الأحاديث الفردة والغرائب
أحاديث لا توجد لها رواية موازية في أي كتاب آخر عبر قاعدة التخريج — تعكس المنهج الفريد لكل مصنِّف وما انفرد بتصويبه أو جمعه
مصنف ابن أبي شيبة
١٥٬٨١٤ حديث فرد(40% من الكتاب)عَزَائِمُ السُّجُودِ ؛ الم تَنْـزِيلُ
عَزَائِمُ السُّجُودِ : الم تَنْـزِيلُ ، وَالنَّجْمِ
أَنَّهُمْ أَجْمَعُوا عَلَى عَشْرِ سَجَدَاتٍ
كَانَ سَعِيدُ بْنُ أَبِي الْحَسَنِ يَقْرَأُ بَعْدَ الْغَدَاةِ ، فَيَمُرُّ بِالسَّجْدَةِ فَيُجَاوِزُهَا
يَا نَافِعُ ، اسْجُدْ بِنَا السَّجْدَةَ الَّتِي سَجَدَهَا الْقَوْمُ فِي غَيْرِ حِينِهَا
أَنَّ أَبَا أَيُّوبَ كَانَ يُحَدِّثُ ، فَإِذَا بَزَغَتِ الشَّمْسُ قَرَأَ السَّجْدَةَ فَسَجَدَ
رَأَيْتُ الْحَسَنَ قَرَأَ سَجْدَةً بَعْدَ الْعَصْرِ ، فَلَمَّا غَابَتِ الشَّمْسُ قَرَأَهَا ثُمَّ سَجَدَ
إِذَا قَرَأَ الرَّجُلُ السَّجْدَةَ بَعْدَ الْعَصْرِ وَبَعْدَ الْفَجْرِ ، فَلْيَسْجُدْ
فِي الرَّجُلِ يَقْرَأُ السَّجْدَةَ بَعْدَ الْعَصْرِ
اقْرَأْ وَاسْجُدْ مَا كُنْتَ فِي وَقْتٍ : [بَعْدَ الْعَصْرِ وَبَعْدَ الْفَجْرِ
إِذَا كَانَ فِي وَقْتِ صَلَاةٍ ، فَلَا بَأْسَ
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ بِهَا وَهُوَ جَالِسٌ ، فَيَسْتَقْبِلُ الْقِبْلَةَ وَيَسْجُدُ
فِي الرَّجُلِ يَقْرَأُ السَّجْدَةَ وَهُوَ عَلَى غَيْرِ الْقِبْلَةِ ، أَيَسْجُدُ ؟ قَالَ : " نَعَمْ ، لَا بَأْسَ بِهِ
بَعْضُكُمْ أَئِمَّةُ بَعْضٍ
إِذَا دَخَلْتَ الْمَسْجِدَ وَالْقَوْمُ رُكُوعٌ ، فَكَبَّرْتَ ثُمَّ رَكَعْتَ قَبْلَ أَنْ يَرْفَعُوا رُؤُوسَهُمْ ، فَقَدْ أَدْرَكْتَ الرَّكْعَةَ
مَنْ أَدْرَكَ الْإِمَامَ قَبْلَ أَنْ يَرْفَعَ رَأْسَهُ ، فَقَدْ أَدْرَكَ السَّجْدَةَ
كَانَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ يَنْزِلُ عَنْ رَاحِلَتِهِ ، فَيُهَرِيقُ الْمَاءَ ، ثُمَّ يَرْكَبُ
يَسْجُدُ حَيْثُ كَانَ وَجْهُهُ
فِي الرَّجُلِ يَسْمَعُ السَّجْدَةَ وَهُوَ عَلَى غَيْرِ وُضُوءٍ ، فَلَا سُجُودَ عَلَيْهِ
تُومِئُ بِرَأْسِهَا إِيمَاءً
تُومِئُ بِرَأْسِهَا ، وَتَقُولُ : اللَّهُمَّ لَكَ سَجَدْتُ
إِذَا سَمِعَتِ الْحَائِضُ السَّجْدَةَ فَلَا تَسْجُدْ ، هِيَ تَدَعُ أَوْجَبَ مِنْ ذَلِكَ
يَسْجُدُ
كَانَ أَصْحَابُ عَبْدِ اللهِ إِذَا سَمِعُوا السَّجْدَةَ سَجَدُوا ، فِي صَلَاةٍ كَانُوا أَوْ غَيْرِهَا
إِذَا رَكَعْتَ فَإِنْ شِئْتَ قُلْتَ هَكَذَا ، وَإِنْ شِئْتَ وَضَعْتَ يَدَيْكَ عَلَى رُكْبَتَيْكَ
رَأَيْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ إِذَا رَكَعَ وَضَعَ يَدَيْهِ عَلَى رُكْبَتَيْهِ
رَأَيْتُ إِبْرَاهِيمَ يَضَعُ يَدَيْهِ عَلَى رُكْبَتَيْهِ
كَانَ أَبِي إِذَا رَكَعَ وَضَعَ يَدَيْهِ عَلَى رُكْبَتَيْهِ
إِذَا رَكَعْتَ فَضَعْ كَفَّيْكَ عَلَى رُكْبَتَيْكَ ، وَابْسُطْ ظَهْرَكَ
إِذَا رَكَعَ فَلْيَضَعْ يَدَيْهِ عَلَى رُكْبَتَيْهِ ، وَلْيُمَكِّنْ حَتَّى يَعْلُوَ عَجْبُ ذَنَبِهِ
كَانَ ابْنُ عُمَرَ إِذَا رَكَعَ وَضَعَ يَدَيْهِ عَلَى رُكْبَتَيْهِ
فِي الرَّجُلِ يَسْمَعُ السَّجْدَةَ وَهُوَ فِي الصَّلَاةِ ، قَالَ : لَا يَسْجُدُ
رَجُلٍ قَائِمٍ يُصَلِّي ، وَرَجُلٌ يُصَلِّي قَرِيبًا مِنْهُ ، فَقَرَأَ السَّجْدَةَ ، أَيَسْجُدُ إِذَا سَمِعَهَا ؟ قَالَ : " لَا
فِي الرَّجُلِ يَسْمَعُ السَّجْدَةَ وَهُوَ يُصَلِّي ، قَالَ : " لَا يَسْجُدُ
لَا تُدْخِلْ فِي صَلَاتِكَ صَلَاةَ غَيْرِكَ
يَسْجُدُ إِذَا انْصَرَفَ
لَا يَسْجُدُ
فِي الْحَجِّ سَجْدَةٌ وَاحِدَةٌ
فِي الْحَجِّ سَجْدَةٌ وَاحِدَةٌ ، الْأُولَى مِنْهُمَا
لَا يَسْجُدُ إِلَّا وَاحِدَةً