّشَهُّدِ ، بِـ : التَّحِيَّاتُ لِلهِ
كَانَ يَأْخُذُ عَلَيْنَا الْوَاوَ فِي التَّشَهُّدِ : الصَّلَوَاتُ وَالطَّيِّبَاتُ
كَانُوا يَتَعَلَّمُونَ التَّشَهُّدَ كَمَا يَتَعَلَّمُونَ السُّورَةَ مِنَ الْقُرْآنِ
كَانُوا يَتَحَفَّظُونَ هَذَا التَّشَهُّدَ - تَشَهُّدَ عَبْدِ اللهِ - وَيَتَّبِعُونَ حُرُوفَهُ حَرْفًا حَرْفًا
أَنَّهُ كَانَ لَا يَقُولُ فِي الرَّكْعَتَيْنِ : السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ
كَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ يَزِيدُ فِيهَا : الْبَرَكَاتُ
سَمِعَ إِبْرَاهِيمَ يُعَلِّمُ التَّشَهُّدَ : التَّحِيَّاتُ لِلهِ ، وَالطَّيِّبَاتُ ، وَالصَّلَوَاتُ
إِنَّ الرَّجُلَ لَيُصَلِّي سِتِّينَ سَنَةً
أَنَّهُ رَأَى رَجُلًا سَاجِدًا قَدْ رَفَعَ إِحْدَى رِجْلَيْهِ
إِنَّ أَسْوَأَ النَّاسِ سَرِقَةً الَّذِي يَسْرِقُ صَلَاتَهُ