الأحاديث الفردة والغرائب
أحاديث لا توجد لها رواية موازية في أي كتاب آخر عبر قاعدة التخريج — تعكس المنهج الفريد لكل مصنِّف وما انفرد بتصويبه أو جمعه
مصنف ابن أبي شيبة
١٥٬٨١٤ حديث فرد(40% من الكتاب)أَنَّ مُحَمَّدًا كَانَ يَسْتُرُ الْمَيِّتَ بِجَهْدِهِ
لَا بَأْسَ أَنْ يَغْتَسِلَ الرَّجُلُ فِي الْفَضَاءِ ، وَكَرِهَ أَنْ يُغَسَّلَ الْمَيِّتُ كَذَلِكَ
لَا تُجَرِّدُونِي
قَالَ لِي أَبُو قِلَابَةَ : اسْتُرْهُ مَا اسْتَطَعْتَ
كَانَ عَطَاءٌ وَمُجَاهِدٌ يَرَيَانِ الْجِنَازَةَ فَلَا يَقُومَانِ إِلَيْهَا
كُنَّا مَعَ عَلِيٍّ فَمُرَّ عَلَيْنَا بِجِنَازَةٍ ، فَقَامَ رَجُلٌ ، فَقَالَ عَلِيٌّ : مَا هَذَا ؟ لَكَأَنَّ هَذَا مِنْ صَنِيعِ الْيَهُودِ
أَنَّ أَبَا الدَّرْدَاءِ عَادَ جَارًا لَهُ يَهُودِيًّا
بُشَيْرَ بْنَ كَعْبٍ انْتَهَى إِلَى جِنَازَةٍ وَقَدْ صُلِّيَ عَلَيْهَا فَصَلَّى
جَاءَ سَلْمَانُ بْنُ رَبِيعَةَ وَقَدْ صَلَّى عَبْدُ اللهِ عَلَى جِنَازَةٍ
أَنَّ أَنَسًا صَلَّى عَلَى جِنَازَةٍ بَعْدَ مَا صُلِّيَ عَلَيْهَا
أَنَّهُ كَانَ إِذَا سُبِقَ بِالْجِنَازَةِ يَسْتَغْفِرُ لَهَا وَيَجْلِسُ أَوْ يَنْصَرِفُ
كَانَ الْحَسَنُ لَا يَرَى أَنْ يُصَلَّى عَلَى الْقَبْرِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى عَلَى النَّجَاشِيِّ . وَقَالَ الْحَسَنُ : إِنَّمَا دَعَا لَهُ
الْأَوْلِيَاءُ أَحَقُّ بِالصَّلَاةِ عَلَيْهَا مِنَ الزَّوْجِ
إِذَا مَاتَتِ الْمَرْأَةُ فَقَدِ انْقَطَعَ مَا بَيْنَهَا وَبَيْنَ زَوْجِهَا ، وَأَوْلِيَاؤُهَا أَحَقُّ بِهَا
الزَّوْجُ أَحَقُّ مِنَ الْأَخِ
أَيُّهُمَا أَحَقُّ بِالصَّلَاةِ عَلَى الْمَرْأَةِ
الرَّجُلُ أَحَقُّ بِامْرَأَتِهِ حَتَّى يُوَارِيَهَا
الْأَبُ وَالِابْنُ وَالْأَخُ أَحَقُّ بِالصَّلَاةِ عَلَى الْمَرْأَةِ مِنَ الزَّوْجِ
أَنَّ عُمَرَ صُلِّيَ عَلَيْهِ عِنْدَ الْمِنْبَرِ ، فَجَعَلَ النَّاسُ يُصَلُّونَ عَلَيْهِ أَفْوَاجًا
صُلِّيَ عَلَى أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ تُجَاهَ الْمِنْبَرِ
مَا صُلِّيَ عَلَى أَبِي بَكْرٍ [وَعُمَرَ] إِلَّا فِي الْمَسْجِدِ
هَلْ تُدْفَنُ الْجِنَائِزُ عِنْدَ طُلُوعِ الشَّمْسِ أَوْ عِنْدَ غُرُوبِهَا أَوْ غُرُوبِ بَعْضِهَا ؟ قَالَ : لَا
أَنَّ عَبِيدَةَ أَوْصَى أَنْ يُصَلِّيَ عَلَيْهِ الْأَسْوَدُ قَالَ : فَجَاؤُوا بِهِ قَبْلَ أَنْ تَغْرُبَ الشَّمْسُ
أَنَّهُمْ كَانُوا إِذَا تَضَايَقَ بِهِمُ الْمُصَلَّى انْصَرَفُوا وَلَمْ يُصَلُّوا عَلَى الْجِنَازَةِ فِي الْمَسْجِدِ
وَكَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا تَضَايَقَ بِهِمُ الْمَكَانُ رَجَعُوا وَلَمْ يُصَلُّوا
فِي الْمَيِّتِ : يُوَضَّأُ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ
حَضَرَنَا مُجَاهِدٌ وَنَحْنُ نُغَسِّلُ مَيِّتًا فَقَالَ : وَضِّئُوهُ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ
يُوَضَّأُ الْمَيِّتُ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ إِلَّا أَنَّهُ لَا يُمَضْمَضُ وَلَا يُنَشَّقُ
يُوَضَّأُ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ
أَنَّهُ كَانَ إِذَا سُئِلَ عَنْ غُسْلِ الْمَيِّتِ قَالَ : يُبْدَأُ بِمَيَامِنِهِ وَمَوَاضِعِ الْوُضُوءِ مِنْهُ
كَانَ يُكْرَهُ أَنْ يُدْفَنَ اثْنَانِ فِي قَبْرٍ وَاحِدٍ
لَا يَضُرُّكَ شَفْعٌ أَوْ وِتْرٌ
إِنَّكُمْ شُهُودُ اللهِ فِي الْأَرْضِ ، مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا
مَنْ حَمَلَ جِنَازَةً فَلْيَتَوَضَّأْ
عَجِّلُوا عَجِّلُوا أَخْرِجُوا أَخْرِجُوا ، قَالَ : فَيُخْرَجُ أَيَّ سَاعَةٍ كَانَ
مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ مَوْتُ الْبِدَارِ
كَانَ يُقَالُ : اقْتِرَابُ السَّاعَةِ مَوْتُ الْفَجْأَةِ
كَانُوا يَكْرَهُونَ أَخْذَةً كَأَخْذَةِ الْأَسِفِ
إِنَّهُمْ كَانُوا يَسْتَحِبُّونَ الْعَرَقَ لِلْمَيِّتِ