الأحاديث الفردة والغرائب
أحاديث لا توجد لها رواية موازية في أي كتاب آخر عبر قاعدة التخريج — تعكس المنهج الفريد لكل مصنِّف وما انفرد بتصويبه أو جمعه
مصنف ابن أبي شيبة
١٥٬٨١٤ حديث فرد(40% من الكتاب)أَنَّهُمَا كَانَا يَكْرَهَانِ أَنْ يُغَسِّلَ [الْجُنُبُ وَالْحَائِضُ] الْمَيِّتَ
لَا بَأْسَ أَنْ يُغَسِّلَ الْمَيِّتَ الْحَائِضُ وَالْجُنُبُ
أَرْسَلَتْ أُمِّي إِلَى عَلْقَمَةَ تَسْأَلُهُ عَنِ الْحَائِضِ تُغَسِّلُ الْمَيِّتَ ، فَلَمْ يَرَ بِهِ بَأْسًا
مَنْ شَفَعَ لَهُ أَرْبَعُونَ قُبِلَتْ شَفَاعَتُهُمْ
عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ أَنَّهُ خَطَبَ بِمِنًى عَلَى جَمَلٍ فَقَالَ : لَا تَسُبُّوا الْأَمْوَاتَ
أَذَى الْمُؤْمِنِ فِي مَوْتِهِ كَأَذَاهُ فِي حَيَاتِهِ
إِذَا مَاتَتِ الْمَرْأَةُ مَعَ الرِّجَالِ لَيْسَ مَعَهُمُ امْرَأَةٌ صُبَّ عَلَيْهَا الْمَاءُ
قُلْتُ لِصَفِيَّةَ بِنْتِ أَبِي عُبَيْدٍ : الْمَرْأَةُ تَمُوتُ مَعَ الرِّجَالِ وَلَيْسَ مَعَهُمُ امْرَأَةٌ
إِذَا مَاتَتِ الْمَرْأَةُ مَعَ الرِّجَالِ لَيْسَ مَعَهُمُ امْرَأَةٌ ، قَالَ : يُيَمِّمُونَهَا بِالصَّعِيدِ وَلَا يُغَسِّلُونَهَا
خَرَجْنَا فِي جِنَازَةٍ فَشَهِدَهَا الْحَسَنُ ، قَالَ : فَرَأَى قَوْمًا ازْدَحَمُوا عَلَى السَّرِيرِ
شَهِدْتُ جِنَازَةً فِي الْأَسَاوِرَةِ فَازْدَحَمُوا عَلَى الْجِنَازَةِ
يُصَلَّى عَلَى وَلَدِ الزِّنَى إِذَا صَلَّى
أَنَّهُ كَانَ لَا يُصَلِّي عَلَى وَلَدِ الزِّنَى صَغِيرًا وَلَا كَبِيرًا
أَغْمَضَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَيْنَ رَجُلٍ
لَأَنْ أَطَأَ عَلَى جَمْرَةٍ حَتَّى تُطْفَأَ أَحَبُّ إِلَيَّ
أَنَّهُمَا كَانَا يَكْرَهَانِ الْقُعُودَ عَلَيْهَا وَالْمَشْيَ عَلَيْهَا
أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ الْقُعُودَ عَلَى الْقُبُورِ ، أَوْ يُمْشَى عَلَيْهَا
لَا ، إِنَّمَا يُكْرَهُ السَّيْرُ أَمَامَهَا
كَانَ الْحَسَنُ وَابْنُ سِيرِينَ لَا يَسِيرَانِ أَمَامَ الْجِنَازَةِ
تَرْكَبُ وَعِبَادُ اللهِ يَمْشُونَ
لَوْ يَعْلَمُ رِجَالٌ يَرْكَبُونَ فِي الْجِنَازَةِ مَا لِرِجَالٍ يَمْشُونَ مَا رَكِبُوا
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُتِيَ بِدَابَّةٍ وَهُوَ فِي جِنَازَةٍ فَلَمْ يَرْكَبْ
عَلَى بَغْلَةٍ بَيْضَاءَ يَسِيرُ خَلْفَ الْجِنَازَةِ
وَاحُزْنَاهُ ، أَوْ كَلِمَةً نَحْوَهَا
رَأَيْتُ عَطَاءً يَسِيرُ أَمَامَ الْجِنَازَةِ رَاكِبًا
رَأَيْتُ الْحَسَنَ أَمَامَ الْجِنَازَةِ رَاكِبًا
الْمَلَائِكَةُ يَمْشُونَ خَلْفَ الْجِنَازَةِ
إِنَّ] مِنْ تَمَامِ أَجْرِ الْجِنَازَةِ أَنْ يُشَيِّعَهَا مِنْ أَهْلِهَا
امْشُوا خَلْفَ جِنَازَةِ أَبِي مَيْسَرَةَ ، فَإِنَّهُ كَانَ مَشَّاءً خَلْفَ الْجَنَائِزِ
رَأَيْتُ أَبَا قِلَابَةَ غَيْرَ مَرَّةٍ يَجْعَلُ الْجِنَازَةَ عَنْ يَمِينِهِ
لِكُلِّ أُمَّةٍ قُرْبَانٌ ، وَإِنَّ قُرْبَانَ هَذِهِ الْأُمَّةِ مَوْتَاهَا
لَأَنْ لَا أَخْرُجَ مَعَهَا أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَمْشِيَ أَمَامَهَا
لِلْمَاشِي فِي الْجِنَازَةِ قِيرَاطَانِ
رَأَيْتُ عَلْقَمَةَ وَالْأَسْوَدَ يَمْشِيَانِ أَمَامَ الْجِنَازَةِ
خَلْفَهَا قَرِيبٌ وَأَمَامَهَا قَرِيبٌ
تُغَسِّلُهُ
أَنَّ أَبَا مُوسَى غَسَّلَتْهُ امْرَأَتُهُ
أَنَّ أَبَا بَكْرٍ أَوْصَى أَسْمَاءَ ابْنَةَ عُمَيْسٍ أَنْ تُغَسِّلَهُ
أَنَّهُ أَوْصَى أَنْ تُغَسِّلَهُ امْرَأَتُهُ
تُغَسِّلُ الْمَرْأَةُ زَوْجَهَا