الأحاديث الفردة والغرائب
أحاديث لا توجد لها رواية موازية في أي كتاب آخر عبر قاعدة التخريج — تعكس المنهج الفريد لكل مصنِّف وما انفرد بتصويبه أو جمعه
مصنف ابن أبي شيبة
١٥٬٨١٤ حديث فرد(40% من الكتاب)الصَّلَاةُ عَلَى الطِّنْفِسَةِ مُحْدَثٌ
رَأَيْتُ مُرَّةَ الْهَمْدَانِيَّ يُصَلِّي عَلَى لِبْدٍ
إِبْرَاهِيمَ وَالْحَسَنَ يُصَلِّيَانِ عَلَى بِسَاطٍ فِيهِ تَصَاوِيرُ
إِنَّ قَيْسَ بْنَ عُبَادٍ الْقَيْسِيَّ صَلَّى عَلَى لِبْدِ دَابَّتِهِ
إِنِّي رَأَيْتُ أَبَا وَائِلٍ يُصَلِّي عَلَى طِنْفِسَةٍ
رَأَيْتُ أَبِي : سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ يُصَلِّي عَلَى بِسَاطٍ يَسْجُدُ عَلَيْهِ
رَأَيْتُ عَطَاءً يُصَلِّي عَلَى بِسَاطٍ أَبْيَضَ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ
أَبَا الدَّرْدَاءِ كَانَ يُصَلِّي عَلَى مِسْحٍ
رَأَيْتُ عَلِيًّا يُصَلِّي عَلَى مُصَلًّى مِنْ مُسُوحٍ
أَنَّهُ صَلَّى عَلَى مِسْحٍ
رَأَيْتُ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ يُصَلِّي عَلَى مِسْحٍ
رَأَيْتُهُ يُصَلِّي عَلَى الْحَصِيرِ
الصَّلَاةُ عَلَى الْخُمْرَةِ سُنَّةٌ
أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّي عَلَى الْخُمْرَةِ
رَأَيْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ يُصَلِّي عَلَى حَصِيرٍ مِنْ بَرْدِيٍّ
كَانَ يَتَّبَّعُ غُبَارَ الْمَسْجِدِ بِجَرِيدَةٍ
أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ أَتَى مَسْجِدَ قُبَاءَ عَلَى فَرَسٍ لَهُ ، فَصَلَّى فِيهِ
كُنْتُ مَعَ الشَّعْبِيِّ فِي الْمَسْجِدِ ، فَجَعَلَ يَتَطَأْطَأُ
كَانَ الْمَسْجِدُ يُرَشُّ وَيُقَمُّ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
إِذَا رَكَعْتَ فَرَفَعْتَ رَأْسَكَ ، فَاقْرَأْ إِنْ شِئْتَ بَعْدَمَا تَرْفَعُ رَأْسَكَ
كَانَ إِذَا كَبَّرَ سَكَتَ سَاعَةً لَا يَقْرَأُ ، فَكَبَّرَ
إِذَا نَسِيَ الْقِرَاءَةَ ، فَإِنَّهُ لَا يَعْتَدُّ بِتِلْكَ الرَّكْعَةِ
لَا صَلَاةَ إِلَّا بِقِرَاءَةٍ
إِذَا صَلَّى الرَّجُلُ ، فَنَسِيَ أَنْ يَقْرَأَ حَتَّى فَرَغَ مِنْ صَلَاتِهِ
فِي رَجُلٍ نَسِيَ الْقِرَاءَةَ فِي الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ حَتَّى فَرَغَ مِنْ صَلَاتِهِ
سَأَلْتُ إِبْرَاهِيمَ عَنِ الرَّجُلِ يَنْسَى فَاتِحَةَ الْكِتَابِ
فِي رَجُلٍ نَسِيَ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ
فِي رَجُلٍ قَرَأَ قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ وَنَسِيَ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ
رَأَيْتُ عَطَاءً يَعْتَمِدُ إِذَا نَهَضَ
كَانَ يَكْرَهُ ذَلِكَ ، إِلَّا أَنْ يَكُونَ شَيْخًا كَبِيرًا أَوْ مَرِيضًا
الْأَسْوَدَ وَشُرَيْحًا وَمَسْرُوقًا يَعْتَمِدُونَ عَلَى أَيْدِيهِمْ إِذَا نَهَضُوا
رَأَيْتُ قَيْسًا يَعْتَمِدُ عَلَى يَدَيْهِ إِذَا نَهَضَ
أَنَّهُ كَانَ يُسْرِعُ الْقِيَامَ فِي الرَّكْعَةِ الْأُولَى
كَانَ ابْنُ مَسْعُودٍ فِي الرَّكْعَةِ الْأُولَى وَالثَّالِثَةِ لَا يَقْعُدُ
كَانَ أَشْيَاخُنَا لَا يُمَايِلُونَ
أَدْرَكْتُ غَيْرَ وَاحِدٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَكَانَ إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ السَّجْدَةِ فِي أَوَّلِ رَكْعَةٍ وَالثَّالِثَةِ قَامَ
أَنَّ عُمَرَ وَعَلِيًّا وَأَصْحَابَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانُوا يَنْهَضُونَ فِي الصَّلَاةِ عَلَى صُدُورِ أَقْدَامِهِمْ
كَانَ ابْنُ أَبِي لَيْلَى يَنْهَضُ فِي الصَّلَاةِ عَلَى صُدُورِ قَدَمَيْهِ
صَلَّيْتُ وَفِي ثَوْبِي جَنَابَةٌ
فِي الرَّجُلِ يُصَلِّي وَفِي ثَوْبِهِ جَنَابَةٌ