الأحاديث الفردة والغرائب
أحاديث لا توجد لها رواية موازية في أي كتاب آخر عبر قاعدة التخريج — تعكس المنهج الفريد لكل مصنِّف وما انفرد بتصويبه أو جمعه
مصنف ابن أبي شيبة
١٥٬٨١٤ حديث فرد(40% من الكتاب)أَنَّ سُوَيْدًا صَلَّى عَلَى جِنَازَةٍ فَكَبَّرَ أَرْبَعًا
أَنَّ مُحَمَّدًا كَبَّرَ أَرْبَعًا
اخْتَلَفَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي التَّكْبِيرِ عَلَى الْجِنَازَةِ
أَنَّهُ كَانَ يُكَبِّرُ عَلَى الْجِنَازَةِ أَرْبَعًا
حَدَّثَنَا يَزِيدُ بنُ هَارُونَ قَالَ أَخبَرَنَا جَرِيرُ بنُ حَازِمٍ سَمِعَهُ مِن بَشَّارِ بنِ أَبِي سَيفٍ عَنِ الوَلِيدِ بنِ عَبدِ الرَّحمَنِ
إِذَا مَرِضَ الْعَبْدُ قَالَ اللهُ لِلْكِرَامِ الْكَاتِبِينَ : اكْتُبُوا لِعَبْدِي مِثْلَ الَّذِي كَانَ يَعْمَلُ حَتَّى أَقْبِضَهُ أَوْ أُعَافِيَهُ
إِنَّ الْمُؤْمِنَ يُصِيبُهُ اللهُ بِالْبَلَاءِ ثُمَّ يُعَافِيهِ فَيَكُونُ كَفَّارَةً لِسَيِّئَاتِهِ
إِذَا مَرِضَ الْعَبْدُ قَالَ الْمَلَكُ : يَا رَبِّ ، ابْتَلَيْتَ عَبْدَكَ بِكَذَا
إِذَا ابْتَلَى اللهُ الْعَبْدَ بِالسَّقَمِ قَالَ لِصَاحِبِ الشِّمَالِ : ارْفَعْ
مَا مِنْ وَجَعٍ يُصِيبُنِي أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ الْحُمَّى
رَأَى أَبُو الدَّرْدَاءِ يَوْمًا رَجُلًا فَتَعَجَّبَ مِنْ جَلَدِهِ
كَانَ عِنْدَهُ أَعْرَابِيٌّ فَذَكَرُوا الْوَجَعَ فَقَالَ عَمَّارٌ : مَا اشْتَكَيْتَ قَطُّ ؟ فَقَالَ [الرَّجُلُ] : لَا
اكْتُبَا لِعَبْدِي مَا كَانَ يَعْمَلُ فِي صِحَّتِهِ
مَا يَسُرُّنِي بِلَيْلَةٍ أَمْرَضُهَا حُمْرُ النَّعَمِ
إِذَا مَرِضَ الرَّجُلُ عَلَى عَمَلٍ صَالِحٍ جَرَى لَهُ مَا كَانَ يَعْمَلُ فِي صِحَّتِهِ
إِذَا مَرِضَ الرَّجُلُ رُفِعَ لَهُ كُلَّ يَوْمٍ مَا كَانَ يَعْمَلُ
إِذَا مَرِضَ الْعَبْدُ كُتِبَ لَهُ أَحْسَنُ مَا كَانَ يَعْمَلُ فِي صِحَّتِهِ
إِذَا لَمْ يَمْرَضِ الْجَسَدُ أَشِرَ ، وَلَا خَيْرَ فِي جَسَدٍ يَأْشَرُ
يُكْتَبُ مِنَ الْمَرِيضِ كُلُّ شَيْءٍ حَتَّى أَنِينُهُ فِي مَرَضِهِ
سَرِّحْ شَعَرَ الْمَيِّتِ ، فَإِنَّهُ يُجْعَلُ مَعَهُ
أَنَّ قَيْسَ بْنَ سَعْدٍ مَرَّ عَلَى رَجُلٍ قَدْ بَانَتْ إِصْبَعُهُ مِنْهُ فَقَبَرَهَا مَعَهُ
يُدْفَنُ مَعَ الْمَيِّتِ مَا يَسْقُطُ مِنْ شَعَرٍ أَوْ غَيْرِهِ
كَانَ يُحِبُّ أَنْ يُجْعَلَ مَعَهُ
أَنَّ الرَّجُلَ إِذَا عَادَ مَرِيضًا خَاضَ فِي الرَّحْمَةِ خَوْضًا
كَانَ عَلِيٌّ إِذَا انْتَهَى إِلَيْهِ نَعْيُ الرَّجُلِ قَالَ : إِنَّا لِلهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ
يَقُولُ عِنْدَ مَوْتِهِ : إِذَا أَنَا مُتُّ فَأَسْرِعُوا بِي الْمَشْيَ
أَنَّ عَلِيَّ بْنَ حُسَيْنٍ أَوْصَى : أَسْرِعُوا بِي الْمَشْيَ
ارْفُقُوا بِهَا - رَحِمَكُمُ اللهُ - فَقَالَ : هَوِّدُوا ؟! لَتُسْرِعُنَّ [بِهَا] أَوْ لَأَرْجِعَنَّ
لَا تَدُبُّوا بِالْجِنَازَةِ دَبِيبَ النَّصَارَى
إِذَا أَنْتَ حَمَلْتَنِي عَلَى السَّرِيرِ فَامْشِ بِي مَشْيًا بَيْنَ الْمَشْيَيْنِ
إِذَا أَنَا مُتُّ فَأَسْرِعُوا وَلَا تُهَوِّدُوا كَمَا يُهَوِّدُ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى
امْضُوا ، لَا تَحْبِسُوا مَيِّتَكُمْ
إِنْ كَانَ الرَّجُلُ لَيَنْقَطِعُ شِسْعُهُ فِي الْجِنَازَةِ فَمَا يُدْرِكُهَا أَوْ مَا يَكَادُ أَنْ يُدْرِكَهَا
أَنَّهُمَا كَانَ يُعْجِبُهُمَا أَنْ يُسْرَعَ بِالْجِنَازَةِ
يَدْخُلُ الرَّجُلُ قَبْرَ امْرَأَتِهِ
أَوْصَتْ عَائِشَةُ فَقَالَتْ : إِذَا سَوَّى عَلَيَّ ذَكْوَانُ قَبْرِي فَهُوَ حُرٌّ
يَلِي سِفْلَةَ الْمَرْأَةِ فِي الْقَبْرِ أَقْرَبُهُمْ إِلَيْهَا
أَيُّهُمَا طَلَعَ فَمُرُوهُ فَلْيَعْمَلْ بِعَمَلِهِ الَّذِي كَانَ يَعْمَلُ
كَانَ يَكْرَهُ الشَّقَّ فِي الْقَبْرِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوْصَى أَنْ يُلْحَدَ لَهُ