الأحاديث الفردة والغرائب
أحاديث لا توجد لها رواية موازية في أي كتاب آخر عبر قاعدة التخريج — تعكس المنهج الفريد لكل مصنِّف وما انفرد بتصويبه أو جمعه
مصنف ابن أبي شيبة
١٥٬٨١٤ حديث فرد(40% من الكتاب)فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلاةُ فَانْتَشِرُوا فِي الأَرْضِ قَالَا : إِنْ شَاءَ فَعَلَ
فِي قَوْلِهِ : فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلاةُ فَانْتَشِرُوا فِي الأَرْضِ وَابْتَغُوا مِنْ فَضْلِ اللهِ قَالَ : هُوَ إِذْنٌ مِنَ اللهِ
السَّعْيُ : الْعَمَلُ
مَوْعِظَةُ الْإِمَامِ
فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللهِ قَالَ : الْوَقْتُ
السَّعْيُ : الْعَمَلُ
كُنْتُ مَعَ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ يَوْمَ جُمُعَةٍ
فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللهِ قَالَ : بِقَلْبِهِ
فِي قَوْلِهِ [تَعَالَى] : فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللهِ قَالَ : أَمَا وَاللهِ مَا هُوَ بِالسَّعْيِ عَلَى الْأَقْدَامِ
كَانَ ابْنُ عُمَرَ يَغْتَسِلُ لِلْجُمُعَةِ كَاغْتِسَالِهِ مِنَ الْجَنَابَةِ
إِذَا كَانَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ لَبِسُوا أَحْسَنَ ثِيَابِهِمْ
كَانَ يَلْبَسُ بُرْدَهُ الْأَحْمَرَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ
أَدْرَكْتُ ثَلَاثِينَ مِنْ مُزَيْنَةَ ، كُلُّهُمْ قَدْ طَعَنَ أَوْ طُعِنَ ، أَوْ ضَرَبَ أَوْ ضُرِبَ ، إِذَا كَانَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ اغْتَسَلُوا
أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ يُجَمِّرُ ثِيَابَهُ فِي كُلِّ جُمُعَةٍ
الْبَسْ أَفْضَلَ ثِيَابِكَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ
مَنْ تَرَكَ الْجُمُعَةَ ثَلَاثًا مُتَوَالِيَاتٍ
كَانُوا يَسْتَحِبُّونَ إِذَا حَضَرَتِ الْجُمُعَةُ أَنْ لَا يَخْرُجُوا حَتَّى يُجَمِّعُوا
خَرَجَ قَوْمٌ وَقَدْ حَضَرَتِ الْجُمُعَةُ ، فَاضْطَرَمَ عَلَيْهِمْ خِبَاؤُهُمْ نَارًا مِنْ غَيْرِ نَارٍ يَرَوْنَهَا
أَنَّ عُرْوَةَ كَانَ يُسَافِرُ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ وَلَا يَنْتَظِرُ الْجُمُعَةَ
أَنَّهُ كَانَ يُسَافِرُ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ ، فَإِذَا طَلَعَ الْفَجْرُ لَمْ يُسَافِرْ
إِذَا أَدْرَكَتْكَ الْجُمُعَةُ فَلَا تَخْرُجْ حَتَّى تُصَلِّيَ الْجُمُعَةَ
أَنَّ مُحَمَّدًا اشْتَدَّ الْمَطَرُ يَوْمَ جُمُعَةٍ فَلَمْ يُجَمِّعْ
سَيِّدُ الْأَيَّامِ يَوْمُ الْجُمُعَةِ
الصَّدَقَةُ تُضَاعَفُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ
أَنَّ يَوْمَ الْجُمُعَةِ لَيَفْزَعُ لَهُ الْخَلَائِقُ وَالْجِنُّ وَالْإِنْسُ
رَأَيْتُ عُرْوَةَ بْنَ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ صَلَّى فِي السُّدَّةِ
أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ أَتَى عَلَى رِجَالٍ جُلُوسٍ فِي الرَّحَبَةِ
مَنْ لَمْ يُصَلِّ فِي الْمَسْجِدِ فَلَا صَلَاةَ لَهُ
لَا بَأْسَ بِالصَّلَاةِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فِي السُّدَّةِ
صَلَّى بِنَا عَبْدُ اللهِ الْجُمُعَةَ ضُحًى وَقَالَ : خَشِيتُ عَلَيْكُمُ الْحَرَّ
كَانَ مَنْ قَبْلَكُمْ يُصَلُّونَ الْجُمُعَةَ وَإِنَّ ظِلَّ الْكَعْبَةِ كَمَا هُوَ
كُنَّا نُصَلِّي الْجُمُعَةَ ثُمَّ نَرْجِعُ فَنَقِيلُ
كُنَّا نُجَمِّعُ مَعَ أَبِي وَائِلٍ ، ثُمَّ نَرْجِعُ فَنَقِيلُ
كُنَّا نُصَلِّي الْجُمُعَةَ ، ثُمَّ نَرْجِعُ فَنَقِيلُ
كُنَّا نُجَمِّعُ ثُمَّ نَرْجِعُ فَنَقِيلُ
كُنَّا نَقِيلُ بَعْدَ الْجُمُعَةِ
كَانَ أَصْحَابُ عَبْدِ اللهِ يُصَلُّونَ مَعَ الْمُخْتَارِ الْجُمُعَةَ
كَانَ يَكْرَهُ دُعَاءَهُمُ الَّذِي يَدْعُونَهُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ
كَانَ الْحَجَّاجُ يُؤَخِّرُ الْجُمُعَةَ
أَخَّرَ الْحَجَّاجُ الْجُمُعَةَ ، فَلَمَّا صَلَّى صَلَّاهَا مَعَهُ أَبُو جُحَيْفَةَ