الأحاديث الفردة والغرائب
أحاديث لا توجد لها رواية موازية في أي كتاب آخر عبر قاعدة التخريج — تعكس المنهج الفريد لكل مصنِّف وما انفرد بتصويبه أو جمعه
مصنف ابن أبي شيبة
١٥٬٨١٤ حديث فرد(40% من الكتاب)إِنِ اسْتَوَى قَائِمًا فَعَلَيْهِ السَّجْدَتَانِ
أَنَّهُمَا كَانَا يَرْفَعَانِ رُؤُوسَهُمَا مِنَ السُّجُودِ حَتَّى تَرْتَفِعَ أَلْيَتَاهُمَا
فِي كُلِّ سَهْوٍ سَجْدَتَانِ
إِنَّمَا السَّهْوُ فِي الزِّيَادَةِ وَالنُّقْصَانِ
إِنِّي سَهَوْتُ وَلَمْ أَسْجُدْ ؟ قَالَ : " هَاهُنَا فَاسْجُدْ
أَنَّهُ لَقِيَ ذَلِكَ ، فَأَعَادَ الصَّلَاةَ
يُعِيدُ سَجْدَتَيِ السَّهْوِ
إِذَا صَرَفَ وَجْهَهُ عَنِ الْقِبْلَةِ
هُمَا عَلَيْهِ حَتَّى يَخْرُجَ أَوْ يَتَكَلَّمَ
فِي رَجُلٍ نَسِيَ سَجْدَتَيِ السَّهْوِ حَتَّى يَخْرُجَ مِنَ الْمَسْجِدِ ، قَالَ : " لَا يُعِيدُ
لَيْسَ فِي سَجْدَتَيِ السَّهْوِ سَهْوٌ
لَيْسَ عَلَيْهِ سَهْوٌ
لَيْسَ فِي سَجْدَتَيِ السَّهْوِ سَهْوٌ
أَنَّهُ سَجَدَهُمَا بِتَكْبِيرَةٍ
لَيْسَ فِيهِمَا تَشَهُّدٌ وَلَا تَسْلِيمٌ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَلَّمَ فِي سَجْدَتَيِ السَّهْوِ
فِي سَجْدَتَيِ السَّهْوِ : " فِيهِمَا سَلَامٌ
أَنَّهُ سَلَّمَ فِيهِمَا
صَلَّيْتُ مَعَ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، فَكَانَ لَا يُتِمُّ التَّكْبِيرَ
إِذَا انْحَطَّ بَعْدَ الرُّكُوعِ لِلسُّجُودِ لَمْ يُكَبِّرْ
سَجْدَتَانِ قَبْلَ أَنْ يُسَلِّمَ
أَنَّهُ سَجَدَهُمَا بَعْدَ التَّسْلِيمِ
سَجْدَتَا السَّهْوِ بَعْدَ السَّلَامِ وَقَبْلَ الْكَلَامِ
أَنَّ سَعْدًا وَعَمَّارًا سَجَدَاهُمَا بَعْدَ التَّسْلِيمِ
السَّجْدَتَانِ قَبْلَ الْكَلَامِ وَبَعْدَ التَّسْلِيمِ
أَنَّهُ سَهَا فِي الصَّلَاةِ بِالشَّامِ ، فَسَجَدَ سَجْدَتَيْنِ بَعْدَ التَّسْلِيمِ
أَنَّهُ سَجَدَهُمَا بَعْدَ مَا سَلَّمَ
سَأَلْتُ مُحَمَّدًا عَنْ شَيْءٍ مِنَ الْوَهْمِ فِي التَّطَوُّعِ ؟ فَقَالَ : لَا أَدْرِي أَيْنَ مَوْضِعُهُ
سَجْدَتَا السَّهْوِ فِي النَّوَافِلِ
أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى الْوَهْمَ فِي التَّطَوُّعِ
يُعِيدُ
أَنَّهُمْ كَانُوا إِذَا وَهِمُوا فِي الصَّلَاةِ أَعَادُوا
يَتَوَخَّى الَّذِي يَرَى أَنَّهُ [قَدْ] نَقَصَ فَيُتِمُّهُ
أَنَّهُمَا كَانَا إِذَا وَهِمَا فِي صَلَاتِهِمَا فَلَمْ يَدْرِيَا : ثَلَاثًا صَلَّيَا أَمْ أَرْبَعًا ، سَجَدَا سَجْدَتَيْنِ
يَسْجُدُ فِيهَا ثَلَاثَ سَجَدَاتٍ
إِذَا نَسِيَ الرَّجُلُ سَجْدَةً مِنَ الصَّلَاةِ ، فَلْيَسْجُدْهَا مَتَى مَا ذَكَرَهَا فِي صَلَاتِهِ
إِنْ شِئْتَ فَاسْجُدْهَا ، فَإِذَا قَضَيْتَ صَلَاتَكَ ، فَاسْجُدْ سَجْدَتَيْنِ وَأَنْتَ جَالِسٌ
صَلَّيْتُ فِي مَسْجِدِ بَنِي فُلَانٍ ، فَقَرَأَ إِمَامُهُمُ السَّجْدَةَ ، فَلَمْ يَسْجُدْ
إِذَا أَدْرَكَ الرَّجُلُ الْقَوْمَ رُكُوعًا فَإِنَّهُ يُجْزِئُهُ تَكْبِيرَةٌ وَاحِدَةٌ
أَنَّهُمَا كَانَا يَجِيئَانِ وَالْإِمَامُ رَاكِعٌ ، فَيُكَبِّرَانِ تَكْبِيرَةَ الِافْتِتَاحِ لِلصَّلَاةِ وَلِلرَّكْعَةِ