الأحاديث الفردة والغرائب
أحاديث لا توجد لها رواية موازية في أي كتاب آخر عبر قاعدة التخريج — تعكس المنهج الفريد لكل مصنِّف وما انفرد بتصويبه أو جمعه
مصنف ابن أبي شيبة
١٥٬٨١٤ حديث فرد(40% من الكتاب)لَا بَأْسَ أَنْ يُقَرِّدَ الْمُحْرِمُ بَعِيرَهُ
أَنَّ عَلِيًّا رَخَّصَ لِلْمُحْرِمِ أَنْ يُقَرِّدَ بَعِيرَهُ
لَا بَأْسَ أَنْ يُقَرِّدَ الْمُحْرِمُ بَعِيرَهُ
إِذَا قُلِّدَ الْهَدْيُ ، وَصَاحِبُهُ يُرِيدُ الْإِحْرَامَ
رَأَيْتُ رَجُلًا بِالْقَادِسِيَّةِ قَدْ قَلَّدَ هَدْيَهُ وَعَلَيْهِ قَبَاؤُهُ وَعِمَامَتُهُ
إِذَا قَلَّدَ الْحَاجُّ أَحْرَمَ
لَيْسَ لَهُ أَنْ يُقَلِّدَ وَلَا يُحْرِمَ
مَنْ قَلَّدَ فَقَدْ أَحْرَمَ
رَأَى رَجُلًا قَدْ قَلَّدَ فَقَالَ : أَمَّا هَذَا فَقَدْ أَحْرَمَ
خَرَجَ سَعْدُ بْنُ قَيْسٍ حَتَّى إِذَا كَانَ بِذِي الْحُلَيْفَةِ وَامْرَأَتُهُ تُرَجِّلُهُ
إِذَا قَلَّدَ هَدْيَهُ أَوْ جَلَّلَهُ وَهُوَ يُرِيدُ الْإِحْرَامَ فَقَدْ أَحْرَمَ
إِذَا قَلَّدَ أَوْ جَلَّلَ أَوْ أَشْعَرَ فَقَدْ أَحْرَمَ
أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ الرَّجُلِ يُشْعِرُ الْهَدْيَ
سَأَلْتُ حَمَّادًا عَنِ الرَّجُلِ يُقَلِّدُ بَدَنَتَهُ
سَأَلْتُ رَجُلًا عَنِ الْقُرَادِ يُصِيبُهُ الْمُحْرِمُ فَقَالَ : تَمْرَةٌ خَيْرٌ مِنْ قُرَادٍ ، بَلْ نِصْفُ تَمْرَةٍ
فِي الْمُحْرِمِ يَقْتُلُ الْقُرَادَ ، قَالَ : يُطْعِمُ كَفًّا مِنْ طَعَامِ حِنْطَةٍ أَوْ دَقِيقٍ أَوْ تَمْرٍ
سُئِلَ عَنْ مُحْرِمٍ قَتَلَ حَلَمَةً ، قَالَ : يَتَصَدَّقُ بِكِسْرَةٍ
لَا يُحْكَمُ عَلَى مَنْ أَصَابَهُ خَطَأً ، إِنَّمَا يُحْكَمُ عَلَى مَنْ أَصَابَهُ مُتَعَمِّدًا
إِذَا أَصَابَ الْجَنَادِبَ وَالْعَظَاءَ لَمْ يُحْكَمْ عَلَيْهِ خَطَأً
لَيْسَ عَلَيْهِ فِي الْخَطَأِ شَيْءٌ
إِنَّمَا جُعِلَ الْجَزَاءُ فِي الْعَمْدِ ، وَلَكِنْ غُلِّظَ عَلَيْهِمْ فِي الْخَطَأِ كَيْ يَتَّقُوا
رَأَيْتُ الْحَسَنَ يَتَعَجَّلُ إِلَى مِنًى قَبْلَ النَّاسِ بِيَوْمٍ ، وَرَأَيْتُ هِشَامًا يَتَعَجَّلُ
أَنَّهُ كَانَ يَغْسِلُ حَصَى الْجِمَارِ
كُنْتُ أَكُونُ مَعَ سَالِمٍ وَمَعَ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ فَلَمْ أَرَهُمَا غَسَلَا حَصَى الْجِمَارِ
أَنَّهُ رَأَى سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ غَسَلَ حَصَى الْجِمَارِ
كَانَ الْقَاسِمُ يَغْسِلُ حَصَى الْجِمَارِ وَيَأْخُذُهُ كَمَا هُوَ فَيَرْمِي بِهِ
سَأَلْتُ الزُّهْرِيَّ أَغْسِلُ حَصَى الْجِمَارِ ؟ قَالَ : لَا ، إِلَّا أَنْ يَكُونَ فِيهِ قَذَرٌ
سَأَلْتُ عَطَاءً فَقَالَ : لَا تَغْسِلْهُ
وَاللهِ ، إِنَّ الصَّلَاةَ لَتُقْضَى ، فَكَيْفَ لَا يُقْضَى الرَّمْيُ
إِنْ شِئْتَ فَارْجِعْ إِلَى الْحَجَرِ بَعْدَ الرَّكْعَتَيْنِ
رَأَيْتُ سَالِمًا طَافَ بِالْبَيْتِ ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ خَلْفَ الْمَقَامِ ، ثُمَّ عَادَ إِلَى الْحَجَرِ فَاسْتَلَمَهُ
كَرِهَ رَمْيَ الْجِمَارِ بِاللَّيْلِ
أَنَّ أُمَّ سَلَمَةَ ابْنَةَ الْمُخْتَارِ كَانَتْ تَحْتَ ابْنٍ لِعَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ ، فَوَلَدَتْ بِالْمُزْدَلِفَةِ فَتَخَلَّفَتْ مَعَهَا صَفِيَّةُ ، فَلَمْ تَضَعْ لَيْلَتَهَا تِلْكَ وَمِنَ الْغَ
أَنَّهُ طَافَ ثَلَاثَةَ أَسْبَاعٍ
مَضَتِ السُّنَّةُ أَنَّ مَعَ كُلِّ سُبُوعٍ رَكْعَتَيْنِ
أَنَّهُ قَرَنَ مَرَّةً
رَأَيْتُ الْقَاسِمَ بْنَ مُحَمَّدٍ وَسَالِمًا وَعُبَيْدَ اللهِ بْنَ عَبْدِ اللهِ يُصَلُّونَ عِنْدَ كُلِّ سُبُوعٍ رَكْعَتَيْنِ
رَأَيْتُ خَارِجَةَ بْنَ زَيْدٍ يُصَلِّي عِنْدَ كُلِّ سُبُوعٍ رَكْعَتَيْنِ
رَأَيْتُ عِرَاكَ بْنَ مَالِكٍ يُصَلِّي عِنْدَ كُلِّ سُبُوعٍ رَكْعَتَيْنِ
مَا فَعَلَهُ أَحَدٌ إِلَّا رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ ، الْمِسْوَرُ بْنُ مَخْرَمَةَ