الأحاديث الفردة والغرائب
أحاديث لا توجد لها رواية موازية في أي كتاب آخر عبر قاعدة التخريج — تعكس المنهج الفريد لكل مصنِّف وما انفرد بتصويبه أو جمعه
مصنف ابن أبي شيبة
١٥٬٨١٤ حديث فرد(40% من الكتاب)فِي الرَّجُلِ يَجْمَعُ بَيْنَ السُّورَتَيْنِ فِي رَكْعَةٍ ؟ قَالَ : " أَمَّا مَا كَانَ مِنَ الْمِئِينَ فَارْكَعْ بِكُلِّ سُورَةٍ
أَنَّهُ كَانَ يَقْرِنُ السُّورَتَيْنِ فِي رَكْعَةٍ
اقْرِنْ كَمْ شِئْتَ
صَلَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالسَّبْعِ الطُّوَلِ فِي رَكْعَةٍ ، إِلَّا أَنَّ وَكِيعًا قَالَ : قَرَأَ
رَأَيْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ يَجْمَعُ بَيْنَ سُورَتَيْنِ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ فِي الْفَرِيضَةِ
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ فِي الْفَجْرِ فِي الرَّكْعَةِ الْأُولَى بِـ : حم الدُّخَانِ ، وَالطُّورِ ، وَالْجِنِّ
كَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَؤُونَ فِي السَّفَرِ بِالسُّوَرِ الْقِصَارِ
خَرَجْتُ مَعَ أَنَسٍ ، فَكَانَ يَقْرَأُ بِنَا فِي الْفَجْرِ بِـ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى وَأَشْبَاهِهَا
كُنْتُ مَعَ ابْنِ عُمَرَ فِي سَفَرٍ ، فَصَلَّى بِنَا الْفَجْرَ ، فَقَرَأَ بِنَا إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ
قَالُوا لَهُ : كَيْفَ كَانَتْ قِرَاءَةُ عَبْدِ اللهِ بِاللَّيْلِ ؟ فَقَالَ : " كَانَ يُسْمِعُ أَحْيَانًا آلَ عُتْبَةَ
كَانَ رَجُلٌ إِذَا قَرَأَ جَهَرَ بِقِرَاءَتِهِ ، فَفَقَدَهُ مُعَاذٌ
أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ ، فَيُسْمِعُ أَهْلَ دَارِهِ
فِي الْقِرَاءَةِ فِي صَلَاةِ النَّهَارِ : " أَسْمِعْ نَفْسَكَ
أَدْنَى مَا يُقْرَأُ الْقُرْآنُ أَنْ تُسْمِعَ أُذُنَيْكَ
أَنَّهُ رَأَى رَجُلًا يَجْهَرُ بِالْقِرَاءَةِ نَهَارًا ، فَدَعَاهُ
كَانَ ابْنُ سِيرِينَ يَتَطَوَّعُ ، فَكُنَّا نَسْمَعُ قِرَاءَتَهُ ، فَإِذَا قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ خَفِيَ عَلَيْنَا مَا يَقْرَأُ
كَانَ مُحَمَّدٌ يَتَطَوَّعُ بِالنَّهَارِ ، فَيُسْمِعُ
لَا بَأْسَ أَنْ يَجْهَرَ بِالنَّهَارِ فِي التَّطَوُّعِ إِذَا كَانَ لَا يُؤْذِي أَحَدًا
أَنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ صَلَّى ، فَرَفَعَ صَوْتَهُ ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ سَعِيدٌ : " أَفَتَّانٌ أَيُّهَا الرَّجُلُ
ارْمُوهُمْ بِالْبَعْرِ
إِذَا قَرَأْتَ ، فَأَسْمِعْ أُذُنَيْكَ ، فَإِنَّ الْقَلْبَ عَدْلٌ بَيْنَ اللِّسَانِ وَالْأُذُنِ
فِي الرَّجُلِ يَنْتَهِي إِلَى الْإِمَامِ وَهُوَ سَاجِدٌ
عَلَى أَيِّ حَالٍ أَدْرَكْتَ الْإِمَامَ فَلَا تُخَالِفْهُ
إِذَا أَدْرَكْتَهُمْ وَهُمْ سُجُودٌ فَاسْجُدْ مَعَهُمْ
إِذَا جَاءَ أَحَدُكُمْ وَالْإِمَامُ سَاجِدٌ ، فَلْيَسْجُدْ مَعَ النَّاسِ وَلَا يَعْتَدَّ بِهَا
أَنَّهُ كَانَ يُكْرَهُ لِلرَّجُلِ إِذَا جَاءَ وَالْإِمَامُ سَاجِدٌ ، أَنْ يَتَمَثَّلَ قَائِمًا حَتَّى يَتْبَعَهُ
لَا يَقُومُ الرَّجُلُ قَائِمًا مُنْتَصِبًا
فِي الرَّجُلِ يَنْتَهِي إِلَى الْقَوْمِ وَهُمْ سُجُودٌ
كَانَ يُسْتَحَبُّ أَنْ لَا يُدْرِكَ الْقَوْمَ عَلَى حَالٍ فِي الصَّلَاةِ إِلَّا دَخَلَ مَعَهُمْ فِيهَا
إِذَا وَجَدْتَهُمْ سُجُودًا فَاسْجُدْ مَعَهُمْ
كُنْتُ مَعَ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، فَقُمْنَا إِلَى الْمَغْرِبِ ، وَقَدْ سُبِقْنَا بِرَكْعَةٍ ، فَلَمَّا قَامَ سَعِيدٌ يَقْضِي
مَنْ فَاتَهُ شَيْءٌ مِنْ صَلَاةِ الْإِمَامِ ، فَإِنْ شَاءَ جَهَرَ ، وَإِنْ شَاءَ لَمْ يَجْهَرْ
فِي الرَّجُلِ يُصَلِّي الْمَغْرِبَ وَحْدَهُ ، قَالَ : " يُسْمِعُ قِرَاءَتَهُ أُذُنَيْهِ
أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ الرَّجُلِ يَجْهَرُ فِيمَا لَا يُجْهَرُ فِيهِ ؟ قَالَ : " يَسْجُدُ سَجْدَتَيِ السَّهْوِ
إِذَا جَهَرَ فِيمَا يُخَافَتُ فِيهِ ، أَوْ خَافَتَ فِيمَا يُجْهَرُ فِيهِ ، فَعَلَيْهِ سَجْدَتَا السَّهْوِ
أَنَّ الْأَسْوَدَ وَعَلْقَمَةَ كَانَا يَجْهَرَانِ فِي الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ ، فَلَا يَسْجُدَانِ
تَعَلَّمْتُ إِذَا زُلْزِلَتِ [الأَرْضُ ] خَلْفَ خَبَّابٍ فِي الْعَصْرِ
فِي كُلِّ صَلَاةٍ قِرَاءَةٌ ، وَإِنَّ صَلَاةَ النَّهَارِ تُخْرَسُ
صَلَّيْتُ خَلْفَ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، فَكَانَ الصَّفُّ الْأَوَّلُ يَفْقَهُونَ قِرَاءَتَهُ فِي الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ
لَيْسَ عَلَيْهِ سَهْوٌ