الأحاديث الفردة والغرائب
أحاديث لا توجد لها رواية موازية في أي كتاب آخر عبر قاعدة التخريج — تعكس المنهج الفريد لكل مصنِّف وما انفرد بتصويبه أو جمعه
مصنف ابن أبي شيبة
١٥٬٨١٤ حديث فرد(40% من الكتاب)سَوُّوا صُفُوفَكُمْ
سَوُّوا الصُّفُوفَ وَتَرَاصُّوا
أَنَّهُ كَانَ بِهِ مَرَضٌ ، فَكَانَ يُهَادَى بَيْنَ رَجُلَيْنِ إِلَى الصَّلَاةِ
مَا أَذَّنَ الْمُؤَذِّنُ مُنْذُ ثَلَاثِينَ سَنَةً إِلَّا وَأَنَا فِي الْمَسْجِدِ
مَا كَانُوا يُرَخِّصُونَ فِي تَرْكِ الْجَمَاعَةِ إِلَّا لِخَائِفٍ ، أَوْ مَرِيضٍ
أَنَّهُ كَانَ يُحْمَلُ - وَهُوَ مَرِيضٌ - إِلَى الْمَسْجِدِ
إِذَا كُنْتَ فِي سَفَرٍ فَقُلْتَ : زَالَتِ الشَّمْسُ أَمْ لَمْ تَزُلْ ، فَصَلِّ
كَانَ الْمُؤَذِّنُ إِذَا اسْتَبْطَأَ الْقَوْمَ قَالَ : أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ
لَمَّا قَدِمَ عُمَرُ مَكَّةَ ، أَتَاهُ أَبُو مَحْذُورَةَ وَقَدْ أَذَّنَ فَقَالَ : الصَّلَاةَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ ، حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ
كَانُوا يَكْرَهُونَ إِعْرَاءَ الْمَنَاكِبِ فِي الصَّلَاةِ
لَا يُصَلِّي الرَّجُلُ إِلَّا وَهُوَ مُخَمِّرٌ عَاتِقَهُ
كَانَ الرَّجُلُ مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا لَمْ يَجِدْ رِدَاءً يُصَلِّي فِيهِ وَضَعَ عَلَى عَاتِقَيْهِ عِقَالًا ، ثُمَّ صَلَّى
كَانَ يُكْرَهُ التَّمَطِّي عِنْدَ النِّسَاءِ وَفِي الصَّلَاةِ
أَنَّهُ كَانَ يَهْوِي بِالتَّكْبِيرِ
كَانَ عُمَرُ إِذَا قَالَ : سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ ، انْحَدَرَ مُكَبِّرًا
كَانَ عَبْدُ اللهِ بْنُ يَزِيدَ الْخَطْمِيُّ إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرَّكْعَةِ هَوَى بِالتَّكْبِيرَةِ
أَنَّ الْأَشْعَثَ قَدَّمَ غُلَامًا ، فَقِيلَ لَهُ ؟ فَقَالَ : " إِنَّمَا قَدَّمْتُ الْقُرْآنَ
لَمَّا قَدِمَ الْأَشْعَثُ قَدَّمَ غُلَامًا ، فَعَابُوا ذَلِكَ عَلَيْهِ فَقَالَ : " مَا قَدَّمْتُهُ ، وَلَكِنِّي قَدَّمْتُ الْقُرْآنَ
لَا بَأْسَ أَنْ يَؤُمَّ الْغُلَامُ قَبْلَ أَنْ يَحْتَلِمَ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ
لَا بَأْسَ أَنْ يَؤُمَّ الْغُلَامُ قَبْلَ أَنْ يَحْتَلِمَ
لَا يَؤُمُّ الْغُلَامُ حَتَّى يَحْتَلِمَ
لَا يَؤُمُّ غُلَامٌ حَتَّى يَحْتَلِمَ
كَانَ عَلِيُّ بْنُ حُسَيْنٍ يُعَلِّمُ وَلَدَهُ يَقُولُ : قُولُوا : آمَنْتُ بِاللهِ ، وَكَفَرْتُ بِالطَّاغُوتِ
كَانُوا يَسْتَحِبُّونَ أَنْ يُلَقِّنُوا الصَّبِيَّ يُعْرِبُ أَوَّلَ مَا يَتَكَلَّمُ يَقُولُ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ سَبْعَ مَرَّاتٍ
دَعِيهِ ، فَلَيْسَتْ عَلَيْهِ حَتَّى يَعْقِلَهَا
يُؤْمَرُ بِهَا إِذَا بَلَغَ حُلُمَهُ
كَانَ يُعَلَّمُ الصَّبِيُّ الصَّلَاةَ مَا بَيْنَ سَبْعِ سِنِينَ إِلَى عَشْرِ سِنِينَ
كَانَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ يَأْمُرُ الصِّبْيَانَ أَنْ يُصَلُّوا الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ جَمِيعًا ، وَالْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ جَمِيعًا
كَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ يَخَافُ النِّسْيَانَ
دَخَلْتُ عَلَى أَسْمَاءَ وَهِيَ تُصَلِّي ، وَهِيَ عَجُوزٌ ، وَامْرَأَةٌ تَقُولُ لَهَا : ارْكَعِي وَاسْجُدِي
أَنَّ الزُّبَيْرَ بْنَ الْعَوَّامِ كَانَ يَقْعُدُ خَلْفَهُ رَجُلٌ يَحْفَظُ عَلَيْهِ صَلَاتَهُ
أَنَّهُ رَأَى أَبَا سَلَمَةَ دَخَلَ الْمَسْجِدَ ، وَالْقَوْمُ رُكُوعٌ
فِي مَنْ دَخَلَ الْمَسْجِدَ وَالْإِمَامُ رَاكِعٌ
فِي الرَّجُلِ يَدْخُلُ الْمَسْجِدَ ، وَالْقَوْمُ قَدْ رَكَعُوا
كَانَ أَبِي يَدْخُلُ وَالْإِمَامُ رَاكِعٌ فَيَرْكَعُ دُونَ الصَّفِّ
كُنْتُ مَرِيضًا ، وَلَوْلَا أَنَّ رَسُولَكَ أَتَانِي مَا خَرَجْتُ
لَأَنْ تَمْتَلِئَ أُذُنُ ابْنِ آدَمَ رَصَاصًا مُذَابًا خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَسْمَعَ الْمُنَادِيَ
خَرَجَ عُثْمَانُ وَقَدْ غَسَلَ أَحَدَ شِقَّيْ رَأْسِهِ
إِنْ كُنْتَ مُجِيبَ دَعْوَةٍ فَأَجِبْ دَاعِيَ اللهِ
كُنْتُ فِي بَيْتٍ فِيهِ عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ وَحُذَيْفَةُ وَأَبُو مُوسَى الْأَشْعَرِيُّ ، فَحَضَرَتِ الصَّلَاةُ