الأحاديث الفردة والغرائب
أحاديث لا توجد لها رواية موازية في أي كتاب آخر عبر قاعدة التخريج — تعكس المنهج الفريد لكل مصنِّف وما انفرد بتصويبه أو جمعه
مصنف ابن أبي شيبة
١٥٬٨١٤ حديث فرد(40% من الكتاب)لَا تُقْضَى رَكْعَتَا الْفَجْرِ
كَانُوا يَكْرَهُونَ التَّسَانُدَ إِلَى الْقِبْلَةِ بَعْدَ رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ
لَا تَدْخُلِ الْمَسْجِدَ حَتَّى تُصَلِّيَ الرَّكْعَتَيْنِ قَبْلَ الْفَجْرِ وَلَوْ عَلَى كُنَاسَةٍ
رَأَيْتُ ابْنَ مَعْقِلٍ صَلَّى الرَّكْعَتَيْنِ قَبْلَ الْفَجْرِ فِي السُّدَّةِ
الْمَكْتُوبَةُ تُقْضَى ، وَمُرَّ فِي التَّطَوُّعِ
مَنْ أَتَى الْمَسْجِدَ وَقَدْ أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فَلِيُؤَخِّرِ الرَّكْعَتَيْنِ قَبْلَ الْفَجْرِ حَتَّى يُصَلِّيَهُمَا ضُّحًى
إِنْ كَانَ فِي مَكَانٍ صَلَّاهُمَا ، وَإِنْ كَانَ فِي الْمَسْجِدِ لَمْ يُصَلِّهِمَا
إِنْ خَشِيَ فَوْتَ رَكْعَةٍ دَخَلَ مَعَهُمْ وَلَمْ يُصَلِّهِمَا
لَأَنْ أُدْرِكَ مَا فَاتَنِي مِنَ الْمَكْتُوبَةِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُصَلِّيَهُمَا
يُصَلِّيهِمَا عَلَى بَابِ الْمَسْجِدِ ، أَوْ فِي نَاحِيَتِهِ
أَنَّهُ جَاءَ إِلَى الْمَسْجِدِ وَالْإِمَامُ فِي صَلَاةِ الْفَجْرِ ، فَصَلَّى الرَّكْعَتَيْنِ قَبْلَ أَنْ يَلِجَ الْمَسْجِدَ عِنْدَ بَابِ الْمَسْجِدِ
قَدْ ] رَأَيْتُ الرَّجُلَ يَجِيءُ وَعُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ فِي صَلَاةِ الْفَجْرِ
جَاءَ مَرَّةً وَهُمْ فِي الصَّلَاةِ فَصَلَّاهُمَا فِي جَانِبِ الْمَسْجِدِ ، ثُمَّ دَخَلَ مَرَّةً أُخْرَى فَصَلَّى مَعَهُمْ وَلَمْ يُصَلِّهِمَا
اقْرَأْ وَلَا تَقْرَأْ ، وَإِنْ قَرَأْتَ فَخَفِّفْ ، صَلِّهِمَا وَلَوْ بِالطَّرِيقِ
إِذَا دَخَلْتَ الْمَسْجِدَ وَالنَّاسُ فِي صَلَاةِ الصُّبْحِ ، وَلَمْ تَرْكَعْ رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ فَارْكَعْهُمَا
لَا ، إِلَّا أَنْ يَتَكَلَّمَ بِحَاجَةٍ إِنْ شَاءَ
رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ صَلَّى رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ ثُمَّ احْتَبَى ، فَلَمْ يَتَكَلَّمْ حَتَّى صَلَّى الْغَدَاةَ
لَيْسَ عَلَى الْأَمَةِ خِمَارٌ ، وَإِنْ كَانَتْ عَجُوزًا
لَيْسَ عَلَى الْأَمَةِ خِمَارٌ
تُصَلِّي الْأَمَةُ كَمَا تَخْرُجُ
لَيْسَ عَلَى الْأَمَةِ خِمَارٌ ، وَإِنْ وَلَدَتْ مِنْ سَيِّدِهَا
إِنَّ الْأَمَةَ قَدْ أَلْقَتْ فَرْوَةَ رَأْسِهَا
سَأَلَهُ أَبُو هُبَيْرَةَ : كَيْفَ تُصَلِّي الْأَمَةُ ؟ قَالَ : تُصَلِّي كَمَا تَخْرُجُ
أَنَّهُمَا كَانَا لَا يَرَيَانِ بَأْسًا بِالْكَلَامِ بَعْدَ رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ
رُبَّمَا تَكَلَّمَ ابْنُ عُمَرَ بَعْدَ رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ
أَنَّهُ كَانَ إِذَا صَلَّى رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ احْتَبَى
أَنَّهُ كَانَ لَا يُعْجِبُهُ أَنْ يَضْطَجِعَ بَعْدَ رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ
مَا بَالُ أَحَدِكُمْ إِذَا صَلَّى الرَّكْعَتَيْنِ يَتَمَرَّغُ ؟! يَكْفِيهِ التَّسْلِيمُ
لَا تَضْطَجِعْ بَعْدَ الرَّكْعَتَيْنِ قَبْلَ الْفَجْرِ
سَأَلْتُ ابْنَ عُمَرَ عَنْ ضِجْعَةِ الرَّجُلِ عَلَى يَمِينِهِ بَعْدَ الرَّكْعَتَيْنِ قَبْلَ صَلَاةِ الْفَجْرِ ؟ فَقَالَ : يَتَلَعَّبُ بِكُمُ الشَّيْطَانُ
مَا بَالُ الرَّجُلِ إِذَا صَلَّى الرَّكْعَتَيْنِ يَتَمَعَّكُ كَمَا تَتَمَعَّكُ الدَّابَّةُ وَالْحِمَارُ ؟! إِذَا سَلَّمَ [فَقَدْ فَصَلَ
احْصِبُوهُ . أَوْ : أَلَا حَصَبْتُمُوهُ
كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَكْرَهُ الضِّجْعَةَ بَعْدَمَا يُصَلِّي الرَّكْعَتَيْنِ اللَّتَيْنِ قَبْلَ الْفَجْرِ
هِيَ ضَجْعَةُ الشَّيْطَانِ
صَحِبْتُ ابْنَ عُمَرَ فِي السَّفَرِ وَالْحَضَرِ فَمَا رَأَيْتُهُ اضْطَجَعَ بَعْدَ رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ
رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ صَلَّى رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ ، ثُمَّ اضْطَجَعَ
أَنَّهُ كَانَ إِذَا صَلَّى رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ اضْطَجَعَ
أَنَّ عُرْوَةَ دَخَلَ الْمَسْجِدَ وَالنَّاسُ فِي الصَّلَاةِ ، فَرَكَعَ رَكْعَتَيْنِ ، ثُمَّ أَمَسَّ جَنْبَهُ الْأَرْضَ
كَانَ رَجَاءُ بْنُ حَيْوَةَ إِذَا صَلَّى الرَّكْعَتَيْنِ لَمْ يُصَلِّ بَعْدَهَا شَيْئًا حَتَّى يَغِيبَ الشَّفَقُ
اجْلِسْ ، لَا عَلَيْكَ أَنْ تُؤَخِّرَ هَاتَيْنِ الرَّكْعَتَيْنِ ، انْتَظِرْ قَلِيلًا