الأحاديث الفردة والغرائب
أحاديث لا توجد لها رواية موازية في أي كتاب آخر عبر قاعدة التخريج — تعكس المنهج الفريد لكل مصنِّف وما انفرد بتصويبه أو جمعه
مصنف ابن أبي شيبة
١٥٬٨١٤ حديث فرد(40% من الكتاب)نَهَانِي إِبْرَاهِيمُ أَنْ أُسَلِّمَ فِي الرَّكْعَتَيْنِ مِنَ الْوَتْرِ
لَا يُسَلَّمُ فِي الرَّكْعَتَيْنِ مِنَ الْوَتْرِ
أَنَّهُ كَانَ يُوتِرُ بِثَلَاثٍ لَا يُسَلِّمُ إِلَّا فِي آخِرِهِنَّ
أَجْمَعَ الْمُسْلِمُونَ عَلَى أَنَّ الْوَتْرَ ثَلَاثٌ
كَانُوا يَكْرَهُونَ أَنْ يُشَبِّهُوا الْوَتْرَ بِالْمَغْرِبِ
أَوْتَرَ بِثَلَاثِ رَكَعَاتٍ لَمْ يَفْصِلْ بَيْنَهُنَّ بِسَلَامٍ
الْوِتْرُ ثَلَاثٌ
الْوِتْرُ ثَلَاثٌ
لَا تُوتِرْ بِثَلَاثٍ بَتْرٍ
كَانَ يُوتِرُ بِرَكْعَةٍ ، وَكَانَ يَتَكَلَّمُ بَيْنَ الرَّكْعَتَيْنِ وَالرَّكْعَةِ
لَا تَدَعِ الْوِتْرَ
أَرَأَيْتَ لَوْ نِمْتَ عَنِ الْفَجْرِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ أَلَيْسَ كُنْتَ تُصَلِّي
سَمِعْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ - وَسُئِلَ عَنْ رَجُلٍ نَامَ عَنِ الْوَتْرِ حَتَّى أَصْبَحَ ؟ - فَقَالَ : يُوتِرُ مِنَ الْقَابِلَةِ وَتْرَيْنِ
أَوْتَرَ أَبِي وَقَدْ طَلَعَ الْفَجْرُ
الرَّجُلُ يَنَامُ فَيُصْبِحُ ، يُوتِرُ بَعْدَمَا يُصْبِحُ بِرَكْعَةٍ ؟ قَالَ : لَا أَعْلَمُ بِهِ بَأْسًا
إِنْ لَمْ تَفْعَلْ وَطَلَعَ الْفَجْرُ فَأَوْتِرْ
يُوتِرُ ، وَإِنْ أَدْرَكَتْهُ صَلَاةُ الصُّبْحِ
إِنِّي نِمْتُ وَنَسِيتُ الْوَتْرَ حَتَّى طَلَعَتِ الشَّمْسُ ؟ فَقَالَ : إِذَا اسْتَيْقَظْتَ وَذَكَرْتَ فَصَلِّ
رُبَّمَا قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَدِهِ هَكَذَا : وَمَسَحَ لِحْيَتَهُ بِيَدِهِ فِي الصَّلَاةِ
كَانَ يُقَالُ : لِيَمَسَّ الرَّجُلُ لِحْيَتَهُ مَرَّةً فِي الصَّلَاةِ أَوْ لِيَدَعْ
رَأَيْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ يَمَسُّ لِحْيَتَهُ وَهُوَ يُصَلِّي
رَأَيْتُ الْقَاسِمَ بْنَ مُحَمَّدٍ يَوْمًا وَهُوَ يُصَلِّي قَبَضَ عَلَى لِحْيَتِهِ
مَا أَكْثَرَ مَا رَأَيْتُهُ يَمَسُّ لِحْيَتَهُ فِي الصَّلَاةِ
إِذَا صَلَّيْتَ الْغَدَاةَ وَطَلَعَتِ الشَّمْسُ ، فَلَا وَتْرَ
مَنْ صَلَّى الْغَدَاةَ وَلَمْ يُوتِرْ ، فَلَا وَتْرَ عَلَيْهِ
مَنْ أَصْبَحَ وَلَمْ يُوتِرْ ، فَلَا وَتْرَ عَلَيْهِ
إِذَا طَلَعَ الْفَجْرُ فَلَا تُوتِرْ ، كَيْفَ تَجْعَلُ صَلَاةَ اللَّيْلِ فِي صَلَاةِ النَّهَارِ
كَانُوا يُحِبُّونَ أَنْ يُوتِرُوا مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ
لَأَنْ أُوتِرَ بِلَيْلٍ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُحْيِيَ لَيْلَتِي
الْوِتْرُ مِنْ أَوَّلِ اللَّيْلِ حَسَنٌ
رُبَّمَا أَوْتَرْتُ وَإِنَّ الْإِمَامَ لَصَافٌّ فِي صَلَاةِ الصُّبْحِ
كَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ يُوتِرُ عِنْدَ الْإِقَامَةِ
أَيُّ سَاعَةٍ أَحَبُّ إِلَيْكَ أَنْ أُوتِرَ ؟ قَالَ : إِذَا نَعَبَ الْمُؤَذِّنُونَ
أَنَّ أَبَا مَيْسَرَةَ كَانَ يَؤُمُّ قَوْمَهُ ، فَأَبْطَأَ عَلَيْهِمْ ، فَقَالَ : إِنِّي كُنْتُ أُوتِرُ
كَانَ يُوتِرُ إِذَا بَقِيَ مِنَ اللَّيْلِ مِثْلُ مَا ذَهَبَ مِنْهُ إِلَى صَلَاةِ الْمَغْرِبِ
أَنَّهَا سُئِلَتْ عَنِ الَّذِي يَنْقُضُ وَتْرَهُ
أَمَّا أَنَا ؛ فَإِذَا أَوْتَرْتُ ثُمَّ قُمْتُ صَلَّيْتُ رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ
حَدَّثَنَا حَفصٌ عَن دَاوُدَ عَنِ الشَّعبِيِّ مِثلَهُ
حَدَّثَنَا حَفصٌ عَن لَيثٍ عَن مُجَاهِدٍ مِثلَهُ
سَأَلْتُهُ عَنِ الرَّجُلِ يُوتِرُ ثُمَّ يَسْتَيْقِظُ ؟ قَالَ : يُصَلِّي مَثْنَى مَثْنَى ، وَكَانُوا يَسْتَحِبُّونَ أَنْ يَكُونَ آخِرُ صَلَاتِهِمْ وَتْرًا