الأحاديث الفردة والغرائب
أحاديث لا توجد لها رواية موازية في أي كتاب آخر عبر قاعدة التخريج — تعكس المنهج الفريد لكل مصنِّف وما انفرد بتصويبه أو جمعه
مصنف ابن أبي شيبة
١٥٬٨١٤ حديث فرد(40% من الكتاب)لَا أَعْلَمُ التَّبَسُّمَ إِلَّا ضَحِكًا
كَانَ الْحَسَنُ بْنُ مُسْلِمٍ إِذَا رَآنِي تَبَسَّمَ فِي وَجْهِي وَهُوَ فِي الصَّلَاةِ
لَا بَأْسَ بِالتَّبَسُّمِ
أَنَّهُمْ كَانُوا لَا يُعِيدُونَ الصَّلَاةَ مِنْ نَضْحِ الْبَوْلِ وَالدَّمِ
سَأَلْتُ الْحَكَمَ وَحَمَّادًا عَنْ قَطْرَةٍ مِنْ بَوْلٍ أَصَابَتْ خُفًّا ؟ فَقَالَ أَحَدُهُمَا : " يُعِيدُ
فِي رَجُلٍ صَلَّى فِي أَعْطَانِ الْإِبِلِ
أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّي فِي أَعْطَانِ الْإِبِلِ وَمَرَابِضِ الْغَنَمِ
إِنَّ لِي لَعَنَاقًا تَنَامُ مَعِي فِي مَسْجِدِي ، وَتَبْعَرُ فِيهِ
أَتَانَا أَبُو ذَرٍّ ، فَدَخَلَ زِرْبَ غَنَمٍ لَنَا ، فَصَلَّى فِيهِ
أَنَّ عُمَرَ صَلَّى فِي مَكَانٍ فِيهِ دِمَنٌ
خَرَجَ ابْنُ الزُّبَيْرِ إِلَى الْمُزْدَلِفَةِ فِي غَيْرِ أَشْهُرِ الْحَجِّ
كَانُوا إِذَا لَمْ يَجِدُوا إِلَّا أَنْ يُصَلُّوا فِي مَرَابِضِ الْغَنَمِ ، وَمَرَابِضِ الْإِبِلِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى إِلَى صَفْحَةِ بَعِيرٍ
رَأَيْتُ أَنَسًا يُصَلِّي وَبَيْنَهُ وَبَيْنَ الْقِبْلَةِ بَعِيرٌ عَلَيْهِ مَحْمِلٌ
أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّي إِلَى رَاحِلَتِهِ
يَسْتَتِرُ بِالْبَعِيرِ
رَأَيْتُ الْقَاسِمَ وَسَالِمًا يُصَلِّيَانِ إِلَى بَعِيرَيْهِمَا
أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ التَّحَادُبَ فِي الرُّكُوعِ
اتَّقِ الْحَنْوَةَ فِي الرُّكُوعِ وَالْحَدْبَةَ
الرُّكُوعُ هَكَذَا
أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يَرْفَعَ الرَّجُلُ رَأْسَهُ إِذَا كَانَ رَاكِعًا أَوْ يُصَوِّبَهُ
إِذَا دَخَلَ الْمُسَافِرُ فِي صَلَاةِ الْمُقِيمِينَ صَلَّى بِصَلَاتِهِمْ
يُصَلِّي مَعَهُمْ ، وَيَقْضِي مَا سُبِقَ بِهِ
يُصَلِّي بِصَلَاتِهِمْ
فَلْيُصَلِّ بِصَلَاتِهِمْ
كُنْتَ تَرْهَبُ لَوْ صَلَّيْتَ أَرْبَعًا أَنْ يُعَذِّبَكَ اللهُ
إِذَا أَدْرَكْتَ مِنْ صَلَاةِ الْمُقِيمِينَ رَكْعَةً فَصَلِّ بِصَلَاتِهِمْ
إِذَا صَلَّيْتَ وَحْدَكَ فَصَلِّ رَكْعَتَيْنِ
وَأَنَّ عَبْدَ اللهِ كَانَ يَتَطَوَّعُ فِي السَّفَرِ
أَنَّهُ كَانَ يَتَطَوَّعُ فِي السَّفَرِ
دَخَلْتُ عَلَى جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ ، وَهُوَ يَتَطَوَّعُ فِي السَّفَرِ
أَنَّهُمَا لَمْ يَكُونَا يَرَيَانِ بَأْسًا بِالتَّطَوُّعِ فِي السَّفَرِ قَبْلَ الصَّلَاةِ ، وَلَا بَعْدَهَا
كَانَ أَصْحَابُ عَبْدِ اللهِ يَتَطَوَّعُونَ فِي السَّفَرِ
كَانَ أَبِي يُصَلِّي عَلَى إِثْرِ الْمَكْتُوبَةِ فِي السَّفَرِ
وَافَقْنَا أَصْحَابَ مُحَمَّدٍ [صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ] ، فَكَانُوا يُصَلُّونَ قَبْلَ الْفَرِيضَةِ وَبَعْدَهَا
كَانَ يَتَطَوَّعُ فِي السَّفَرِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعُمَرَ كَانَا يَتَطَوَّعَانِ فِي السَّفَرِ
أَنَّهُ كَانَ لَا يَتَطَوَّعُ فِي السَّفَرِ قَبْلَ الصَّلَاةِ وَلَا بَعْدَهَا
مَا تَغَبَّرَتِ الْأَقْدَامُ فِي شَيْءٍ أَحَبُّ إِلَى اللهِ مِنْ رَقْعِ صَفٍّ
لَوْ يَعْلَمُ النَّاسُ مَا فِي الصَّفِّ الْمُقَدَّمِ مَا قَدَرُوا عَلَيْهِ إِلَّا بِقُرْعَةٍ