الأحاديث الفردة والغرائب
أحاديث لا توجد لها رواية موازية في أي كتاب آخر عبر قاعدة التخريج — تعكس المنهج الفريد لكل مصنِّف وما انفرد بتصويبه أو جمعه
مصنف ابن أبي شيبة
١٥٬٨١٤ حديث فرد(40% من الكتاب)أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّي فِي رَمَضَانَ عِشْرِينَ رَكْعَةً وَالْوِتْرَ
لَقَدْ تَرَكْتُ - أَوْ لَوْ تَرَكْتُ - الرَّكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْمَغْرِبِ لَخَشِيتُ أَنْ لَا يُغْفَرَ لِي
كُنْتُ أَقُومُ بِالنَّاسِ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ
كَانَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ يَقْرَأُ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ بِخَمْسَةٍ وَعِشْرِينَ آيَةً
كَانَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ يَأْمُرُ الَّذِينَ يَقْرَؤُونَ فِي رَمَضَانَ ، [يَقْرَؤُونَ] فِي كُلِّ رَكْعَةٍ بِعَشْرِ آيَاتٍ عَشْرِ آيَاتٍ
كَانَ أَبُو مِجْلَزٍ يَقُومُ بِالْحَيِّ فِي رَمَضَانَ ، [فَكَانَ] يَخْتِمُ فِي كُلِّ سَبْعٍ
مَنْ أَمَّ النَّاسَ فِي رَمَضَانَ فَلْيَأْخُذْ بِهِمُ الْيُسْرَ
أَنَّ مَسْرُوقًا قَرَأَ فِي رَكْعَةٍ مِنَ الْقِيَامِ بِالْعَنْكَبُوتِ
أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ إِمَامَةِ الْعَبْدِ وَالْأَعْرَابِيِّ ؟ فَقَالَ : الْعَبْدُ إِذَا فَقِهَ أَحَبُّهُمَا إِلَيَّ
أَيَؤُمُّ الْأَعْرَابِيُّ الْمُهَاجِرَ ؟ قَالَ : وَمَا عَلَيْكَ إِذَا كَانَ رَجُلًا صَالِحًا
أَيُمَنُّ عَلَى اللهِ حَسَنَاتِهِ
أَنَّهُ كَانَ يَنْهَى ابْنَتَهُ أَنْ تُعِينَ النِّسَاءَ عَلَى فَتْلِ خُيُوطِ التَّسْبِيحِ الَّتِي يُسَبَّحُ بِهَا
رَأَيْتُ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ يُسَبِّحُ فِي النَّافِلَةِ وَيَعْقِدُ بِيَدِهِ
أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا أَنْ يُسَبِّحَ الرَّجُلُ وَيَعْقِدَ تَسْبِيحَهُ
ارْدُدْ عَلَى أُمِّ يَعْفُورٍ تَسَابِيحَهَا
سُبْحَانَ اللهِ ، سُبْحَانَ اللهِ
لَا تُسَبِّحُوا بِالتَّسْبِيحِ صَفِيرًا
رَأَتْنِي عَائِشَةُ أُسَبِّحُ بِتَسَابِيحَ مَعِي ، فَقَالَتْ : أَيْنَ الشَّوَاهِدُ
مَثَلُ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ مَثَلُ نَهَرٍ جَارٍ عَلَى بَابِ أَحَدِكُمْ يَغْتَسِلُ مِنْهُ كُلَّ يَوْمٍ خَمْسَ مَرَّاتٍ
مَثَلُ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ مَثَلُ رَجُلٍ عَلَى بَابِهِ نَهَرٌ يَغْتَسِلُ مِنْهُ كُلَّ يَوْمٍ خَمْسَ مَرَّاتٍ
مَا صَلَّيْتُ صَلَاةً إِلَّا وَأَنَا أَرْجُو أَنْ تَكُونَ كَفَّارَةً لِمَا أَمَامَهَا
تَكْفِيرُ كُلِّ لِحَاءٍ رَكْعَتَانِ
مَثَلُ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ كَمَثَلِ نَهَرٍ جَارٍ عَلَى بَابِ أَحَدِكُمْ يَغْتَسِلُ مِنْهُ كُلَّ يَوْمٍ خَمْسَ مَرَّاتٍ
مَنْ حَافَظَ عَلَى هَؤُلَاءِ الصَّلَوَاتِ لَمْ يُكْتَبْ مِنَ الْغَافِلِينَ
قُرْبَانُ الْمُتَّقِينَ الصَّلَاةُ
الصَّلَوَاتُ الْخَمْسُ
أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِأَفْضَلَ مِنْ هَذَا ؟ رَجُلٌ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ
الْمَرْأَةُ صَفٌّ
صَلَّيْتُ خَلْفَ أَبِي ذَرٍّ وَحْدِي ، مَا مَعِيَ امْرَأَةٌ
أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا أَنْ تَضَعَ الْحَائِضُ فِي الْمَسْجِدِ مَا شَاءَتْ وَتَأْخُذَهُ مِنْهُ
إِنَّ حَيْضَتَكِ لَيْسَتْ بِيَدِكِ
أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا أَنْ تَأْخُذَ الْحَائِضُ الشَّيْءَ مِنَ الْمَسْجِدِ
سَأَلْتُ الْحَارِثَ الْعُكْلِيَّ عَنْ وَلَدِ الزِّنَا يَؤُمُّ ؟ قَالَ : نَعَمْ
أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ إِمَامَةِ وَلَدِ الزِّنَا ؟ فَقَالَ : إِنَّ لَنَا إِمَامًا مَا يُعْرَفُ لَهُ أَبٌ
حُدِّثْتُ أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ كَانَ يُقَدِّمُ الْعَجَائِزَ فِي الصَّفِّ الْأَوَّلِ مِنْ صُفُوفِ النِّسَاءِ
خَيْرُ صُفُوفِ النِّسَاءِ الْمُؤَخَّرُ
صَلَاتُكِ فِي مَخْدَعِكِ أَفْضَلُ مِنْ صَلَاتِكِ فِي بَيْتِكِ
تُصَلِّي فِي مَسْجِدِ قَوْمِهَا ، فَإِنَّهَا لَا تُطِيقُ ذَلِكَ
كَانَ لِإِبْرَاهِيمَ ثَلَاثُ نِسْوَةٍ ، فَلَمْ يَكُنْ يَدَعُهُنَّ يَخْرُجْنَ إِلَى جُمُعَةٍ وَلَا جَمَاعَةٍ
كَانَتِ امْرَأَةُ أَبِي مَسْعُودٍ تُصَلِّي الْعِشَاءَ الْآخِرَةَ فِي مَسْجِدِ الْجَمَاعَةِ