الأحاديث الفردة والغرائب
أحاديث لا توجد لها رواية موازية في أي كتاب آخر عبر قاعدة التخريج — تعكس المنهج الفريد لكل مصنِّف وما انفرد بتصويبه أو جمعه
مصنف ابن أبي شيبة
١٥٬٨١٤ حديث فرد(40% من الكتاب)فِي الْحَجِّ سَجْدَتَانِ مُبَارَكَتَانِ طَيِّبَتَانِ
أَدْرَكْتُ النَّاسَ مُنْذُ سَبْعِينَ سَنَةً ، يَسْجُدُونَ فِي الْحَجِّ سَجْدَتَيْنِ
أَنَّهُمَا كَانَا يَسْجُدَانِ فِي الْحَجِّ سَجْدَتَيْنِ
أَنَّهُ سَجَدَ فِي الْحَجِّ سَجْدَتَيْنِ
كَانَا يَسْجُدَانِ بِالْآيَةِ الْأُولَى مِنْ ( حم ) السَّجْدَةِ
يَسْجُدُ فِي حم بِالْآيَةِ الْأُولَى
كَانَ أَصْحَابُ عَبْدِ اللهِ يَسْجُدُونَ بِالْأُولَى
أَدْرَكْتُ إِبْرَاهِيمَ ، وَأَبَا صَالِحٍ ، وَطَلْحَةَ ، وَيَحْيَى ، وَزُبَيْدًا الْيَامِيَّ ، يَسْجُدُونَ بِالْآيَةِ الْأُولَى مِنْ ( حم ) السَّجْدَةِ
أَنَّهُ كَانَ يَسْجُدُ فِي الْآخِرَةِ
كَانَ بَعْضُ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْجُدُ فِي ( ص ) وَبَعْضُهُمْ لَا يَسْجُدُ
كَانَ أَبُو الْمَلِيحِ لَا يَسْجُدُ فِي ( ص
أَنَّ أَصْحَابَ عَبْدِ اللهِ كَانُوا لَا يَسْجُدُونَ فِي ( ص
أَنَّهُ خَطَبَ ، فَقَرَأَ ( ص ) فَسَجَدَ فِيهَا
كَانَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ يَسْجُدُ فِي ( ص
أَنَّهُ كَانَ يَسْجُدُ فِي ( ص
هِيَ مُوجِبَةٌ ؛ سَجْدَةُ ( ص
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَجَدَ فِي النَّجْمِ
عَزَائِمُ السُّجُودِ
قَرَأَ وَالنَّجْمِ فَسَجَدَ فِيهَا الْمُسْلِمُونَ
كَانَ يَسْجُدُ فِي النَّجْمِ
سَجَدْتُ مَعَ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ فِي إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ
رَأَيْتُ إِبْرَاهِيمَ يَسْجُدُ فِي إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ
قَرَأَ مُحَمَّدٌ إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ وَأَنَا جَالِسٌ
لَيْسَ فِي الْمُفَصَّلِ سُجُودٌ
لَيْسَ فِي الْمُفَصَّلِ سُجُودٌ
لَيْسَ فِي الْمُفَصَّلِ سُجُودٌ
مَنْ سَمِعَ السَّجْدَةَ فَعَلَيْهِ أَنْ يَسْجُدَ
إِنَّمَا السَّجْدَةُ فِي الْمَسْجِدِ ، وَعِنْدَ الذِّكْرِ
إِنَّمَا السَّجْدَةُ عَلَى مَنْ سَمِعَهَا
دَخَلَ سَلْمَانُ الْفَارِسِيُّ الْمَسْجِدَ ، وَفِيهِ قَوْمٌ يَقْرَؤُونَ
إِنَّمَا السُّجُودُ عَلَى مَنْ جَلَسَ لَهُ وَأَنْصَتَ
رَأَيْتُ ابْنَ الزُّبَيْرِ يَقْرَأُ السَّجْدَةَ وَهُوَ عَلَى رَاحِلَتِهِ ، فَيُومِئُ
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ السَّجْدَةَ وَهُوَ عَلَى رَاحِلَتِهِ فَيُومِئُ
كُنْتُ أَسِيرُ مَعَ أَبِي عُبَيْدَةَ بَيْنَ الْكُوفَةِ وَالْحِيرَةِ ، فَقَرَأَ السَّجْدَةَ
أَيَنْزِلُ عَنْ دَابَّتِهِ لِلسَّجْدَةِ
سَأَلْتُ ابْنَ عُمَرَ - وَأَنَا مُقْبِلٌ مِنَ الْمَدِينَةِ - عَنِ الرَّجُلِ يَقْرَأُ السَّجْدَةَ وَهُوَ عَلَى الدَّابَّةِ
كَانَ يَقْرَأُ السَّجْدَةَ عَلَى رَاحِلَتِهِ ، فَيُومِئُ
كَانُوا يَكْرَهُونَ أَنْ تُخْتَصَرَ السَّجْدَةُ
كَانُوا يَكْرَهُونَ اخْتِصَارَ السُّجُودِ
هُوَ مِمَّا أَحْدَثَ النَّاسُ