الأحاديث الفردة والغرائب
أحاديث لا توجد لها رواية موازية في أي كتاب آخر عبر قاعدة التخريج — تعكس المنهج الفريد لكل مصنِّف وما انفرد بتصويبه أو جمعه
مصنف ابن أبي شيبة
١٥٬٨١٤ حديث فرد(40% من الكتاب)إِذَا مَاتَ الْجُنُبُ ، قَالَ : يُغَسَّلُ غُسْلًا لِجَنَابَتِهِ ، وَيُغَسَّلُ غَسْلَ الْمَيِّتِ
إِذَا مَاتَ الْجُنُبُ وَالْحَائِضُ صُنِعَ بِهِمَا مَا يُصْنَعُ بِغَيْرِهِمَا
اصْنَعُوا بِهِ مَا تَصْنَعُونَ بِمَوْتَاكُمْ مِنَ الْغَسْلِ
إِذَا كَانَ فِي مَاءٍ وَطِينٍ ؛ أَوْمَأَ إِيمَاءً
إِذَا كُنْتَ فِي مَاءٍ أَوْ سَبْخَةٍ ، فَأَوْمِئْ إِيمَاءً
إِذَا كُنْتَ فِي مَاءٍ وَطِينٍ لَا تَجِدُ مَكَانًا تَسْجُدُ عَلَيْهِ ؛ فَأَوْمِئْ بِرَأْسِكَ إِيمَاءً
اقْتُلْهَا وَأَنْتَ فِي الصَّلَاةِ
أَنَّ عَلِيًّا قَتَلَهَا وَهُوَ فِي الصَّلَاةِ
أَنَّهُ قَتَلَهَا وَهُوَ يُصَلِّي
أَنَّهُ قَالَ فِي الْعَقْرَبِ يَرَاهَا الرَّجُلُ فِي الصَّلَاةِ ، قَالَ : " اصْرِفْهَا عَنْكَ
أَنَّ مُوَرِّقًا قَتَلَهَا وَهُوَ يُصَلِّي
تَؤُمُّ الْمَرْأَةُ النِّسَاءَ فِي صَلَاةِ رَمَضَانَ
لَا بَأْسَ أَنْ تَؤُمَّ الْمَرْأَةُ النِّسَاءَ
الْغَرِيقُ يَسْجُدُ عَلَى مَتْنِ الْمَاءِ
قَوْمٍ انْكَسَرَتْ بِهِمْ سَفِينَتُهُمْ فَخَرَجُوا ، فَحَضَرَتِ الصَّلَاةُ ، فَقَالَ : " يَكُونُ إِمَامُهُمْ مَيْسَرَتَهُمْ ، وَيَصُفُّونَ صَفًّا وَاحِدًا
فِي الْقَوْمِ تَنْكَسِرُ بِهِمُ السَّفِينَةُ ، فَيَخْرُجُونَ عُرَاةً ، كَيْفَ يُصَلُّونَ
لَا تَؤُمُّ الْمَرْأَةُ
كَتَبْتُ إِلَى نَافِعٍ أَسْأَلُهُ : أَتَؤُمُّ الْمَرْأَةُ النِّسَاءَ
لَيْسَ بَعْدَ التَّسْلِيمِ صَلَاةٌ
التَّشَهُّدُ تَمَامُ الصَّلَاةِ ، وَالتَّسْلِيمُ إِذْنُ قَضَائِهَا
لِكُلِّ شَيْءٍ شِعَارٌ
إِذَا سَلَّمَ الْإِمَامُ ، فَقَدِ انْصَرَفَ مَنْ خَلْفَهُ
رَأَيْتُ الْقَاسِمَ بْنَ مُحَمَّدٍ يَلْزَمُ مُصَلًّى وَاحِدًا فِي الْمَسْجِدِ يُصَلِّي فِيهِ ، وَلَا يُصَلِّي فِي غَيْرِهِ
رَأَيْتُ سَعْدًا جَاءَ مِرَارًا وَالنَّاسُ فِي الصَّلَاةِ ، فَمَشَى بَيْنَ الصَّفِّ وَالْجِدَارِ حَتَّى انْتَهَى إِلَى مُصَلَّاهُ
فِي قَوْلِهِ : وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ حِينَ تَقُومُ قَالَ : حِينَ تَقُومُ إِلَى الصَّلَاةِ
بَلَغَنِي أَنَّ أَبَا بَكْرٍ كَانَ يَقُولُ مِثْلَ ذَلِكَ
حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنِ الأَعمَشِ عَن إِبرَاهِيمَ عَنِ الأَسوَدِ عَنِ ابنِ مَسعُودٍ نَحوَهُ
إِذَا كَانَ الْإِمَامُ مَعَهُ رَجُلٌ وَاحِدٌ وَامْرَأَةٌ ؛ فَلْيَقُومُوا مُتَوَاتِرَيْنِ
رَأَيْتُ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ وَابْنَ عُمَرَ وَابْنَ عَبَّاسٍ وَابْنَ الزُّبَيْرِ يَرْفَعُونَ أَيْدِيَهُمْ
كَانَ الْحَسَنُ يَفْعَلُهُ
أَنَّ أَبَا قِلَابَةَ كَانَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ إِذَا رَكَعَ
لَا يُجَاوِزُ أُذُنَيْهِ بِيَدَيْهِ فِي الِافْتِتَاحِ
كَانَ أَصْحَابُنَا إِذَا افْتَتَحُوا الصَّلَاةَ رَفَعُوا أَيْدِيَهُمْ إِلَى آذَانِهِمْ
لَا تُجَاوِزْ بِيَدَيْكَ أُذُنَيْكَ
لَا تُجَاوِزْ بِالْيَدَيْنِ الْأُذُنَيْنِ فِي الصَّلَاةِ
مِنْكُمْ مَنْ يَقُولُ هَكَذَا ؛ وَرَفَعَ سُفْيَانُ يَدَيْهِ
أَنَّهُ كَانَ لَا يَتَّخِذُ فِي بَيْتِهِ مَكَانًا يُصَلِّي فِيهِ
سَأَلْتُ عَنْهُ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّبِ فَقَالَ : " يُقِيمُهُ عَنْ يَسَارِهِ
كَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ إِذَا صَلَّى مَعَهُ رَجُلٌ ؛ أَقَامَهُ عَنْ يَمِينِهِ
دَخَلْتُ مَعَ مَكْحُولٍ مَسْجِدَ دِمَشْقَ وَقَدْ صَلَّى أَهْلُهُ