الأحاديث الفردة والغرائب
أحاديث لا توجد لها رواية موازية في أي كتاب آخر عبر قاعدة التخريج — تعكس المنهج الفريد لكل مصنِّف وما انفرد بتصويبه أو جمعه
مصنف ابن أبي شيبة
١٥٬٨١٤ حديث فرد(40% من الكتاب)أَنَّهُ لَمَّا تُوُفِّيَ ابْنُهُ أَمَرَ بِهِ فَأُدْخِلَ مِنْ قِبَلِ رِجْلَيْهِ
ابْنِ عُمَرَ أَنَّهُ أَدْخَلَ مَيِّتًا مِنْ قِبَلِ رِجْلَيْهِ
كَانُوا يَسُلُّونَ
إِنَّ صَاحِبَكُمْ قَدْ أَوْصَى أَنْ يُسَلُّ
يُؤْخَذُ مِنْ قِبَلِ الْقِبْلَةِ
قُلْتُ لِمُحَمَّدٍ : إِذَا وَضَعْتُ الْمَيِّتَ فِي اللَّحْدِ مَا أَقُولُ
كُنْتُ مَعَ الْأَحْنَفِ فِي جِنَازَةٍ ، فَجَلَسَ الْأَحْنَفُ وَجَلَسْتُ مَعَهُ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حُثِيَ فِي قَبْرِهِ
كُنْتُ مَعَ أَبِي هُرَيْرَةَ فِي جِنَازَةٍ فَحَثَى فِي قَبْرِهِ
أَنَّهُ رَأَى سَالِمَ بْنَ عَبْدِ اللهِ عَلَى شَفِيرِ قَبْرٍ
أَخْبَرَنِي مَنْ رَأَى زَيْدَ بْنَ أَرْقَمَ حَثَى فِي قَبْرٍ ثَلَاثًا
إِنْ شِئْتَ فَاحْثُ فِي الْقَبْرِ
شَهِدْتُ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ حِينَ دُفِنَ
أَنَّهُ أَمَرَ أَنْ يُحْثَى عَلَيْهِ التُّرَابُ حَثْيًا
إِذَا أَنْتَ وَضَعْتَنِي فِي الْقَبْرِ فَسُنَّ [عَلَيَّ] التُّرَابَ سَنًّا
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جُعِلَ عَلَى لَحْدِهِ طُنُّ قَصَبٍ
إِنْ شِئْتَ بَنَيْتَ الْقَبْرَ بِنَاءً
كَانُوا يُحِبُّونَ إِذَا سُئِلُوا عَنِ الْمَرِيضِ أَنْ يَقُولُوا : صَالِحٌ ، ثُمَّ يَذْكُرُونَ وَجَعَهُ بَعْدُ
رَأَيْتُ قُبُورَ شُهَدَاءَ [جُثًا قَدْ نَبَتَتْ عَلَيْهَا النَّصِيُّ
رَأَيْتُ قَبْرَ ابْنِ عُمَرَ بَعْدَ مَا دُفِنَ بِأَيَّامٍ مُسَنَّمًا
كَانَتِ الْأَنْصَارُ يَقْرَؤُونَ عِنْدَ الْمَيِّتِ بِسُورَةِ الْبَقَرَةِ
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ عِنْدَ الْمَيِّتِ سُورَةَ الرَّعْدِ
قُولُوا سَلَامًا ، قُولُوا سَلَامًا
أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يُعَلَّمَ الْقَبْرُ
كَانُوا يَكْرَهُونَ أَنْ يُعَلِّمَ الرَّجُلُ قَبْرَهُ
يَا بُنَيَّ ، لَا تَكْتُبْ عَلَى قَبْرِي
أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يُجْعَلَ اللَّوْحُ عَلَى الْقَبْرِ
أَنَّ عِمْرَانَ بْنَ حُصَيْنٍ أَوْصَى أَنْ يَجْعَلُوا قَبْرَهُ مُرَبَّعًا
رَأَيْتُ قَبْرَ عُثْمَانَ بْنِ مَظْعُونٍ مُرْتَفِعًا
لَا تَضْرِبُوا عَلَى قَبْرِي فُسْطَاطًا
هَذِهِ الْفَسَاطِيطُ الَّتِي عَلَى الْقُبُورِ مُحْدَثَةٌ
أَنَّ عُمَرَ ضَرَبَ عَلَى قَبْرِ زَيْنَبَ فُسْطَاطًا
اللَّهُمَّ أَنْتَ خَلَقْتَهُ ، وَأَنْتَ هَدَيْتَهُ لِلْإِسْلَامِ ، وَأَنْتَ قَبَضْتَ رُوحَهُ ، وَأَنْتَ أَعْلَمُ بِسَرِيرَتِهِ وَعَلَانِيَتِهِ
أَنَّ عَلِيًّا قَامَ عَلَى قَبْرٍ حَتَّى دُفِنَ
شَهِدْتُ عَلْقَمَةَ قَامَ عَلَى مَيِّتٍ حَتَّى دُفِنَ
كَانَ عَبْدُ اللهِ بْنُ الزُّبَيْرِ إِذَا مَاتَ لَهُ الْمَيِّتُ لَمْ يَزَلْ قَائِمًا حَتَّى يَدْفِنَهُ
رَأَيْتُ الشَّعْبِيَّ فِي جِنَازَةٍ ، فَرَأَيْتُهُ يَمْشِي خَلْفَهَا ، وَلَا يَحْمِلُهَا
رَأَيْتُ الْحَسَنَ وَمُحَمَّدًا فِي جِنَازَةٍ فَلَمْ يَحْمِلَا حَتَّى رَجَعَا
كَانُوا إِذَا حَضَرُوا الرَّجُلَ يَمُوتُ أَخْرَجُوا الْحُيَّضَ
أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا أَنْ تَحْضُرَ الْحَائِضُ الْمَيِّتَ