الأحاديث الفردة والغرائب
أحاديث لا توجد لها رواية موازية في أي كتاب آخر عبر قاعدة التخريج — تعكس المنهج الفريد لكل مصنِّف وما انفرد بتصويبه أو جمعه
مصنف ابن أبي شيبة
١٥٬٨١٤ حديث فرد(40% من الكتاب)إِذَا أُغْمِيَ عَلَى الرَّجُلِ أَيَّامًا ثُمَّ أَفَاقَ قَضَى صَلَاةَ يَوْمِهِ وَلَيْلَتِهِ
أَنَّ مَيْمُونًا كَانَ يَرَى أَنْ يَقْضِيَ الرَّجُلُ الْمُغْمَى عَلَيْهِ الصَّلَاةَ كَمَا يَقْضِي الصَّوْمَ
أَنَّهُمْ قَالُوا فِي الْمُغْمَى عَلَيْهِ : يَقْضِي صَلَاتَهُ كَمَا يَقْضِي رَمَضَانَ
قِيلَ لِعِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ : إِنَّ سَمُرَةَ بْنَ جُنْدُبٍ يَقُولُ فِي الْمُغْمَى عَلَيْهِ : يَقْضِي مَعَ كُلِّ صَلَاةٍ مِثْلَهَا
يُصَلَّى خَلْفَهُ وَإِنْ كَانَ قَائِمًا
فِي الْمَلَّاحِينَ الْمَجُوسِيِّينَ يَكُونُونَ بَيْنَ يَدَيِ الْقَوْمِ فِي السَّفِينَةِ وَهُمْ يُصَلُّونَ ، قَالَ : لَا بَأْسَ بِهِ
سُئِلَ الْحَسَنُ عَنِ الْمَلَّاحِينَ يَكُونُونَ فِي السَّفِينَةِ فِي أَهَالِيهِمْ ، يُتِمُّونَ الصَّلَاةَ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، هِيَ مَنَازِلُهُمْ
يَدُورُونَ مَعَ الْقِبْلَةِ حَيْثُ دَارَتِ [السَّفِينَةُ
تَيَمَّمِ الْقِبْلَةَ حَيْثُ دَارَتِ السَّفِينَةُ
يُصَلُّونَ فِيهَا قِيَامًا جَمَاعَةً
يَنْصِبُ عَلَمًا فِي السَّفِينَةِ ثُمَّ يَتَّبِعْهُ
يُصَلِّي فِيهَا قَائِمًا ، فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَقَاعِدًا
سَأَلْتُ عَطَاءً عَنِ الصَّلَاةِ فِي السَّفِينَةِ ؟ فَقَالَ : لَا تُصَلُّوا فِيهَا مَا وَجَدْتُمْ جُدًّا
يُصَلِّي فِي السَّفِينَةِ قَائِمًا ، فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَقَاعِدًا
كَانَ يَنْصِبُ عَلَمًا فِي السَّفِينَةِ يُصَلِّي قَائِمًا
صَلِّ فِيهَا قَاعِدًا
أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا بِالصَّلَاةِ فِي السَّفِينَةِ جَالِسًا
كُنَّا نَغْزُو مَعَ جُنَادَةَ بْنِ أَبِي أُمَيَّةَ الْبَحْرَ ، فَكُنَّا نُصَلِّي فِي السَّفِينَةِ قُعُودًا
أَنَّهُ كَرِهَ التَّرَوُّحَ فِي الصَّلَاةِ
أَنَّهُ كَرِهَ التَّرَوُّحَ فِي الصَّلَاةِ
تَرَوَّحْتُ بَيْنَ أَبِي الْعَالِيَةِ وَمُسْلِمِ بْنِ يَسَارٍ فَنَهَيَانِي
أَدْرَكْنَا أَشْيَاخَ الْحَيِّ وَالشَّبَابُ يُرَوِّحُونَهُمْ فِي الصَّلَاةِ
أَنَّهُ كَرِهَهُ عَبَثًا ، وَلَمْ يَرَ بِهِ فِي شِدَّةِ الْحَرِّ بَأْسًا
رَأَيْتُ عَائِشَةَ ابْنَةَ سَعْدٍ تَنْفُضُ دِرْعَهَا فِي الصَّلَاةِ
أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ النَّفْخَ فِي الصَّلَاةِ
أَنَّ أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ كَرِهَ النَّفْخَ فِي الصَّلَاةِ
أَنَّهُ كَرِهَ النَّفْخَ فِي الصَّلَاةِ
أَنَّهُ كَرِهَ النَّفْخَ فِي الصَّلَاةِ
صَلَّيْتُ فِي حُجْرَةِ الشَّعْبِيِّ فَنَفَخْتُ فَنَهَانِي ، وَقَالَ : إِنْ رَأَيْتَ أَذًى فَامْسَحْهُ بِيَدِكَ
لَا يَنْبَغِيَنَّ لِلْإِمَامِ أَنْ يَخُصَّ نَفْسَهُ بِدُعَاءٍ مِنْ دُونِ الْقَوْمِ
تَدْرِي لِمَ كُرِهَتِ الْإِمَامَةُ ؟ قَالَ : لَا ، وَلَكِنَّهَا كُرِهَتْ أَنَّهُ لَيْسَ لِإِمَامٍ أَنْ يَخُصَّ نَفْسَهُ بِدُعَاءٍ مِنْ دُونِ مَنْ وَرَاءَهُ
كَانَ يَكْرَهُ إِذَا كَانَ الرَّجُلُ فِي الْقَوْمِ أَنْ يَخُصَّ نَفْسَهُ بِشَيْءٍ مِنَ الدُّعَاءِ دُونَهُمْ
قُلْتُ لِابْنِ سِيرِينَ : لِلْإِمَامِ أَنْ يَخُصَّ نَفْسَهُ بِشَيْءٍ مِنَ الدُّعَاءِ ؟ قَالَ : لَا ، فَلْيَدْعُ لَهُمْ كَمَا يَدْعُو لِنَفْسِهِ
يُكْرَهُ أَنْ يَخُصَّ الْإِمَامُ نَفْسَهُ بِشَيْءٍ مِنْ دُونِ أَصْحَابِهِ
يُصَلِّي فِي جُبَّةٍ طَيَالِسَةٍ لَيْسَ عَلَيْهِ إِزَارٌ
كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا أَنْ يُصَلِّيَ الْإِمَامُ عَلَى مَكَانٍ أَرْفَعَ مِنْ أَصْحَابِهِ
رَأَى عَمَّارٌ رَجُلًا يُصَلِّي عَلَى رَابِيَةٍ فَأَخَذَ بِقَفَاهُ فَحَطَّهُ إِلَى الْأَرْضِ ، فَقَالَ : صَلِّ هَاهُنَا
أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يَكُونَ مَكَانُ الْإِمَامِ أَرْفَعَ مِنْ مَكَانِ الْقَوْمِ
إِذَا ضَمَمْتَ عَلَيْكَ الْقَبَاءَ أَجْزَأَكَ مَجْزَأَ الْإِزَارِ
رَأَيْتُ أَبَا الْبَخْتَرِيِّ يُصَلِّي فِي قَبَاءٍ