الأحاديث الفردة والغرائب
أحاديث لا توجد لها رواية موازية في أي كتاب آخر عبر قاعدة التخريج — تعكس المنهج الفريد لكل مصنِّف وما انفرد بتصويبه أو جمعه
مصنف ابن أبي شيبة
١٥٬٨١٤ حديث فرد(40% من الكتاب)مَنْ فَاتَتْهُ الْعَصْرُ فَكَأَنَّمَا وُتِرَ أَهْلَهُ
أُخْبِرْتُ أَنَّهُ مَنْ أَخْطَأَتْهُ الْعَصْرُ ، فَكَأَنَّمَا وُتِرَ أَهْلَهُ وَمَالَهُ
خَيْرُ الْمَسْجِدِ الْمَقَامُ
رَأَيْتُ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّبِ يُصَلِّي فِي الشِّقِّ الْأَيْمَنِ مِنَ الْمَسْجِدِ
رَأَيْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يُصَلِّي فِي الشِّقِّ الْأَيْسَرِ مِنَ الْمَسْجِدِ
مَيَامِنُ الصُّفُوفِ تَزِيدُ عَلَى سَائِرِ الْمَسْجِدِ خَمْسًا وَعِشْرِينَ دَرَجَةً
إِذَنْ وَرَبِّي لَا نَزَالُ نُصَلِّي
رَأَيْتُ سُوَيْدَ بْنَ غَفَلَةَ يَمُرُّ فِي مَسْجِدِنَا ، فَرُبَّمَا صَلَّى ، وَرُبَّمَا لَمْ يُصَلِّ
رَأَيْتُ سَالِمًا يَدْخُلُ مِنَ الْمَسْجِدِ ، حَتَّى يَخْرُجَ مِنَ الْخَوْخَةِ ، فَلَا يُصَلِّي فِيهِ
أَنَّهُ دَخَلَ الْمَسْجِدَ ، فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ
فِي الرَّجُلِ يَدْخُلُ الْمَسْجِدَ ، يُصَلِّي فِيهِ كُلَّمَا مَرَّ ؟ قَالَ : " يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ ، ثَمَّ يَمُرُّ فِيهِ سَائِرَ يَوْمِهِ
رَأَيْتُ عِكْرِمَةَ دَخَلَ الْمَسْجِدَ ، فَصَلَّى فِيهِ رَكْعَتَيْنِ ، وَقَالَ : " هَذَا حَقُّ الْمَسْجِدِ
رَأَيْتُ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ يُصَلِّي مُتَوَكِّئًا عَلَى عَصًا
أَخْبَرَنِي مَنْ رَأَى أَبَا ذَرٍّ يُصَلِّي مُتَوَكِّئًا عَلَى عَصًا
رَأَيْتُ أَبَا بَكْرِ بْنَ أَبِي مُوسَى يُصَلِّي مُتَوَكِّئًا عَلَى عَصًا
رَأَيْتُ مُرَّةَ - وَكَانَ يَؤُمُّ قَوْمَهُ - وَرَأَيْتُ لَهُ عُودًا فِي الطَّاقِ ، يَتَوَكَّأُ عَلَيْهِ إِذَا نَهَضَ
اقْطَعُوا هَذِهِ الْحِبَالَ وَأَفْضُوا إِلَى الْأَرْضِ
إِنَّمَا يَفْعَلُ ذَلِكَ الْيَهُودُ
أَنَّهُ كَانَ يَنْتَظِرُ مَا سَمِعَ وَقْعَ نَعْلٍ
أَنَّهُ كَانَ يَنْتَظِرُ مَا سَمِعَ وَقْعَ نَعْلٍ
إِذَا كُنْتَ إِمَامًا فَدَخَلَ إِنْسَانٌ وَأَنْتَ رَاكِعٌ ، فَانْتَظِرْهُ
إِذَا جَاءَ أَحَدُكُمْ وَالْإِمَامُ رَاكِعٌ فَلْيُسْرِعِ الْمَشْيَ ، فَإِنَّا نَنْتَظِرُهُ
أَنَّهُ كَانَ يَنْتَظِرُ مَا سَمِعَ وَقْعَ النِّعَالِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَنْتَظِرُ مَا سَمِعَ وَقْعَ نَعْلٍ
سُئِلَ الْحَسَنُ عَنِ الرَّجُلِ يَرْكَعُ قَبْلَ أَنْ يَصِلَ إِلَى الصَّفِّ
قُلْتُ لِإِبْرَاهِيمَ : إِذَا دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ ، وَالْإِمَامُ رَاكِعٌ
كَانُوا يَكْرَهُونَ أَنْ يَقُولُوا : قَدْ حَانَتِ الصَّلَاةُ ! فَقَالَ : إِنَّ الصَّلَاةَ لَا تَحِينُ ، وَلْيَقُولُوا : قَدْ حَضَرَتِ الصَّلَاةُ
أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يَقُولُوا : قَدْ حَانَتِ الصَّلَاةُ
صَلَّى حُمَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ فِي مَنْزِلِنَا ، فَقُلْتُ لَهُ : إِنَّ فِي قِبْلَتِنَا تَيَاسُرًا . فَأَعَادَ
مَنْ صَلَّى إِلَى غَيْرِ الْقِبْلَةِ ، فَاسْتَفَاقَ وَهُوَ فِي وَقْتٍ ، فَعَلَيْهِ الْإِعَادَةُ
فِي رَجُلٍ صَلَّى لِغَيْرِ الْقِبْلَةِ قَالَ : " قَدْ مَضَتْ صَلَاتُهُ
يَسْتَقْبِلُونَ الْقِبْلَةَ ، وَيَعْتَدُّونَ مَا صَلَّوْا
كَانَ مُجَاهِدٌ إِذَا رَكَعَ يَضَعُ يَدَيْهِ عَلَى رُكْبَتَيْهِ
مَا بَيْنَ الصَّلَاةِ إِلَى الصَّلَاةِ وَقْتٌ
لَا تَفُوتُكَ صَلَاةٌ حَتَّى يَدْخُلَ وَقْتُ الْأُخْرَى
لَا تَفُوتُ صَلَاةٌ حَتَّى يُنَادَى بِالْأُخْرَى
بَيْنَ كُلِّ صَلَاتَيْنِ وَقْتٌ
صَلَّى رَجُلٌ إِلَى جَنْبِ عَطَاءٍ ، فَلَمَّا رَكَعَ ثَنَى رُكْبَتَيْهِ
لَا تَقُلِ الشَّفَقُ ! إِنَّ الشَّفَقَ مِنَ الشَّمْسِ ، وَلَكِنْ قُلْ : حُمْرَةُ الْأُفُقِ
فَهُوَ حُمْرَةُ الْأُفُقِ