الأحاديث الفردة والغرائب
أحاديث لا توجد لها رواية موازية في أي كتاب آخر عبر قاعدة التخريج — تعكس المنهج الفريد لكل مصنِّف وما انفرد بتصويبه أو جمعه
مصنف ابن أبي شيبة
١٥٬٨١٤ حديث فرد(40% من الكتاب)لَا تَخْرُجْ يَوْمَ الْعِيدِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ
كَانَ عُرْوَةُ لَا يَأْتِي الْعِيدَ حَتَّى تَسْتَقِلَّ الشَّمْسُ
أَنَّهُ كَانَ يَنْصَرِفُ مَعَ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ مِنَ الصُّبْحِ حِينَ يُسَلِّمُ الْإِمَامُ
صَلَّيْتُ الْفَجْرَ فِي هَذَا الْمَسْجِدِ فِي يَوْمِ فِطْرٍ
خَرَجَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ فِي يَوْمِ فِطْرٍ أَوْ فِي يَوْمِ أَضْحَى
رَأَيْتُ الْحَسَنَ يَأْتِي الْعِيدَ رَاكِبًا
كَانَ الْأَسْوَدُ يَأْمُرُنَا أَنْ نَطْعَمَ قَبْلَ أَنْ نَغْدُوَ يَوْمَ الْفِطْرِ
كُلْ قَبْلَ أَنْ تَغْدُوَ يَوْمَ الْفِطْرِ
مَضَتِ السُّنَّةُ أَنْ تَأْكُلَ قَبْلَ أَنْ تَغْدُوَ يَوْمَ الْفِطْرِ
اطْعَمْ يَوْمَ الْفِطْرِ قَبْلَ أَنْ تَخْرُجَ
أَتَيْتُ صَفْوَانَ بْنَ مُحْرِزٍ يَوْمَ فِطْرٍ
بَلَغَهُ أَنَّ تَمِيمَ بْنَ سَلَمَةَ خَرَجَ يَوْمَ الْفِطْرِ وَمَعَهُ صَاحِبٌ لَهُ
أَصَبْتَ شَيْئًا قَبْلَ أَنْ تَغْدُوَ
أَنَّهُ كَانَ يَأْمُرُ بِالْأَكْلِ يَوْمَ الْفِطْرِ قَبْلَ أَنْ يَأْتِيَ الْمُصَلَّى
أَنَّهُ مَرَّ عَلَى بَقَّالٍ يَوْمَ عِيدٍ فَأَخَذَ مِنْهُ قَسْبَةً فَأَكَلَهَا
إِنَّهُ يُمْسِكُ الْبَوْلَ
إِنَّ مِنَ السُّنَّةِ أَنْ تَطْعَمَ يَوْمَ الْفِطْرِ قَبْلَ أَنْ تَغْدُوَ
أَنَّهُ لَعِقَ لَعْقَةً مِنْ عَسَلٍ ، ثُمَّ خَرَجَ
غَدَوْتُ مَعَ مُعَاوِيَةَ بْنِ سُوَيْدِ بْنِ مُقَرِّنٍ يَوْمَ فِطْرٍ
سُئِلَ الْحَسَنُ عَنْ رَجُلٍ أَحْدَثَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ
لَيْسَ عَلَى أَهْلِ السُّجُونِ جُمُعَةٌ
تَجَمَّعُوا لِلصَّلَاةِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ
قُلْتُ لِإِبْرَاهِيمَ : فَاتَتْنِي الْجُمُعَةُ
مَنْ قَرَأَ قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ وَالْمُعَوِّذَتَيْنِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ سَبْعَ مَرَّاتٍ فِي مَجْلِسِهِ
كَانَ الْحَسَنُ يَحْصِبُ الْمَسَاكِينَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَالْإِمَامُ يَخْطُبُ
يُنَقِّي الرَّجُلُ أَظْفَارَهُ فِي كُلِّ جُمُعَةٍ
أَنَّهُ كَانَ يَدْعُو بِالْقَلَمَيْنِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ
رَأَيْتُ ابْنَ الْحَنَفِيَّةِ يُنَقِّي أَظْفَارَهُ فِي يَوْمِ جُمُعَةٍ
رَأَيْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ يُنَقِّي أَظْفَارَهُ فِي الصَّلَاةِ
فِيمَنْ قَلَّمَ أَظْفَارَهُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ
لَا بَأْسَ بِالسَّفَرِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ مَا لَمْ يَحْضُرْ وَقْتُ الصَّلَاةِ
خَرَجْتُ مَعَ الزُّبَيْرِ مَخْرَجًا يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَصَلَّى الْجُمُعَةَ أَرْبَعًا
سُئِلَ عَنْ رَجُلٍ رَكَعَ رَكْعَتَيْنِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَلَمْ يَقْدِرْ عَلَى السُّجُودِ حَتَّى سَلَّمَ الْإِمَامُ
قَالَ رَجُلٌ لِنَافِعٍ : زُحِمْتُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَلَمْ أَقْدِرْ عَلَى الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ
إِذَا ازْدَحَمَ النَّاسُ فِي الْجُمُعَةِ ، فَلَمْ تَسْتَطِعْ أَنْ تَسْجُدَ
فِي رَجُلٍ افْتَتَحَ مَعَ الْإِمَامِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ
أَنَّهُ كَانَ يُسْتَحَبُّ لِلْإِمَامِ إِذَا صَلَّى أَنْ يَدْخُلَ
أَنَّهُ كَانَ إِذَا صَلَّى الْجُمُعَةَ فَسَلَّمَ ، دَخَلَ
رَأَيْتُ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ يَخْطُبُ وَبِيَدِهِ قَضِيبٌ
أَنَّ كَعْبًا رَأَى جَرِيرًا وَفِي يَدِهِ قَضِيبٌ