الأحاديث الفردة والغرائب
أحاديث لا توجد لها رواية موازية في أي كتاب آخر عبر قاعدة التخريج — تعكس المنهج الفريد لكل مصنِّف وما انفرد بتصويبه أو جمعه
مصنف ابن أبي شيبة
١٥٬٨١٤ حديث فرد(40% من الكتاب)قَدِمَ الْأَسْوَدُ مِنْ سَفَرٍ ، فَصَلَّى وَعَلَيْهِ قَبَاءٌ
أَنَّهُمَا كَانَا يَؤُمَّانِ بِغَيْرِ إِزَارٍ
أَشُدُّ حَقْوِي إِذَا قُمْتُ أُصَلِّي
رَأَيْتُ سَالِمَ بْنَ عَبْدِ اللهِ يُصَلِّي وَهُوَ مُؤْتَزِرٌ فَوْقَ قَمِيصِهِ . أَوْ قَالَ : جُبَّتِهِ
أَنَّهُ كَانَ يَشُدُّ حَقْوَهُ فِي الصَّلَاةِ بِخَيْطٍ أَوْ بِشَيْءٍ
شُدَّ حَقْوَكَ بِشَيْءٍ
أُصَلِّي بِاللَّيْلِ فِي الْقَمِيصِ وَالْقَبَاءِ ؟ قَالَ : شُدَّ حَقْوَكَ بِالْإِزَارِ
شُدَّ حَقْوَكَ وَلَوْ بِعِقَالٍ
شُدَّ حَقْوَكَ وَلَوْ بِعِقَالٍ
كَانَ يُقَالُ : شُدَّ حَقْوَكَ وَلَوْ بِعِقَالٍ
شُدَّ حَقْوَكَ فِي الصَّلَاةِ وَلَوْ بِعِقَالٍ
شُدَّ حَقْوَكَ وَلَوْ بِعِقَالٍ
أَنَّهُمْ سَافَرُوا مَعَ جَابِرِ بْنِ زَيْدٍ فَكَانَ يَؤُمُّهُمْ مُؤْتَزِرًا فَوْقَ الْقَمِيصِ
كَانَ لَا يُصَلِّي إِلَّا وَهُوَ مُؤْتَزِرٌ
إِذَا حَاضَتِ الْجَارِيَةُ وَجَبَ عَلَيْهَا مَا وَجَبَ عَلَى أُمِّهَا مِنَ التَّسَتُّرِ
لَوِ اسْتَتَرَتْ هَذِهِ كَانَ أَخْيَرَ ، فَقَالَتْ : إِنَّهَا لَمْ تَحِضْ ، وَلَا بَدَا بَعْدُ الْحَيْضُ
أَنَّهُ كَانَ يُحِبُّ لِلْمُصَلِّي أَنْ لَا يُجَاوِزَ بَصَرُهُ مَوْضِعَ سُجُودِهِ
أَنَّهُ كَانَ يُحِبُّ أَنْ يَضَعَ الرَّجُلُ بَصَرَهُ حِذَاءَ مَوْضِعِ سُجُودِهِ
أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا
رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ يَسْدُلُ فِي الصَّلَاةِ
رَأَيْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ يَسْدُلُ فِي التَّطَوُّعِ وَعَلَيْهِ مُسْتُقَةٌ مُكَفَّفَةٌ
رَأَيْتُ ابْنَ سِيرِينَ يَسْدُلُ فِي الصَّلَاةِ
رَأَيْتُ مَكْحُولًا يَسْدُلُ طَيْلَسَانَهُ عَلَيْهِ فِي الصَّلَاةِ
كَرِهَ السَّدْلَ فِي الصَّلَاةِ مُخَالَفَةً لِلْيَهُودِ ، وَقَالَ : إِنَّهُمْ يَسْدُلُونَ
أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يَسْدُلَ [الرَّجُلُ ] ثَوْبَهُ فِي الصَّلَاةِ
رَأَيْتُ أَبَا الْعَالِيَةِ دَخَلَ الْمَسْجِدَ ، فَصَلَّى فِيهِ وَعَلَيْهِ قَلَنْسُوَةٌ بِطَانَتُهَا جُلُودُ ثَعَالِبَ
إِمَّا أَنْ تَحَوَّلَ عَنِّي ، وَإِمَّا أَنْ أَقُومَ عَنْكَ
كَرِهَ أَنْ يَأْتَمَّ بِقَوْمٍ يَتَحَدَّثُونَ
كَانَ ابْنُ عُمَرَ لَا يُصَلِّي خَلْفَ رَجُلٍ يَتَكَلَّمُ إِلَّا يَوْمَ الْجُمُعَةِ
إِذَا كَانُوا يَتَحَدَّثُونَ بِذِكْرِ اللهِ فَلَا بَأْسَ أَنْ يَأْتَمَّ بِهِمْ
أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يَأْتَمَّ بِنَائِمٍ
الصَّفُّ الْمُقَدَّمُ الَّذِي يَلِي الْمَقْصُورَةَ
الصَّفُّ الْأَوَّلُ الَّذِي يَلِي الْمَقْصُورَةَ
رَأَيْتُ أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَزِرَّ بْنَ حُبَيْشٍ وَعَمْرَو بْنَ مَيْمُونٍ يُصَلُّونَ عَنْ يَمِينِ الْمَقْصُورَةِ
إِنَّهُمْ يَقُولُونَ : الصَّفُّ الْأَوَّلُ الَّذِي يَلِي الْمَقْصُورَةَ ، فَقَالَ : هُوَ الَّذِي يَلِي الْحَائِطَ
كَانَتْ أَفْضَلُ صَلَاةِ عَبْدِ اللهِ فِي بَيْتِهِ
كَانَ شُرَيْحٌ وَمَسْرُوقٌ كِلَاهُمَا لَهُ بَيْتٌ يُطِيلُ فِيهِ الصَّلَاةَ
صَلَاةُ الرَّجُلِ عِنْدَ أَهْلِهِ مِنَ السِّرِّ
صَلَاةُ الرَّجُلِ فِي بَيْتِهِ أَفْضَلُ مِنْ صَلَاتِهِ فِي الْمَسْجِدِ إِلَّا الْمَكْتُوبَةَ
رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ قَضَاهُمَا حِينَ سَلَّمَ الْإِمَامُ