الأحاديث الفردة والغرائب
أحاديث لا توجد لها رواية موازية في أي كتاب آخر عبر قاعدة التخريج — تعكس المنهج الفريد لكل مصنِّف وما انفرد بتصويبه أو جمعه
مصنف ابن أبي شيبة
١٥٬٨١٤ حديث فرد(40% من الكتاب)رَأَيْتُ أَصْحَابَ عَلِيٍّ وَأَصْحَابَ عَبْدِ اللهِ ، وَآثَارُ السُّجُودِ فِي جِبَاهِهِمْ وَأُنُوفِهِمْ
دَعْهُ لَعَلَّهُ يَلِجُ
إِذَا سَجَدْتَ فَتَجَافَ
أَنَّهُ كَرِهَ الْأَثَرَ فِي الْوَجْهِ
أَمَا إِنَّ هَذَا لَوْ لَمْ يَكُنْ بَيْنَ عَيْنَيْكِ كَانَ خَيْرًا لَكِ
إِذَا سَلَّمَ الْإِمَامُ فَرُدَّ عَلَيْهِ
إِذَا سَلَّمَ الْإِمَامُ فَرُدَّ عَلَيْهِ
قُلْتُ لِإِبْرَاهِيمَ : إِنَّ ذَرًّا إِذَا سَلَّمَ الْإِمَامُ رَدَّ عَلَيْهِ ! قَالَ : " يُجْزِئُهُ أَنْ يُسَلِّمَ عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ يَسَارِهِ
إِذَا سَلَّمَ الْإِمَامُ ، فَلْيَرُدَّ عَلَيْهِ مَنْ خَلْفَهُ
صَلَّيْتُ بِالْمَدِينَةِ ، فَسُبِقْتُ بِبَعْضِ الصَّلَاةِ ، فَلَمَّا سَلَّمَ الْإِمَامُ قُمْتُ لِأَقْضِيَ مَا سُبِقْتُ [بِهِ
أَنَّهُ كَانَ يَقْضِي وَلَا يَنْتَظِرُ الْإِمَامَ
يَا بُنَيَّ ، إِذَا سَلَّمْتُ فَإِنِّي أَجْلِسُ فَأُسَبِّحُ وَأُكَبِّرُ
إِذَا سَلَّمَ الْإِمَامُ فَقُمْ
لَا يَقُومُ إِذَا سَلَّمَ الْإِمَامُ حَتَّى يَنْحَرِفَ أَوْ يَقُومَ
دَعْهُ حَتَّى يَفْرُغَ مِنْ بِدْعَتِهِ
كُلُّ صَلَاتِكُمْ كَانَتْ مُقَارِبَةً إِلَّا شَيْئًا رَأَيْتُهُ تَصْنَعُونَهُ لَيْسَ بِحَسَنٍ فِي صَلَاتِكُمْ
لَا يَقْضِي حَتَّى يَنْحَرِفَ الْإِمَامُ
بِكْرُ الصَّلَاةِ التَّكْبِيرَةُ الْأُولَى
أَنَّ عَلِيًّا كَانَ إِذَا سَلَّمَ لَا يُبَالِي
أَنَّ أَبَا عُبَيْدَةَ رَأَى رَجُلًا انْصَرَفَ عَلَى يَسَارِهِ ، فَقَالَ : أَمَّا هَذَا فَقَدْ أَصَابَ السُّنَّةَ
انْصَرِفْ عَلَى أَيِّ شِقَّيْكَ شِئْتَ
إِذَا قُضِيَتِ الصَّلَاةُ ، وَأَنْتَ تُرِيدُ حَاجَةً ، فَكَانَتْ حَاجَتُكَ عَنْ يَمِينِكَ أَوْ عَنْ يَسَارِكَ
أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يَسْتَدِيرَ الرَّجُلُ فِي صَلَاتِهِ كَمَا يَسْتَدِيرُ الْحِمَارُ
أَنَّهُ كَانَ يَسْتَحِبُّ أَنْ يَنْصَرِفَ الرَّجُلُ مِنْ صَلَاتِهِ عَنْ يَمِينِهِ
مَا كَانَ مَنْ قَبْلَهُمْ يَصْنَعُ هَذَا
هَذِهِ بِدْعَةٌ
مِنْ تَمَامِ الصَّلَاةِ أَنْ تَقُولَ إِذَا فَرَغْتَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ
وَاللهِ إِنْ كَانَ ابْنُ الزُّبَيْرِ لَيَصْنَعُ ذَلِكَ
قَاتَلَهُ اللهُ [تَعَالَى] ، نَعَّارٌ بِالْبِدَعِ
أَنَّ عَلِيًّا لَمَّا انْصَرَفَ اسْتَقْبَلَ الْقَوْمَ بِوَجْهِهِ
جُلُوسُ الْإِمَامِ بَعْدَ التَّسْلِيمِ بِدْعَةٌ
كَانَ أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ إِذَا سَلَّمَ كَأَنَّهُ عَلَى الرَّضْفِ حَتَّى يَقُومَ
كَانَ لَنَا إِمَامٌ - ذَكَرَ مِنْ فَضْلِهِ - إِذَا سَلَّمَ تَقَدَّمَ
كُلُّ صَلَاةٍ بَعْدَهَا تَطَوُّعٌ فَتَحَوَّلْ ، إِلَّا الْعَصْرَ وَالْفَجْرَ
أَنَّهُ كَانَ إِذَا سَلَّمَ قَامَ ، فَذَهَبَ كَمَا هُوَ ، وَلَمْ يَجْلِسْ
أَنَّهُ كَانَ إِذَا سَلَّمَ انْحَرَفَ أَوْ قَامَ سَرِيعًا
أَمَّا الْمَغْرِبُ فَلَا تَدَعْ أَنْ تَحَوَّلَ
أَنَّهُ كَانَ يُسَلِّمُ تَسْلِيمَةً وَاحِدَةً
رَأَيْتُ ابْنَ أَبِي أَوْفَى يُسَلِّمُ تَسْلِيمَةً
رَأَيْتُ أَنَسًا وَالْحَسَنَ وَأَبَا الْعَالِيَةِ وَأَبَا رَجَاءٍ يُسَلِّمُونَ تَسْلِيمَةً