الأحاديث الفردة والغرائب
أحاديث لا توجد لها رواية موازية في أي كتاب آخر عبر قاعدة التخريج — تعكس المنهج الفريد لكل مصنِّف وما انفرد بتصويبه أو جمعه
مصنف ابن أبي شيبة
١٥٬٨١٤ حديث فرد(40% من الكتاب)ادْخُلْ بِنَا نُصَلِّ . فَقَالَ : إِنِّي قَدْ صَلَّيْتُ ، قَالَ : وَإِنْ كُنْتُ
مَا أُحِبُّ أَنْ يَتَعَرَّضَ لَهَا ، وَإِنْ أُقِيمَتْ وَهُوَ فِي الْمَسْجِدِ فَلْيُصَلِّ
صَلَّيْتُ فِي مَنْزِلِي الظُّهْرَ ، ثُمَّ أَتَيْتُ الْمَسْجِدَ وَهُمْ يُصَلُّونَ ، فَسَأَلْتُ سَالِمًا ؟ فَقَالَ : صَلِّ مَعَهُمْ
تُعَادُ الصَّلَاةُ كُلُّهَا إِلَّا الْمَغْرِبَ فَإِنَّهَا وِتْرٌ
تَتَّزِرُ بِهِ
عَنِ الْمَرْأَةِ تَحْضُرُهَا الصَّلَاةُ وَلَيْسَ لَهَا إِلَّا ثَوْبٌ وَاحِدٌ ؟ قَالَا : تَتَّزِرُ بِهِ
يَشْفَعُ بِرَكْعَةٍ
أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ رَجُلٍ صَلَّى الْمَغْرِبَ وَحْدَهُ ، ثُمَّ أَعَادَهَا فِي جَمَاعَةٍ ؟ قَالَ : يُضِيفُ إِلَيْهَا رَكْعَةً
صَلَّيْتُ الْمَغْرِبَ ، ثُمَّ صَلَّيْتُهَا فِي جَمَاعَةٍ ، فَلَمَّا سَلَّمَ الْإِمَامُ قُمْتُ فَشَفَعْتُ بِرَكْعَةٍ ، فَسَأَلْتُ عَطَاءً ؟ فَقَالَ : أَكْيَسْتَ
إِذَا صَلَّى فِي جَمَاعَةٍ ، وَقَدْ كَانَ صَلَّى وَحْدَهُ فَصَلَاتُهُ الْآخِرَةُ
صَلَاتُهُ الْأُولَى
صَلَاتُهُ الْأُولَى
إِنِّي عَلَى طَهَارَةٍ وَقَدْ صَلَّيْتُ ، فَبِأَيِّهِمَا أَحْتَسِبُ
أَنَّ أَبَاهَا كَانَ يُصَلِّي فِي قَمِيصٍ تَطَوُّعًا بِاللَّيْلِ
وَسَمِعْتُ أَبَا أُمَامَةَ ، وَسُئِلَ عَنِ الصَّلَاةِ فِي الْقَمِيصِ الْوَاحِدِ ؟ فَقَالَ : لَا بَأْسَ بِهِ
رَأَيْتُ عُرْوَةَ بْنَ الزُّبَيْرِ يُصَلِّي فِي قَمِيصٍ لَيْسَ عَلَيْهِ غَيْرُهُ
سُئِلَ جَابِرُ بْنُ زَيْدٍ عَنِ الرَّجُلِ يُصَلِّي فِي جُبَّةٍ وَحْدَهَا ، أَوْ قَمِيصٍ صَفِيقٍ يُوَارِي عَوْرَتَهُ لَيْسَ عَلَيْهِ غَيْرُهُ ؟ قَالَ : لَا بَأْسَ بِهِ
لَا بَأْسَ بِالصَّلَاةِ فِي الْقَمِيصِ الْوَاحِدِ إِذَا كَانَ صَفِيقًا
صَلَّى فِي قَمِيصٍ لَيْسَ عَلَيْهِ شَيْءٌ غَيْرُهُ
أَنَّهُ صَلَّى فِي قَمِيصٍ
رَأَيْتُ عَلْقَمَةَ يُصَلِّي فِي قَمِيصٍ صَفِيقٍ قَصِيرٍ
لَا بَأْسَ بِالصَّلَاةِ فِي الْقَمِيصِ الْوَاحِدِ إِذَا كَانَ صَفِيقًا
سَأَلْتُ حَمَّادًا عَنْ صَلَاةِ النَّهَارِ ؟ فَقَالَ : رَكْعَتَانِ رَكْعَتَانِ
أَرْبَعٌ أَرْبَعٌ
أَلَيْسَ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ ؟ ! احْفَظْ
صَلَاةُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ مَثْنَى مَثْنَى
مَا رَأَيْتُهُ افْتَتَحَ صَلَاةَ تَطَوُّعٍ إِلَّا بِرَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ
أَنَّ مُعَاذًا قَالَ لِأَبِي مُوسَى : كَيْفَ تَقْرَأُ الْقُرْآنَ ؟ قَالَ : أَتَفَوَّقُهُ تَفَوُّقًا
أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ أَبَا ذَرٍّ : أَيُّ اللَّيْلِ أَسْمَعُ ؟ قَالَ : جَوْفُ اللَّيْلِ الْأَوْسَطُ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُئِلَ : أَيُّ اللَّيْلِ أَفْضَلُ ؟ فَقَالَ : جَوْفُ اللَّيْلِ الْأَوْسَطُ
وَكَانَ الْحُسَيْنُ يَأْخُذُ نَصِيبَهُ مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ
صَلُّوا مِنَ اللَّيْلِ أَرْبَعًا ، صَلُّوا وَلَوْ رَكْعَتَيْنِ
كَانَ يَسْتَحِبُّ أَنْ لَا يَتْرُكَ الرَّجُلُ قِيَامَ اللَّيْلِ وَلَوْ قَدْرَ حَلْبِ شَاةٍ
صَلُّوا مِنَ اللَّيْلِ وَلَوْ قَدْرَ حَلْبِ شَاةٍ
رَحِمَ اللهُ رَجُلًا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ فَصَلَّى ، ثُمَّ أَيْقَظَ أَهْلَهُ فَصَلَّوْا
أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ] أَنْ يَسْجُدَ عَلَى الْخَشَبَتَيْنِ الْمَقْرُونَتَيْنِ فِي السَّفِينَةِ
الْمُغْمَى عَلَيْهِ لَا يَقْضِي
الَّذِي يُغْمَى عَلَيْهِ أَيَّامًا ، لَا يَقْضِي إِلَّا صَلَاةَ يَوْمِهِ الَّذِي أَفَاقَ فِيهِ
أُغْمِيَ عَلَيْهِ صَلَوَاتٍ فَقِيلَ لَهُ : إِنَّهُ قَدْ ذَهَبَ مِنْكَ كَذَا وَكَذَا صَلَاةٌ ، قَالَ : فَقَالَ : لَمْ يَذْهَبْ مِنِّي شَيْءٌ . وَلَمْ يُعِدْ
كَانَ يَقُولُ فِي الْمُغْمَى عَلَيْهِ : إِذَا أُغْمِيَ عَلَيْهِ يَوْمٌ وَلَيْلَةٌ أَعَادَ ، وَإِذَا كَانَ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ لَمْ يُعِدْ