الأحاديث الفردة والغرائب
أحاديث لا توجد لها رواية موازية في أي كتاب آخر عبر قاعدة التخريج — تعكس المنهج الفريد لكل مصنِّف وما انفرد بتصويبه أو جمعه
مصنف ابن أبي شيبة
١٥٬٨١٤ حديث فرد(40% من الكتاب)كَانَ الْقَاسِمُ يُلَبِّي دُبُرَ [كُلِّ] صَلَاةِ
إِنْ كَانَ بَعْضُهُمْ لَيُحْرِمُ وَهُوَ رَاكِبٌ
إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ يَكُونَ قَدْ دَخَلَ فِي أَحْسَنِ مَا عَمِلُوا
يَسِّرُوا وَلَا تُعَسِّرُوا
النَّظَرُ إِلَى الْبَيْتِ عِبَادَةٌ
النَّظَرُ إِلَى الْبَيْتِ عِبَادَةٌ
أَنَّ كَعْبًا أَهْدَى بَقَرَةً مُقَلَّدَةً
كُنَّا نَذْبَحُ مَا شَاءَ اللهُ مِنْ أَضَاحِينَا وَنَأْكُلُ بَقِيَّتَهَا بِالْبَصْرَةِ
كُنَّا نَهْبِطُ بِهَا الْأَمْصَارَ
كُنْتُ نَهَيْتُكُمْ عَنْ لُحُومِ الْأَضَاحِيِّ فَكُلُوا وَتَزَوَّدُوا فِي أَسْفَارِكُمْ
لَا يَأْكُلْ أَحَدُكُمْ مِنْ أُضْحِيَّتِهِ فَوْقَ ثَلَاثٍ
يُرْجَى لَهُ مِثْلُ أَجْرِهِ
فِي الرَّجُلِ يَحُجُّ عَنِ الرَّجُلِ الَّذِي لَمْ يَحُجَّ ؟ قَالَ : يُجْزِئُهُ
لَمْ أَجِدْ أَحَدًا يُخْبِرُنِي عَنِ الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ
هُوَ قُزَحٌ
كَانَ يَنْزِلُ الشِّقَّ الْأَيْمَنَ مِنْ مِنًى
كَانُوا يَسْتَحِبُّونَ أَنْ يَنْزِلُوا الْجَانِبَ الْأَيْمَنَ مِنْ مِنًى
أَيْنَ مَنْزِلُكَ بِمِنًى
يَنْزِعُ الْمُحْرِمُ ظُفُرَهُ
فِي الْمُحْرِمِ إِذَا انْكَسَرَ ظُفُرُهُ قَلَمَهُ مِنْ حَيْثُ انْكَسَرَ
فِي الْمُحْرِمِ يَبُطُّ الْجُرْحَ
اشْتَكَيْتُ ظُفُرِي وَأَنَا مُحْرِمٌ فَآذَانِي فَقَطَعْتُهُ ، فَسَأَلْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ ، فَقَالَ : آذَاكَ
لَا بَأْسَ أَنْ يَقْطَعَ الْمُحْرِمُ الْجِلْدَةَ
إِنْ كَانَتْ شَظِيَّةً فَهُوَ يَقْلِمُهَا
خَرَجَ مِنْ ذُنُوبِهِ كَيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ
فِي تَأْخِيرِهِ
كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا إِذَا طَافَ الرَّجُلُ بِالْبَيْتِ أَنْ يُثَنِّيَ ثُمَّ يُثَلِّثَ قَبْلَ أَنْ يَسْعَى بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ
كَانَ إِذَا اشْتَرَى بَدَنَةً قَلَّدَهَا حَيْثُ ابْتَاعَهَا بِمَكَّةَ أَوْ بِمِنًى
لَا تُقَبِّلِ الْمَقَامَ وَلَا تَلْمَسْهُ
أَنَّهُ دَخَلَ وَلَمْ يُصَلِّ
دَخَلْتُ مَعَ عَلِيٍّ وَالْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ وَابْنِ الْحَنَفِيَّةِ الْكَعْبَةَ فَلَمْ يُصَلُّوا فِيهَا
دَخَلْتُ مَعَ عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدِ ابْنِ الْحَنَفِيَّةِ الْبَيْتَ فَقَامَ فَدَعَا ثُمَّ اسْتَلَمَ الْبَيْتَ ثُمَّ خَرَجَ ، وَلَمْ يُصَلِّ
عَلَيْهِ الْجَزَاءُ
إِنِّي أَشَرْتُ بِظَبْيٍ وَأَنَا مُحْرِمٌ فَاصِّيدَ ؟ قَالَ : ضَمِنْتَ
إِذَا أَمَرَ الْمُحْرِمُ الْحَلَالَ بِقَتْلِ الصَّيْدِ فَعَلَيْهِ الْكَفَّارَةُ
حَدَّثَنَا ابنُ نُمَيرٍ عَن حَنظَلَةَ عَن طَاوُسٍ مِثلَهُ
إِذَا أَشَارَ الْمُحْرِمُ إِلَى الصَّيْدِ فَعَنَتَ ، فَعَلَيْهِ الْكَفَّارَةُ
لَا يُشِيرُ الْمُحْرِمُ إِلَى الصَّيْدِ وَلَا يَدُلُّ عَلَيْهِ
أَيْنَ أَنْحَرُ هَدْيِي بِأَعْلَى مَكَّةَ وَفِي أَسْفَلِهَا ؟ قَالَ : نَعَمْ
قَدِمْتُ عَلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ وَهُوَ يَنْحَرُ الْبُدْنَ فِي دَارِ الْمَنْحَرِ