الأحاديث الفردة والغرائب
أحاديث لا توجد لها رواية موازية في أي كتاب آخر عبر قاعدة التخريج — تعكس المنهج الفريد لكل مصنِّف وما انفرد بتصويبه أو جمعه
مصنف ابن أبي شيبة
١٥٬٨١٤ حديث فرد(40% من الكتاب)كَانُوا يُحِبُّونَ أَنْ يَنْصَرِفُوا مِنْ صَلَاةِ الصُّبْحِ وَأَحَدُهُمْ يَرَى مَوْضِعَ نَبْلِهِ
أَنَّ نَاسًا مِنْ أَصْحَابِ عَبْدِ اللهِ كَانُوا يُسْفِرُونَ بِصَلَاةِ الْفَجْرِ
صَلَّى عُمَرُ بِالنَّاسِ الْفَجْرَ ، فَغَلَّسَ وَنَوَّرَ
كَانَ أَصْحَابُ عَبْدِ اللهِ يُسْفِرُونَ بِالْفَجْرِ
صَلَّى الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ الصُّبْحَ فَغَلَّسَ وَنَوَّرَ حَتَّى قُلْتُ : قَدْ طَلَعَتِ الشَّمْسُ أَوْ لَمْ تَطْلُعْ
نَوِّرْ نَوِّرْ
نَوِّرْ نَوِّرْ بِالصَّلَاةِ
يَا ابْنَ النَّبَّاحِ ، أَسْفِرْ بِالْفَجْرِ
أَنَّهُ كَانَ يُنَوِّرُ بِالْفَجْرِ
أَنَّهُ كَانَ يُنَوِّرُ بِالْفَجْرِ
كَانَ رَبِيعُ بْنُ جُبَيْرٍ يَقُولُ لَهُ - وَكَانَ مُؤَذِّنَهُ - : " يَا أَبَا عَقِيلٍ ، نَوِّرْ نَوِّرْ
رَأَيْتُ الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ أَسْفَرَ بِالْفَجْرِ جِدًّا
أَنَّهُ صَلَّى مَعَ ابْنِ الزُّبَيْرِ ، فَكَانَ يُغَلِّسُ بِالْفَجْرِ ، فَنَنْصَرِفُ ، وَلَا يَعْرِفُ بَعْضُنَا بَعْضًا
خَدَمْتُ الرَّكْبَ فِي زَمَانِ عُثْمَانَ فَكَانَ النَّاسُ يُغَلِّسُونَ بِالْفَجْرِ
أَنْ غَلِّسْ بِالْفَجْرِ
كُنَّا نُصَلِّي مَعَ عُثْمَانَ الْفَجْرَ ، فَنَنْصَرِفُ ، وَمَا يَعْرِفُ بَعْضُنَا وُجُوهَ بَعْضٍ
أَنَّ أَبَا مُوسَى صَلَّى الْفَجْرَ بِسَوَادٍ
قُلْتُ لَهُ : أَيُّ الصَّلَاةِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : " فِي أَوَّلِ وَقْتٍ
الْحِفَاظُ عَلَى الصَّلَاةِ : الصَّلَاةُ لِوَقْتِهَا
لَا تُصَلِّيَنَّ فِي ثَوْبٍ
لَا تُصَلِّ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ إِلَّا أَنْ لَا تَجِدَ غَيْرَهُ
إِنَّ أَبَا سَعِيدٍ سُئِلَ عَنِ الصَّلَاةِ فِي الثَّوْبِ الْوَاحِدِ ؟ فَقَالَ : " يَتَّزِرُ بِهِ ، كَمَا يَتَّزِرُ لِلصِّرَاعِ
إِذَا أَرَادَ الرَّجُلُ أَنْ يُصَلِّيَ فَلَمْ يَكُنْ لَهُ إِلَّا ثَوْبٌ وَاحِدٌ ، اتَّزَرَ بِهِ
لَا يَضُرُّهُ لَوِ الْتَحَفَ حَتَّى يُخْرِجَ إِحْدَى يَدَيْهِ
فَتَوَضَّأَ ، ثُمَّ صَلَّى فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ ، قَدْ خَالَفَ بَيْنَ طَرَفَيْهِ
رَأَيْتُ سَبْعِينَ مِنْ أَهْلِ الصُّفَّةِ يُصَلُّونَ فِي ثَوْبٍ ثَوْبٍ ، فَمِنْهُمْ مَنْ يَبْلُغُ رُكْبَتَيْهِ
إِذَا صَلَّى الرَّجُلُ فِي الثَّوْبِ الْوَاحِدِ فَلْيَتَوَشَّحْ بِهِ
نَعَمْ ، وَخَالِفْ بَيْنَ طَرَفَيْهِ
يَتَوَشَّحُ بِهِ
وَأَمَّنَا مَسْعُودٌ - يَعْنِي ابْنَ حِرَاشٍ - فِي بَتٍّ
أَنَّهُ صَلَّى فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ ، خَالَفَ بَيْنَ طَرَفَيْهِ
لَا بَأْسَ أَنْ يُصَلِّيَ الرَّجُلُ فِي ثَوْبٍ
إِنِّي لَأُصَلِّي فِي الثَّوْبِ الْوَاحِدِ ، وَإِلَى جَنْبِي ثِيَابٌ ، لَوْ أَشَاءُ أَنْ آخُذَ مِنْهَا لَأَخَذْتُ
أُمِرْنَا أَنْ نَبْنِيَ الْمَسَاجِدَ جُمًّا
عَرْشٌ كَعَرْشِ مُوسَى
مَرَّ عَلَى مَسْجِدٍ قَدْ شُرِّفَ فَقَالَ : " هَذِهِ بِيعَةُ بَنِي
قُلْتُ لِمُحَمَّدٍ : الرَّجُلُ يَسْجُدُ يَعْتَمِدُ بِمِرْفَقَيْهِ عَلَى رُكْبَتَيْهِ
أَبَا ذَرٍّ مُسْوَدًّا مَا بَيْنَ رُسْغِهِ إِلَى مِرْفَقَيْهِ
كُلُّ ذَلِكَ قَدْ كَانُوا يَفْعَلُونَ ، يَنْضَمُّونَ وَيَتَجَافَوْنَ
كَانَ ابْنُ عُمَرَ يَضُمُّ يَدَيْهِ إِلَى جَنْبَيْهِ إِذَا سَجَدَ