الأحاديث الفردة والغرائب
أحاديث لا توجد لها رواية موازية في أي كتاب آخر عبر قاعدة التخريج — تعكس المنهج الفريد لكل مصنِّف وما انفرد بتصويبه أو جمعه
مصنف ابن أبي شيبة
١٥٬٨١٤ حديث فرد(40% من الكتاب)كَانَ يَؤُمُّ بَنِي عَبْدِ الْأَشْهَلِ وَهُوَ مُكَاتَبٌ
لَا بَأْسَ أَنْ يَؤُمَّ الْعَبْدُ
لَا يَؤُمُّ الْمَمْلُوكُ وَفِيهِمْ حُرٌّ ، وَلَا يَؤُمُّ مَنْ لَمْ يَحُجَّ وَفِيهِمْ مَنْ قَدْ حَجَّ
كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا أَنْ يَؤُمَّ الْعَبْدُ
لَا بَأْسَ أَنْ يَؤُمَّ الْعَبْدُ
لَا بَأْسَ أَنْ يَؤُمَّ الْعَبْدُ إِذَا كَانَ أَفْقَهَهُمْ
صَلَّى خَلْفِي سَالِمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ وَأَنَا عَبْدٌ
كَانَ يَؤُمُّنَا فِي مَسْجِدِنَا هَذَا عَبْدٌ أَرْبَعِينَ سَنَةً ، مَسْجِدٌ كَانَ يُصَلِّي فِيهِ شُرَيْحٌ
أَقَامَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِتَبُوكَ عِشْرِينَ لَيْلَةً يُصَلِّي صَلَاةَ الْمُسَافِرِ
قُلْتُ لِجَابِرِ بْنِ زَيْدٍ : أُقِيمُ بِكَسْكَرَ السَّنَةَ وَالسَّنَتَيْنِ وَأَنَا شِبْهُ الْآهِلِ
رَأَيْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ يَزِيدَ مُسَارِعًا إِلَى الصَّلَاةِ
أَنَّهُ كَانَ يُهَرْوِلُ إِلَى الصَّلَاةِ
كَانَ إِبْرَاهِيمُ جَالِسًا مُوَلِّيًا ظَهْرَهُ إِلَى الْقِبْلَةِ
لَا تَسْتَقْبِلُ الصُّورَةُ الصُّورَةَ
رَأَيْتُ ابْنَ أَبِي لَيْلَى صَلَّى رَكْعَتَيْنِ قَبْلَ الْمَغْرِبِ
أَدْرَكْتُ أَصْحَابَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلُّونَ عِنْدَ كُلِّ تَأْذِينٍ
حَسَنَتَانِ جَمِيلَتَانِ لِمَنْ أَرَادَ اللهَ بِهِمَا
مَا رَأَيْتُ فَقِيهًا يُصَلِّي قَبْلَ الْمَغْرِبِ إِلَّا سَعْدَ بْنَ أَبِي وَقَّاصٍ
سَأَلْتُ ابْنَ عُمَرَ عَنِ الرَّكْعَتَيْنِ قَبْلَ الْمَغْرِبِ ؟ فَلَمْ يَنْهَ عَنْهُمَا
إِنَّ بَعْدَ طُلُوعِ الْفَجْرِ لَجُزْءًا حَسَنًا
يَقْرَأُ بَقِيَّةَ وِرْدِهِ
رَأَيْتُ أَبَا إِسْحَاقَ وَالْحَكَمَ يُصَلِّيَانِ بَعْدَ طُلُوعِ الْفَجْرِ
مَنْ شَاءَ أَنْ يُصَلِّيَ بَعْدَ طُلُوعِ الْفَجْرِ فَلْيَفْعَلْ
لَا يُصَلَّى عِنْدَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَلَا حِينَ تَغْرُبُ ؛ فَإِنَّهَا تَطْلُعُ وَتَغْرُبُ فِي قَرْنَيْ شَيْطَانٍ
رَأَى أَبُو مَسْعُودٍ رَجُلًا يُصَلِّي عِنْدَ طُلُوعِ الشَّمْسِ
انْهَوْا هَذَا أَنْ يُصَلِّيَ ، فَإِنَّ هَذِهِ سَاعَةٌ لَا تَحِلُّ فِيهَا الصَّلَاةُ
كَانُوا يَكْرَهُونَ الصَّلَاةَ عِنْدَ طُلُوعِ الشَّمْسِ حَتَّى تَرْتَفِعَ
رَأَيْتُ أَبَا بُرْدَةَ بْنَ أَبِي مُوسَى يُصَلِّي بَعْدَ الْعَصْرِ رَكْعَتَيْنِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يَدَعُ رَكْعَتَيْنِ قَبْلَ الْفَجْرِ
كَانَ شُرَيْحٌ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْعَصْرِ أَخَذَهُمَا عَنْ مَسْرُوقٍ
أَنَّ الزُّبَيْرَ وَعَبْدَ اللهِ بْنَ الزُّبَيْرِ كَانَا يُصَلِّيَانِ بَعْدَ الْعَصْرِ رَكْعَتَيْنِ
أَنَّهُ صَلَّى بِفُسْطَاطِهِ بِصِفِّينَ رَكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْعَصْرِ
إِنْ لَمْ تَنْفَعَاكَ لَمْ تَضُرَّاكَ
تَمْرَتَانِ بِزُبْدٍ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ صَلَاةٍ بَعْدَ الْعَصْرِ
مَا أُحِبُّ أَنْ أَبْتَدِئَ بِصَلَاةٍ حَتَّى تَغْرُبَ الشَّمْسُ
وَكَانَ عُمَرُ يَضْرِبُ عَلَى ذَلِكَ
أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ تُصَلِّيَ الْمَرْأَةُ [مُتَنَقِّبَةٌ
كَانَ يَكْرَهُ أَنْ تُصَلِّيَ الْمَرْأَةُ مُتَنَقِّبَةٌ
وَكَانَ الْحَسَنُ لَا يَرَى بِهِ بَأْسًا
وَكَانَ الْحَسَنُ لَا يَرَى بِهِ بَأْسًا