الأحاديث الفردة والغرائب
أحاديث لا توجد لها رواية موازية في أي كتاب آخر عبر قاعدة التخريج — تعكس المنهج الفريد لكل مصنِّف وما انفرد بتصويبه أو جمعه
مصنف ابن أبي شيبة
١٥٬٨١٤ حديث فرد(40% من الكتاب)يَا رَسُولَ اللهِ ، ادْعُ اللهَ لِي أَنْ يُدْخِلَنِي الْجَنَّةَ ، أَوْ يَجْعَلَنِي فِي شَفَاعَتِكَ . قَالَ : نَعَمْ ، وَأَعِنِّي بِكَثْرَةِ السُّجُودِ
طُولُ الْقِيَامِ فِي الصَّلَاةِ أَفْضَلُ مِنَ الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ
إِذَا أَكَلَ أَوْ شَرِبَ فِي الصَّلَاةِ اسْتَقْبَلَ الصَّلَاةَ
سُئِلَ طَاوُسٌ عَنِ الشُّرْبِ فِي الصَّلَاةِ ؟ قَالَ : لَا
كَانَ طَلْحَةُ يَثْبُتُ فِي مُصَلَّاهُ حَيْثُ صَلَّى
إِذَا صَلَّيْتُمُ الْغَدَاةَ فَاذْكُرُوا اللهَ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ
إِنْ كَانَ أَحَدُنَا لَيُصَلِّي وَهُوَ يَسْعَى . يَعْنِي : فِي الْحَرْبِ
سَأَلْتُهُ عَنِ الرَّجُلِ يُصَلِّي وَهُوَ يَمْشِي ؟ قَالَ : لَا بَأْسَ ، يُومِئُ إِيمَاءً
أَنَّهُ صَلَّى وَهُوَ مُمْسِكٌ بِعِنَانِ دَابَّتِهِ وَهُوَ يَمْشِي
رَأَيْتُ مُجَاهِدًا أَقْبَلَ مِنَ الْبَطْحَاءِ ، فَلَمَّا انْتَهَى إِلَى الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ قَرَأَ سَجْدَةً فَسَجَدَ
سَمِعْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ وَهُوَ يُصَلِّي بِهِمْ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ يُرَدِّدُ هَذِهِ الْآيَةَ : فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ إِذِ الأَغْلالُ فِي أَعْنَاقِهِمْ وَالسَّلاسِلُ يُسْحَبُونَ فِي الْحَمِيمِ ث
لَا بَأْسَ أَنْ يَقِفَ الرَّجُلُ عِنْدَ الْآيَةِ فَيُرَدِّدُهَا
كَانُوا يُحِبُّونَ أَنْ يُرَجِّعُوا بِالْآيَةِ مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ
فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا قَالَ : فِي الصَّلَاةِ الْمَكْتُوبَةِ
فِي الصَّلَاةِ الْمَكْتُوبَةِ ، وَعِنْدَ الذِّكْرِ
عِنْدَ الصَّلَاةِ الْمَكْتُوبَةِ ، وَعِنْدَ الذِّكْرِ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ وَرَجُلٌ يَقْرَأُ
يُدَارِي مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَنْ يَخَافَ فَوْتَ الْوَقْتِ ، فَإِذَا كَانَ ذَلِكَ بَادَرَ فَصَلَّى . يَعْنِي : الرُّعَافَ
إِذَا لَمْ يَسْكُنِ الرُّعَافُ شَدَّهُ ، ثُمَّ بَادَرَ فَصَلَّى
فَضْلُ صَلَاةِ الْجَمَاعَةِ عَلَى صَلَاةِ الْوَحْدَةِ خَمْسٌ وَعِشْرُونَ دَرَجَةً
عَلَى عَدَدِ مَنْ فِي الْمَسْجِدِ
أَبُو الأَحوَصِ عَن أَبِي إِسحَاقَ عَن رَجُلٍ عَن حُذَيفَةَ مِثلَهُ كذا في طبعة دار القبلة وفي طبعة دار الرشد حدثنا أبو الأحوص
سُئِلَ عَنِ الثَّوْبِ الَّذِي يُجَامِعُ فِيهِ أَيُصَلِّي فِيهِ ؟ قَالَ : قُلْتُ : نَعَمْ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَفَعَ يَدَيْهِ . يَعْنِي : فِي الدُّعَاءِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأَى سَعْدًا يَدْعُو بِإِصْبَعَيْهِ ، فَقَالَ : أَحِّدْ أَحِّدْ
كَانُوا يَسْتَحِبُّونَ أَنْ يَتَقَدَّمُوا فِي الصَّلَاةِ ، وَلَا يَتَأَخَّرُوا
الرَّجُلُ يَتَقَدَّمُ إِلَى الصَّفِّ فِي الصَّلَاةِ ؟ قَالَ : لَا أَعْلَمُ بَأْسًا أَنْ يَتَقَدَّمَ خُطْوَةً أَوْ خُطْوَتَيْنِ
فِي الرَّجُلِ يَكُونُ مَعَهُ الشَّيْءُ فَيَضَعُهُ فَيُصَلِّي ، ثُمَّ يَبْدُو لَهُ أَنْ يَتَقَدَّمَ
سَأَلْتُ الشَّعْبِيَّ عَنْ رَجُلٍ كَانَ يُصَلِّي وَبَيْنَ يَدَيْهِ قَوْمٌ يُصَلُّونَ ، فَانْصَرَفُوا
مَنْ بَزَقَ فِي الْمَسْجِدِ فَهِيَ خَطِيئَةٌ
أَنَّ أَبَا عُبَيْدَةَ أَتَى مَنْزِلَهُ ، وَقَدْ بَزَقَ فِي الْمَسْجِدِ وَسَهَا أَنْ يَدْفِنَهَا حَتَّى أَتَى مَنْزِلَهُ
كَفَّارَتُهُ دَفْنُهُ
الْبُزَاقُ فِي الْمَسْجِدِ خَطِيئَةٌ
بَزَقَ أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ فِي الْمَسْجِدِ لَيْلًا ، فَلَمْ يَدْرِ أَيْنَ مَوْضِعُهُ
مَا رَأَيْتُ طَاوُسًا بَزَقَ فِي الْمَسْجِدِ قَطُّ ، وَلَا مَسَّ الْحَصَى
كَانَ يُسْتَحَبُّ الدُّعَاءُ عِنْدَ أَذَانِ الْمَغْرِبِ ، وَقَالَ : إِنَّهَا سَاعَةٌ يُسْتَجَابُ فِيهَا الدُّعَاءُ
دَخَلْتُ عَلَى أَسْمَاءَ وَهِيَ تَقْرَأُ : فَمَنَّ اللهُ عَلَيْنَا وَوَقَانَا عَذَابَ السَّمُومِ
إِذَا مَرَّ أَحَدُكُمْ فِي الصَّلَاةِ بِذِكْرِ النَّارِ ، فَلْيَسْتَعِذْ بِاللهِ مِنَ النَّارِ
إِذَا جَلَسَ بَعْدَ تَمَامِ الصَّلَاةِ فَأَحْدَثَ قَبْلَ أَنْ يَتَشَهَّدَ أَوْ بَعْدَ التَّشَهُّدِ
إِذَا أَتَمَّ الرُّكُوعَ وَالسُّجُودَ ، ثُمَّ أَحْدَثَ ، فَقَدِ انْقَضَتْ صَلَاتُهُ ، وَإِنْ لَمْ يَتَشَهَّدْ