الأحاديث الفردة والغرائب
أحاديث لا توجد لها رواية موازية في أي كتاب آخر عبر قاعدة التخريج — تعكس المنهج الفريد لكل مصنِّف وما انفرد بتصويبه أو جمعه
مصنف ابن أبي شيبة
١٥٬٨١٤ حديث فرد(40% من الكتاب)كَانَ يَؤُمُّ الْحَيَّ فِي رَمَضَانَ ، وَكَانَ يَخْتِمُ فِي سَبْعٍ
مَا تَقُولُ فِي رَجُلٍ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ فِي جُمُعَةٍ ؟ فَقَالَ مَسْرُوقٌ : حَسَنٌ
كَانَ عَلِيٌّ الْأَزْدِيُّ يَخْتِمُ الْقُرْآنَ فِي رَمَضَانَ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ
الصَّلَاةُ الْوُسْطَى : صَلَاةُ الْعَصْرِ
سَأَلْتُ أَبَا أُمَامَةَ عَنِ الصَّلَاةِ الْوُسْطَى ؟ فَقَالَ : لَا أَحْسَبُهَا إِلَّا الصُّبْحَ
حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلاةِ الْوُسْطَى : الصُّبْحِ
الصَّلَاةُ الْوُسْطَى صَلَاةُ الْعَصْرِ
هِيَ الصُّبْحُ
هِيَ الظُّهْرُ ، قَبْلَهَا صَلَاتَانِ وَبَعْدَهَا صَلَاتَانِ
هِيَ الْعَصْرُ
سُئِلَ عَنِ الصَّلَاةِ الْوُسْطَى ؟ فَقَالَ : هِيَ وَاحِدَةٌ مِنْهُنَّ
سُئِلَ شُرَيْحٌ عَنِ الصَّلَاةِ الْوُسْطَى ؟ فَقَالَ : حَافِظُوا عَلَيْهَا تُصِيبُوهَا
سَمِعْتُ سُفْيَانَ يَقُولُ فِي رَجُلٍ دَخَلَ مَعَ الْإِمَامِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، فَرَعَفَ فَذَهَبَ فَتَوَضَّأَ
إِنْ كَانَ فِي وَقْتِ الظُّهْرِ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ
قُولُوا : اللَّهُمَّ اجْعَلْ صَلَوَاتِكَ وَبَرَكَاتِكَ عَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا جَعَلْتَهَا عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ
صَلَّى بِنَا عَلِيٌّ الْعَصْرَ ، فَلَمَّا سَلَّمَ أَقْبَلَ عَلَيْنَا بِوَجْهِهِ
كَانَ عُرْوَةُ بْنُ الْمُغِيرَةِ إِذَا أَمَّ النَّاسَ هَاهُنَا فَقَرَأَ : سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى قَالَ : سُبْحَانَ رَبِّيَ الْأَعْلَى
أَنَّهُ كَانَ إِذَا قَرَأَ : سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى قَالَ : سُبْحَانَ رَبِّيَ الْأَعْلَى
كَانَ إِذَا قَرَأَ : سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى قَالَ : سُبْحَانَ رَبِّيَ الْأَعْلَى
أَنَّ ابْنَ زُبَيْرٍ لَمَّا بَنَى الْكَعْبَةَ طَلَى حِيطَانَهَا بِالْمِسْكِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأَى فِي قِبْلَةِ الْمَسْجِدِ نُخَامَةً فَقَامَ إِلَيْهَا فَحَكَّهَا بِيَدِهِ
أَنَّ أَبَا الدَّرْدَاءِ رَأَى بُزَاقًا فِي عُرْضِ جِدَارِ الْمَسْجِدِ ، فَحَكَّهُ
رَأَيْتُ إِبْرَاهِيمَ يَرَى الْمَسْجِدَ يُخَلَّقُ ، فَلَا يَعِيبُ ذَلِكَ
يَتَشَهَّدُ
فِي الرَّجُلِ يُدْرِكُ رَكْعَةً مَعَ الْإِمَامِ ، قَالَ : يَتَشَهَّدُ
فِي الرَّجُلِ يُدْرِكُ مَعَ الْإِمَامِ وِتْرًا مِنَ الصَّلَاةِ
إِذَا كَانَ لَكَ وِتْرٌ وَلِلْإِمَامِ شَفْعٌ فَلَا تَشَهُّدَ
مَا صَلَّيْتُ صَلَاةً إِلَّا قَرَأْتُ فِيهَا
إِذَا جَلَسَ إِلَى أَحَدِكُمْ رَجُلٌ وَهُوَ يُصَلِّي فَلْيَنْصَرِفْ
أَوْجِزْ
جَلَسْنَا خَلْفَ ابْنِ عَبَّاسٍ وَهُوَ يُصَلِّي خَلْفَ الْمَقَامِ وَعَلَيْهِ قَطِيفَةٌ لَهُ
فِي صَلَاةِ الْقَاعِدِ : يَقْعُدُ كَيْفَ شَاءَ
قَدِمَ عَظِيمٌ مِنْ عُظَمَاءِ الْأَعَاجِمِ عَلَى عُمَرَ
أَنَّ الْعَجَمَ كَانُوا إِذَا سَجَدُوا لِسَلْمَانَ طَأْطَأَ رَأْسَهُ ، وَقَالَ : خَشَعْتُ لِلهِ
فَوَاصِلْهَا
يَوْمُهَا كَلَيْلَتِهَا ، وَلَيْلَتُهَا كَيَوْمِهَا
لَيْلَةُ الْحُكْمِ ، وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ قَالَ : لَيْلَةُ الْحُكْمِ
لَيْلَةُ الْقَدْرِ لَيْلَةُ سَبْعَ عَشْرَةَ
إِنَّ الشَّيْطَانَ يَطْلُعُ مَعَ الشَّمْسِ كُلَّ لَيْلَةٍ إِلَّا لَيْلَةَ الْقَدْرِ
كَفَى بِهِ شُحًّا أَنْ أُذْكَرَ عِنْدَهُ ثُمَّ لَا يُصَلِّي عَلَيَّ