الأحاديث الفردة والغرائب
أحاديث لا توجد لها رواية موازية في أي كتاب آخر عبر قاعدة التخريج — تعكس المنهج الفريد لكل مصنِّف وما انفرد بتصويبه أو جمعه
مصنف ابن أبي شيبة
١٥٬٨١٤ حديث فرد(40% من الكتاب)أَوْصَى عَبْدُ اللهِ بْنُ مُغَفَّلٍ أَنْ لَا يَحْضُرَهُ ابْنُ زِيَادٍ ، وَأَنْ يَلِيَنِي أَصْحَابِي
إِنْ كَانَ صَاحِبُكُمْ نَجِسًا فَاغْتَسِلُوا مِنْهُ
أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَفَّنَ مَيِّتًا وَحَنَّطَهُ وَلَمْ يَمَسَّ مَاءً
أَحْسِنُوا أَكْفَانَ مَوْتَاكُمْ ؛ فَإِنَّهُمْ يُحْشَرُونَ فِيهَا
أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ مَسْعُودٍ أَوْصَى أَنْ يُكَفَّنَ فِي حُلَّةٍ ثَمَنَ مِائَتَيْ دِرْهَمٍ
لَيْسَ لِلْمَيِّتِ مِنَ الْكَفَنِ شَيْءٌ
ادْفِنُوهَا فِي ثِيَابِهَا الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهَا
لَا بَأْسَ أَنْ يُكَفَّنَ الرَّجُلُ فِي الثَّوْبِ الْهَرَوِيِّ
أَنَّ مُحَمَّدًا كَانَ يُعْجِبُهُ الْكَفَنُ الصَّفِيقُ
كَانُوا يَسْتَحِبُّونَ أَنْ تُكَفَّنَ الْمَرْأَةُ فِي غِلَاظِ الثِّيَابِ
أَنَّهُ كَانَ يُعْجِبُهُمَا أَنْ يَكُونَ الْكَفَنُ كَتَّانًا
تُجَمَّرُ ثِيَابُهُ وِتْرًا
أَنَّهُمَا كَانَا يُجَمِّرَانِ ثِيَابَ الْمَيِّتِ وِتْرًا
مَا شِئْتَ
يُجَمَّرُ الْمَيِّتُ وِتْرًا
وَكَانَ مُحَمَّدٌ يَرَى ذَلِكَ ، إِنْ فَعَلُوا فَهُوَ حَسَنٌ وَأَحَبُّ إِلَيَّ أَنْ تُجَمَّرَ وَهِيَ عَلَيْهِ بَعْدَ مَا يُلْبَسُ
لَا تُجَمَّرُ مِنَ الْمَيِّتِ إِلَّا ثِيَابُهُ
يُعَمَّمُ كَمَا يُعَمَّمُ الْحَيُّ
يُعَمَّمُ كَمَا يُعَمَّمُ الْحَيُّ
أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا أَنْ تُغَسِّلَ الْمَرْأَةُ الْغُلَامَ إِذَا كَانَ فَطِيمًا وَفَوْقَهُ شَيْءٌ
تُكَفَّنُ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ
لَا ، وَلَكِنْ تُكَفَّنُ فِي ثَلَاثَةِ أَثْوَابٍ
فَأَمَرَهُمُ ابْنُ سِيرِينَ أَنْ يُكَفِّنُوهَا فِي بَقِيرٍ وَلِفَافَتَيْنِ
يُكَفَّنُ فِيمَا تَيَسَّرَ
يُكَفَّنُ الصَّبِيُّ فِي خِرْقَةٍ
يُكَفَّنُ الْفَطِيمُ وَالرَّضِيعُ فِي الْخِرْقَةِ
فِي السِّقْطِ قَالَ : إِنْ شَاءَ كَفَّنَهُ فِي ثَلَاثَةِ أَثْوَابٍ
يُكَفَّنُ الصَّبِيُّ فِي خِمَارٍ
يُكَفَّنُ السِّقْطُ فِي خِرْقَةٍ
يُكَفَّنُ الصَّبِيُّ فِي ثَوْبٍ
تُوضَعُ الْخِرْقَةُ عَلَى بَطْنِهَا
وَخِرْقَةٌ تَكُونُ عَلَى بَطْنِهَا
إِذَا غُسِّلَتِ الْمَرْأَةُ ذُوِّبَ شَعَرُهَا ثَلَاثَ ذَوَائِبَ
تُكَفَّنُ الْمَرْأَةُ فِي خَمْسَةِ أَثْوَابٍ
لَيْسَ فِي الْجِنَازَةِ قِرَاءَةٌ
أَنَّهُمَا كَانَا يُنْكِرَانِ الْقِرَاءَةَ عَلَى الْجِنَازَةِ
لَا أَعْلَمُ فِيهَا قِرَاءَةً
سَأَلْتُ مَيْمُونًا : عَلَى الْجِنَازَةِ قِرَاءَةٌ أَوْ صَلَاةٌ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَ : مَا عَلِمْتُ
لَا قِرَاءَةَ عَلَى الْجِنَازَةِ
قَالَ لَهُ رَجُلٌ : أَقْرَأُ عَلَى الْجِنَازَةِ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ ؟ قَالَ : لَا تَقْرَأْ