الأحاديث الفردة والغرائب
أحاديث لا توجد لها رواية موازية في أي كتاب آخر عبر قاعدة التخريج — تعكس المنهج الفريد لكل مصنِّف وما انفرد بتصويبه أو جمعه
مصنف ابن أبي شيبة
١٥٬٨١٤ حديث فرد(40% من الكتاب)أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ كَتَبَ إِلَى أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ : أَنِ اغْسِلْ ذَيْنِكَ بِالسِّدْرِ وَمَاءِ الرَّيْحَانِ
يَا بُنَيَّ ، إِذَا مُتُّ فَاغْسِلْنِي غَسْلَةً بِالْمَاءِ ، ثُمَّ جَفِّفْنِي [فِي ثَوْبٍ
يُغَسَّلُ أَوَّلَ غَسْلَةٍ بِمَاءٍ قَرَاحٍ ، وَالثَّانِيَةَ بِمَاءٍ وَسِدْرٍ
لَا يُمَضْمَضُ الْمَيِّتُ وَلَا يُنَشَّقُ
كَانَ أَبُو قِلَابَةَ إِذَا غَسَّلَ الْمَيِّتَ أَمَرَ بِالسِّدْرِ ، فَصُفِّيَ فِي ثَوْبٍ ، فَغَسَّلَ بِصَفْوِهِ ، وَرَمَى بِثُفْلِهِ
يَقْعُدُ غَاسِلُ الْمَيِّتِ بَيْنَ كُلِّ غَسْلَيْنِ قَعْدَةً قَدْرَ مَا يَسْتَرِيحُ
يُغَسَّلُ الْمَيِّتُ ثَلَاثَ غَسَلَاتٍ أَوْ ثَلَاثَ مِرَارٍ ، مَرَّةً بِمَاءٍ وَسِدْرٍ
إِذَا أُدْخِلَ الرَّجُلُ قَبْرَهُ ، فَإِنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ السَّعَادَةِ ثَبَّتَهُ اللهُ بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ
لِيتَقَدَّمْ مَنْ كَانَ يُصَلِّي بَعْدَ الْإِمَامِ
أَنَّهُمْ كَانُوا يُقَدِّمُونَ الْإِمَامَ عَلَى الْجِنَازَةِ
شَهِدْتُ طَلْحَةَ وَزُبَيْدًا وَقَدْ مَاتَتِ امْرَأَةٌ ذَاتُ قَرَابَةٍ لَهُمْ ، فَقَدَّمُوا إِمَامَ الْحَيِّ
يُقَدِّمُ الْوَلِيُّ عَلَى الْجِنَازَةِ مَنْ أَحَبَّ
يَتَقَدَّمُ الْإِمَامُ
أَنَّهُ كَانَ يُقَدَّمُ عَلَى الْجَنَائِزِ لِسِنِّهِ
أَنَّ عَلْقَمَةَ كَانَ يُصَلِّي عَلَى جَنَائِزِ الْحَيِّ وَلَيْسَ بِإِمَامٍ
الْإِمَامُ أَحَقُّ مَنْ صَلَّى عَلَى الْجِنَازَةِ
يَتَقَدَّمُ الْإِمَامُ
شَهِدَ أَبُو بُرْدَةَ مَوْلَاةً لَهُ فَأَمَرَ إِمَامَ الْحَيِّ فَتَقَدَّمَ عَلَيْهَا
رَأَيْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَبِي لَيْلَى قَدَّمَ عَبْدَ اللهِ بْنَ حَكِيمٍ عَلَى أُمِّهِ ، وَكَانَ إِمَامَ الْحَيِّ
إِنَّ لَهُ مُرْضِعًا فِي الْجَنَّةِ تُتِمُّ بَقِيَّةَ رَضَاعَتِهِ
أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ يَرَى بَأْسًا بِرَشِّ الْمَاءِ عَلَى الْقَبْرِ
لَا بَأْسَ بِرَشِّ الْمَاءِ عَلَى الْقَبْرِ
كُنْتُ فِي جِنَازَةٍ وَمَعَنَا زِيَادُ بْنُ جُبَيْرِ بْنِ حَيَّةَ ، فَلَمَّا سَوَّوُا الْقَبْرَ صَبَّ عَلَيْهِ الْمَاءَ فَذَهَبَ رَجُلٌ يَمَسُّهُ وَيُصْلِحُهُ
ارْفَعُوا بِسْمِ اللهِ
أَنَّ أَبَا بَكْرٍ جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَ مَا قُبِضَ فَكَشَفَ عَنْ وَجْهِهِ فَأَكَبَّ عَلَيْهِ فَقَبَّلَهُ
لَمَّا مَاتَ أَبُو وَائِلٍ قَبَّلَ أَبُو بُرْدَةَ جَبْهَتَهُ
أَنَّهُ كَانَ إِذَا عَزَّى مُصَابًا قَالَ : اصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ
أَعْقَبَكَ اللهُ عُقْبَى الْمُتَّقِينَ
مَنْ كَفَّنَ مَيِّتًا كَسَاهُ اللهُ مِنْ سُنْدُسِ الْجَنَّةِ وَحَرِيرِهَا
أَوْصَى الْحَارِثُ أَنْ يُصَلِّيَ عَلَيْهِ عَبْدُ اللهِ بْنُ يَزِيدَ
أَنَّ أَبَا مَيْسَرَةَ أَوْصَى أَنْ يُصَلِّيَ عَلَيْهِ قَاضِي الْمُسْلِمِينَ شُرَيْحٌ
أَوْصَى يُونُسُ بْنُ جُبَيْرٍ أَنْ يُصَلِّيَ عَلَيْهِ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ
مَا عَلِمْتُ أَنَّ أَحَدًا أَحَقُّ بِالصَّلَاةِ عَلَى أَحَدٍ إِلَّا أَنْ يُوصِيَ الْمَيِّتُ
إِنَّ مِنَ الْبِرِّ بَعْدَ الْبِرِّ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَيْهِمَا مَعَ صَلَاتِكَ
أَنَّ الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ كَانَا يُعْتِقَانِ عَنْ عَلِيٍّ بَعْدَ مَوْتِهِ
لَوْ تُصُدِّقَ عَنِ الْمَيِّتِ بِكُرَاعٍ لَتَبِعَهُ
الصَّبْرُ عِنْدَ الصَّدْمَةِ الْأُولَى
الصَّبْرُ عِنْدَ الصَّدْمَةِ الْأُولَى
وَإِنَّمَا كَانَتْ تُرِكَتْ فِي الْمَسْجِدِ ؛ لِأَنَّهُ كَانَ فِي أَرِقَّاءِ النَّاسِ قِلَّةٌ
لُعِنَتِ النَّائِحَةُ وَالْمُمْسِكَةُ