الأحاديث الفردة والغرائب
أحاديث لا توجد لها رواية موازية في أي كتاب آخر عبر قاعدة التخريج — تعكس المنهج الفريد لكل مصنِّف وما انفرد بتصويبه أو جمعه
مصنف ابن أبي شيبة
١٥٬٨١٤ حديث فرد(40% من الكتاب)حَدَّثَنَا هُشَيمٌ عَن إِسمَاعِيلَ وَزَكَرِيَّا عَنِ الشَّعبِيِّ كَمَا قَالَ إِبرَاهِيمُ
حَدَّثَنَا هُشَيمٌ عَن دَاوُدَ قَالَ سَمِعتُ سَعِيدَ بنَ المُسَيِّبِ يَقُولُ ذَلِكَ
كَانَ يَجْعَلُ رُؤُوسُ الرِّجَالِ إِلَى رُكَبِ النِّسَاءِ
فِي الْجَنَائِزِ رِجَالٍ وَنِسَاءٍ ، قَالَ : تُسَوَّى رُؤُوسُهُمْ وَيَكُونُونَ صَفًّا بَيْنَ الْإِمَامِ وَالْقِبْلَةِ
يُعْصَرُ بَطْنُهُ عَصْرًا رَفِيقًا
حَضَرَنَا وَنَحْنُ نُغَسِّلُ مَيِّتًا
يُعْصَرُ بَطْنُ الْمَيِّتِ عَصْرًا رَفِيقًا فِي الْأُولَى وَالثَّانِيَةِ
لَا تَعْصِرُوا بَطْنِي
يُقَامُ مِنَ الْمَرْأَةِ حِيَالَ ثَدْيَيْهَا
الْمَرْأَةُ عِنْدَ فَخِذَيْهَا
كَانَ عَبْدُ اللهِ إِذَا صَلَّى عَلَى الْجِنَازَةِ قَامَ وَسَطَهَا ، وَيَرْتَفِعُ عَنْ صَدْرِ الْمَرْأَةِ شَيْئًا
إِذَا صَلَّى الرَّجُلُ عَلَى الْجِنَازَةِ قَامَ عِنْدَ الصَّدْرِ
يَقُومُ الَّذِي يُصَلِّي عَلَى الْجِنَازَةِ عِنْدَ صَدْرِهَا
أَيْنَ أَقُومُ مِنَ الْجِنَازَةِ ؟ [قَالَ] : فَخَلَعَ نَعْلَهُ ، ثُمَّ قَالَ : هَاهُنَا
صَلَّيْتُ خَلْفَ الْحَسَنِ مَا لَا أُحْصِي عَلَى الْجَنَائِزِ لِلرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ
كُنْتُ مَعَ الْحَسَنِ فِي جِنَازَةٍ
يَتْبَعُ الْجِنَازَةَ مَا بَدَا لَهُ
حَدَّثَنَا حَفصٌ عَن أَشعَثَ عَنِ الحَسَنِ مِثلَهُ
لَا ، وَلَكِنْ يَحْتَشِمُ الرَّجُلُ أَنْ يَرْجِعَ حَتَّى يُؤْذَنَ لَهُ
كَانَ يُقَالُ : أَمِيرَانِ وَلَيْسَا بِأَمِيرَيْنِ
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَن مَالِكِ بنِ مِغوَلٍ عَن طَلحَةَ عَن عُمَرَ مِثلَهُ
أَمِيرَانِ وَلَيْسَا بِأَمِيرَيْنِ
أَمِيرَانِ وَلَيْسَا بِأَمِيرَيْنِ
مَا كَانَ يَرْجِعُ حَتَّى يُؤْذَنَ لَهُ
رَأَيْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ صَلَّى عَلَى جِنَازَةٍ ، ثُمَّ رَجَعَ
أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى لَهُمْ إِذْنًا ، وَيَقُولُ : مَا سُلْطَانُهُمْ عَلَيْنَا
أَهُمْ أُمَرَاءُ عَلَيْنَا
امْشِ مَعَ الْجِنَازَةِ مَا شِئْتَ
أَنَّهُ رَأَى الْحَسَنَ جَلَسَ قَبْلَ أَنْ تُوضَعَ الْجِنَازَةُ عَلَى الْقَبْرِ
مَا أَنْتَ بِعَادِلٍ بَيْنَ أَمْرَيْنِ إِلَّا وَجَدْتَ أَمْثَلَهُمَا عِنْدَ اللهِ أَيْسَرَهُمَا ، فَاجْلِسْ فِي قِيَامِ الْجِنَازَةِ
لَا بَأْسَ أَنْ يُجْلَسَ قَبْلَ أَنْ تُوضَعَ الْجِنَازَةُ فِي الْقَبْرِ
أَنَّ الْقَاسِمَ وَسَالِمًا كَانَا يَمْشِيَانِ أَمَامَ الْجِنَازَةِ وَيَجْلِسَانِ
وَكَانَ الْحَسَنُ لَا يَرَى بِهِ بَأْسًا
كُنْتُ فِي جِنَازَةٍ فَلَمْ أَجْلِسْ حَتَّى وُضِعَتْ إِلَى الْأَرْضِ
وُضِعَتِ الْجِنَازَةُ ؟ فَلَمْ يَجْلِسْ حَتَّى وُضِعَتْ
أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ يَقْعُدُ حَتَّى يُوضَعَ السَّرِيرُ
رَأَيْتُ الْحَسَنَ تَبِعَ جِنَازَةً تُحْمَلُ ، فَوَضَعَ السَّرِيرَ عَلَى شِقِّهِ الْأَيْسَرِ فَحُوِّلَ
إِنِ اسْتَطَعْتَ فَابْدَأْ بِالْقَائِمَةِ الَّتِي تَلِي يَدَهُ الْيُمْنَى
لَا تُبَالِي بِأَيِّ جَوَانِبِ السَّرِيرِ بَدَأْتَ
أَوْصَى عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ : إِذَا أَنَا مُتُّ فَانْفُضْنِي نَفْضَةً أَوْ نَفْضَتَيْنِ