الأحاديث الفردة والغرائب
أحاديث لا توجد لها رواية موازية في أي كتاب آخر عبر قاعدة التخريج — تعكس المنهج الفريد لكل مصنِّف وما انفرد بتصويبه أو جمعه
مصنف ابن أبي شيبة
١٥٬٨١٤ حديث فرد(40% من الكتاب)أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا أَنْ يُؤْذِنَ الرَّجُلُ حَمِيمَهُ وَصَدِيقَهُ بِالْجِنَازَةِ
عَبْدُ اللهِ دُعِيَ فَأَجَابَ ، أَوْ أَمَةُ اللهِ دُعِيَتْ فَأَجَابَتْ ، فَمَا يَقُومُ مَعَهُ إِلَّا الْقَلِيلُ مِنْهُمْ
إِذَا أَنَا مُتُّ فَلَا تُشْعِرِي بِي أَحَدًا ، وَسُلُّونِي إِلَى رَبِّي سَلًّا
إِنَّمَا كَانُوا يَكْرَهُونَ نَعْيًا كَنَعْيِ الْجَاهِلِيَّةِ : أَنْعَى فُلَانًا
إِذَا أَنَا مُتُّ فَلَا تُؤْذِنُوا بِي أَحَدًا
وَبِذَلِكَ أَوْصَى عَلْقَمَةُ الْأَسْوَدَ
إِذَا كُنْتُمْ أَرْبَعَةً فَلَا تُؤْذِنُوا أَحَدًا
أَنْ لَا تُعْلِمُوا بِي أَحَدًا
لَا تُؤْذِنُوا بِجِنَازَتِي أَحَدًا
لَا تُؤْذِنُوا بِجِنَازَتِي أَهْلَ مَسْجِدِي
كَانُوا يُعَظِّمُونَ الْمَيِّتَ بِالسَّكِينَةِ
اسْتَغْفِرُوا لَهُ غَفَرَ اللهُ لَكُمْ ، فَنَهَاهُ
أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يَقُولَ : اسْتَغْفِرُوا لَهُ غَفَرَ اللهُ لَكُمْ
كَرِهَ أَنْ يَقُولَ : اسْتَغْفِرُوا [لَهُ] غَفَرَ اللهُ لَكُمْ
غَفَرَ اللهُ لَكَ يَا أَبَا مَيْسَرَةَ
رَأَيْتُ سَالِمَ بْنَ عَبْدِ اللهِ بَيْنَ عَمُودَيْ سَرِيرِ أُمِّهِ ، حَتَّى خَرَجَ بِهَا مِنَ الدَّارِ
أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يَقُومَ فِي مُقَدَّمِ السَّرِيرِ أَوْ مُؤَخَّرِهِ
كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يَكُونَ بَيْنَ قَائِمَتَيِ السَّرِيرِ رَجُلٌ يَحْمِلُهُ
وَشَابٌّ مِنْهُمْ [قَدْ] وَضَعَ السَّرِيرَ عَلَى كَاهِلِهِ ، فَأَخَذَ مَيْمُونٌ بِيَدِهِ فَأَخْرَجَهُ
أَنَّهَا أَوْصَتْ أَنْ لَا تَتْبَعُونِي بِمِجْمَرٍ
إِذَا أَخْرَجْتَهُ فَلَا تُتْبِعْهُ نَارًا
أَنَّهُ] أَوْصَى أَنْ لَا تَتْبَعُونِي بِصَوْتٍ وَلَا بِنَارٍ
أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يَتْبَعَهُ مِجْمَرٌ
أَنَّهُمَا كَرِهَا أَنْ تُتْبَعَ الْجِنَازَةُ بِمِجْمَرٍ
لَا تَتْبَعْنِي بِمِجْمَرٍ
أَنَّهُمَا كَرِهَا أَنْ يُجَمِّرَا سَرِيرَ الْمَيِّتِ
كَانُوا إِذَا كَانَتْ جِنَازَةُ امْرَأَةٍ أَكْفَؤُوا السَّرِيرَ
رَفَعَتِ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى فَخَالِفُوهُمْ
أَنَّ أَسْمَاءَ بِنْتَ عُمَيْسٍ أَوَّلُ مَنْ أَحْدَثَ النَّعْشَ
يُغَسِّلُ الرَّجُلُ امْرَأَتَهُ
وَهُوَ رَأْيُ سُفْيَانَ
كُنْتُ فِي مَجْلِسٍ فِيهِ قَسَامَةُ بْنُ زُهَيْرٍ وَأَشْيَاخٌ قَدْ أَدْرَكُوا عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ
أَنَّهُ كَرِهَ الْحَنُوطَ عَلَى النَّعْشِ
أَنَّهُمَا كَرِهَا أَنْ يُجْعَلَ الْحَنُوطُ عَلَى النَّعْشِ
حَدَّثَنَا هُشَيمٌ عَن صَاحِبٍ لَهُ عَن مُغِيرَةَ عَن إِبرَاهِيمَ مِثلَهُ
نَفْحٌ فِي الْحَيَاةِ ، وَنَفْحٌ فِي الْمَمَاتِ
رَأَيْتُ عَلَى جِنَازَةِ الْحَارِثِ ذَرِيرَةً
وَتَوَضَّأَ الَّذِي مِنْ أَصْحَابِ عَبْدِ اللهِ
أَنَّهُ كَانَ إِذَا غَسَّلَ مَيِّتًا اغْتَسَلَ
غَسَّلَ أَبَاكَ أَرْبَعَةٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَمَا زَادُوا عَلَى أَنْ حَلُّوا أَكْمَامَهُمْ