الأحاديث الفردة والغرائب
أحاديث لا توجد لها رواية موازية في أي كتاب آخر عبر قاعدة التخريج — تعكس المنهج الفريد لكل مصنِّف وما انفرد بتصويبه أو جمعه
مصنف ابن أبي شيبة
١٥٬٨١٤ حديث فرد(40% من الكتاب)التَّكْبِيرُ فِي الْأَضْحَى وَالْفِطْرِ
أَنَّهُ كَانَ يُفْتِي بِقَوْلِ عَبْدِ اللهِ فِي التَّكْبِيرِ فِي الْعِيدَيْنِ
التَّكْبِيرُ فِي الْعِيدَيْنِ : تِسْعٌ تِسْعٌ
أَنَّ أَصْحَابَ عَبْدِ اللهِ كَانُوا يُكَبِّرُونَ فِي الْعِيدَيْنِ تِسْعَ تَكْبِيرَاتٍ
صَدَقَ ، وَلَكِنَّهُ أَغْفَلَ تَكْبِيرَةَ فَاتِحَةِ الصَّلَاةِ
أَنَّهُ كَانَ يُكَبِّرُ فِي الْفِطْرِ إِحْدَى عَشْرَةَ
أَنَّهُ كَرِهَهُ
يَكْرَهُ الْكَلَامَ فِي الْعِيدِ وَالْإِمَامُ يَخْطُبُ
أَنَّهُ كَرِهَهُ
خَرَجْتُ مَعَهُ يَوْمَ عِيدٍ
كَلَّمَنِي الْحَكَمُ بْنُ عُتَيْبَةَ فِي يَوْمِ عِيدٍ وَالْإِمَامُ يَخْطُبُ
أَنَّ مَطَرَ بْنَ نَاجِيَةَ سَأَلَ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ عَنِ الصَّلَاةِ يَوْمَ الْأَضْحَى وَيَوْمَ الْفِطْرِ
سَمِعْتُ أَبَا الْبَخْتَرِيِّ يَوْمَ عِيدٍ - وَسَمِعَ رَجُلًا يَقُولُ : الصَّلَاةُ قَبْلَ الْخُطْبَةِ
أَنَّهُ صَلَّى يَوْمَ عِيدٍ بِغَيْرِ أَذَانٍ وَلَا إِقَامَةٍ
لَيْسَ فِي الْعِيدَيْنِ أَذَانٌ وَلَا إِقَامَةٌ
لَيْسَ فِيهِ أَذَانٌ وَلَا إِقَامَةٌ
الْأَذَانُ فِي الْعِيدِ مُحْدَثٌ
الْأَذَانُ يَوْمَ الْأَضْحَى وَالْفِطْرِ بِدْعَةٌ
قُلْتُ لِأَبِي وَائِلٍ : كَانُوا يُؤَذِّنُونَ فِي الْأَضْحَى وَالْفِطْرِ
كَانُوا يُكَبِّرُونَ يَوْمَ عَرَفَةَ وَأَحَدُهُمْ مُسْتَقْبِلٌ الْقِبْلَةَ فِي دُبُرِ الصَّلَاةِ
أَنَّ الْحَسَنَ كَانَ يُكَبِّرُ : اللهُ أَكْبَرُ
خَرَجَ مَسْرُوقٌ وَعُرْوَةُ بْنُ الْمُغِيرَةِ وَنَفَرٌ مِنْ أَصْحَابِ عَبْدِ اللهِ ، فَحَضَرَتِ الْجُمُعَةُ فَلَمْ يُجَمِّعُوا ، وَحَضَرَ الْفِطْرُ فَلَمْ يُفْطِرُوا
لَيْسَ عَلَى الْمُسَافِرِ أَضْحَى ، وَلَا فِطْرٌ ، وَلَا جُمُعَةٌ
لَيْسَ عَلَى الْمُسَافِرِ جُمُعَةٌ
كَانَ أَصْحَابُنَا يَغْزُونَ ، فَيُقِيمُونَ السَّنَةَ أَوْ نَحْوَ ذَلِكَ يَقْصُرُونَ الصَّلَاةَ وَلَا يُجَمِّعُونَ
جَمِّعْ فَإِنَّا سَفْرٌ
يَا عُبَادَةُ ، إِنَّا قَوْمٌ سَفْرٌ لَيْسَتْ عَلَيْنَا جُمُعَةٌ ، فَجَمِّعْ بِأَصْحَابِكَ
إِذَا قَعَدَ الْإِمَامُ عَلَى الْمِنْبَرِ فَلَا صَلَاةَ
كَانَ ابْنُ سِيرِينَ يَجْلِسُ وَلَا يُصَلِّي
رَأَيْتُ شُرَيْحًا دَخَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ مِنْ أَبْوَابِ كِنْدَةَ ، فَجَلَسَ وَلَمْ يُصَلِّ
أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ : إِذَا خَرَجَ الْإِمَامُ فَلَا يُصَلِّ أَحَدٌ حَتَّى يَفْرُغَ الْإِمَامُ
أَنَّ عَلِيًّا يَوْمَ أَضْحَى كَبَّرَ حَتَّى انْتَهَى إِلَى الْعِيدِ
أَنَّهُ كَانَ يَغْدُو يَوْمَ الْعِيدِ
أَنَّ أَبَاهُ كَانَ يُكَبِّرُ يَوْمَ الْعِيدِ
كَانَ يَخْرُجُ يَوْمَ الْفِطْرِ فَيُكَبِّرُ حَتَّى يَأْتِيَ الْمُصَلَّى
خَرَجْتُ مَعَ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَابْنِ مَعْقِلٍ فَكَانَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ يُكَبِّرُ يَرْفَعُ صَوْتَهُ بِالتَّكْبِيرِ
قُلْتُ لِلْحَكَمِ وَحَمَّادٍ : أُكَبِّرُ إِذَا خَرَجْتُ إِلَى الْعِيدِ
خَرَجْتُ مَعَ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى فَلَمْ يَزَالَا يُكَبِّرَانِ
كُنْتُ أَخْرُجُ مَعَ أَصْحَابِنَا : إِبْرَاهِيمَ ، وَخَيْثَمَةَ ، وَأَبِي صَالِحٍ ، يَوْمَ الْعِيدِ فَلَا يُكَبِّرُونَ
كَانَ النَّاسُ يُكَبِّرُونَ فِي الْعِيدِ حِينَ يَخْرُجُونَ مِنْ مَنَازِلِهِمْ حَتَّى يَأْتُوا الْمُصَلَّى