الأحاديث الفردة والغرائب
أحاديث لا توجد لها رواية موازية في أي كتاب آخر عبر قاعدة التخريج — تعكس المنهج الفريد لكل مصنِّف وما انفرد بتصويبه أو جمعه
مصنف ابن أبي شيبة
١٥٬٨١٤ حديث فرد(40% من الكتاب)وَكَانَ الْحَسَنُ لَا يَرَى بِهِ بَأْسًا
أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يُغَطِّيَ أَنْفَهُ فِي الصَّلَاةِ
سَأَلْتُ حَمَّادًا ؟ فَكَرِهَهُ
أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يُصَلِّيَ الرَّجُلُ مُتَلَثِّمًا
أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يَتَلَثَّمَ الرَّجُلُ فِي الصَّلَاةِ
كَانَ يُكْرَهُ التَّلَثُّمُ فِي ثَلَاثٍ
أَنَّهُ كَرِهَ الِالْتِثَامَ فِي الصَّلَاةِ عَلَى الْأَنْفِ وَالْفَمِ
نَهَى أَنْ يُخَمَّرَ الْفَمُ فِي الصَّلَاةِ
أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يُغَطِّيَ الرَّجُلُ فَاهُ وَهُوَ يُصَلِّي
أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يُغَطِّيَ الرَّجُلُ فَمَهُ وَهُوَ فِي الصَّلَاةِ
يَزِيدُ بنُ هَارُونَ عَن حَجَّاجٍ عَمَّن سَمِعَ ابنَ أَبِي لَيلَى يَقُولُ مِثلَهُ كذا في طبعة دار القبلة وفي طبعة دار الرشد حدثنا يزيد
أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يُصَلِّيَ هَكَذَا
أَنَّهُمَا كَرِهَا أَنْ يُغَطِّيَ الرَّجُلُ فَاهُ فِي الصَّلَاةِ
هَذِهِ خُطْوَةٌ مَلْعُونَةٌ
رُخِّصَ للشَّيْخِ إِذَا أَرَادَ الْقِيَامَ [فِي الصَّلَاةِ] أَنْ يُقَدِّمَ رِجْلَهُ
فِي الدَّمِ يَكُونُ فِي الثَّوْبِ
إِذَا رَأَيْتَهُ ، وَقَدْ صَلَّيْتَ بَعْضَ صَلَاتِكَ ، فَضَعِ الثَّوْبَ عَنْكَ
يُلْقِي الثَّوْبَ عَنْهُ
أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّي فَرَأَى فِي ثَوْبِهِ دَمًا فَوَضَعَهُ
إِذَا رَأَيْتَ فِي ثَوْبِكَ دَمًا فَامْضِ فِي صَلَاتِكَ
امْضِ فِي صَلَاتِكَ ، فَإِذَا انْصَرَفْتَ فَاغْسِلْهُ
لَا أُمَّ لَكَ ، أَتَفْقَعُ أَصَابِعَكَ وَأَنْتَ فِي الصَّلَاةِ
أَنَّهُمَا كَرِهَا أَنْ يُفَرْقِعَ الرَّجُلُ أَصَابِعَهُ وَهُوَ فِي الصَّلَاةِ
مَنْ صَلَّى أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ بَعْدَ الْعِشَاءِ الْآخِرَةِ عَدَلْنَ بِمِثْلِهِنَّ مِنْ لَيْلَةِ الْقَدْرِ
أَرْبَعَةٌ بَعْدَ الْعِشَاءِ يَعْدِلْنَ بِمِثْلِهِنَّ مِنْ لَيْلَةِ الْقَدْرِ
أَرْبَعُ رَكَعَاتٍ بَعْدَ الْعِشَاءِ الْآخِرَةِ يَكُنَّ بِمَنْزِلَتِهِنَّ مِنْ لَيْلَةِ الْقَدْرِ
سَمِعْتُهُ يَقُولُ فِي الْحَائِضِ : تَوَضَّأُ عِنْدَ كُلِّ صَلَاةٍ ، وَتَذْكُرُ اللهَ
إِنَّا لَنَأْمُرُ نِسَاءَنَا فِي الْحَيْضِ أَنْ يَتَوَضَّأْنَ فِي وَقْتِ الصَّلَاةِ ، ثُمَّ يَجْلِسْنَ ، وَيُسَبِّحْنَ وَيَذْكُرْنَ اللهَ
كَانَ أَبِي يُصَلِّي خَلْفِي ، فَرُبَّمَا قَالَ لِي : يَا بُنَيَّ ، طَوَّلْتَ بِنَا الْيَوْمَ
سَأَلْتُ الْحَكَمَ وَحَمَّادًا عَنْهُ ؟ فَكَرِهَاهُ
بِدْعَةٌ
رَأَيْتُ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ يُصَلِّي فِي الْمَسْجِدِ ، فَمَرَّ بِهِ إِنْسَانٌ فَسَبَّحَ بِهِ
أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يَقُولَ الرَّجُلُ : لَمْ أُصَلِّ ، وَيَقُولُ : نُصَلِّي
رَأَيْتُ أَبَا بَكْرٍ يُصَلِّي مُتَرَبِّعًا وَمُتَّكِئًا
كَانَ يَجْلِسُ فِي الصَّلَاةِ مُتَرَبِّعًا
رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ وَابْنَ عَبَّاسٍ وَهُمَا مُتَرَبِّعَانِ فِي الصَّلَاةِ
لَا بَأْسَ أَنْ يُصَلِّيَ فِي التَّطَوُّعِ مُتَرَبِّعًا
رَأَيْتُ سَالِمًا يُصَلِّي مُتَرَبِّعًا
رَأَيْتُ زَاذَانَ يُصَلِّي كَأَنَّهُ خَشَبَةٌ
لَا تَقْضِي الْحَائِضُ الصَّلَاةَ