الأحاديث الفردة والغرائب
أحاديث لا توجد لها رواية موازية في أي كتاب آخر عبر قاعدة التخريج — تعكس المنهج الفريد لكل مصنِّف وما انفرد بتصويبه أو جمعه
مصنف ابن أبي شيبة
١٥٬٨١٤ حديث فرد(40% من الكتاب)أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ الْأَجِيرِ يُؤَاجِرُ نَفْسَهُ إِلَى مَكَّةَ ثُمَّ يُوسِرُ ، قَالَ : يُجْزِئُ عَنْهُ
فِي الرَّجُلِ يُكْرِي نَفْسَهُ فِي الْحَاجِّ ، قَالَ : يُجْزِئُهُ
آخِرُهَا يَوْمُ عَرَفَةَ
آخِرُهَا يَوْمُ عَرَفَةَ
إِنْ شَاءَ صَامَ أَوَّلَ الْعَشْرِ وَوَسَطَهَا ، وَآخِرَهَا يَوْمَ عَرَفَةَ
يَجْعَلُ الْمُتَمَتِّعُ آخِرَ صَوْمِهِ يَوْمَ عَرَفَةَ
فَصِيَامُ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ ، آخِرُهَا يَوْمُ عَرَفَةَ
آخِرُهَا يَوْمُ عَرَفَةَ
أَنَّهُ كَانَ يَدَّهِنُ عِنْدَ الْإِحْرَامِ مِنَ الدَّبَّةِ
لَا تَحُجُّ الْمَرْأَةُ إِلَّا مَعَ ذِي مَحْرَمٍ
تَخْرُجُ فِي رُفْقَةٍ فِيهَا رِجَالٌ وَنِسَاءٌ
تَحُجُّ مَعَ رُفْقَةٍ فِيهَا رِجَالٌ وَنِسَاءٌ ، وَتَتَّخِذُ سُلَّمًا تَصْعَدُ عَلَيْهِ وَلَا يَقْرَبُهَا الْكَرِيُّ
كَتَبَتِ امْرَأَةٌ مِنْ أَهْلِ الرَّيِّ إِلَى إِبْرَاهِيمَ : إِنَّهَا مُوسِرَةٌ
كَانَ الْحَسَنُ بْنُ أَبِي الْحَسَنِ يُرَخِّصُ لِلْمَرْأَةِ الَّتِي لَمْ تَحُجَّ قَطُّ أَنْ تَحُجَّ مَعَ الْمَرْأَةِ الَّتِي مَعَهَا مَحْرَمٌ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ تُسَافِرَ الْمَرْأَةُ فَوْقَ ثَلَاثٍ إِلَّا مَعَ ذِي مَحْرَمٍ ، فَكَيْفَ تَصْنَعُ بِاسْتِهَا
أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ الْمَرْأَةِ تُرِيدُ الْحَجَّ وَزَوْجُهَا غَائِبٌ بِخُرَاسَانَ
لَا تَحُجُّ الْمَرْأَةُ إِلَّا مَعَ زَوْجٍ أَوْ ذِي مَحْرَمٍ
ذُكِرَ لِعُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ امْرَأَةٌ سَافَرَتْ مَعَ عَبْدِهَا فَكَرِهَ ذَلِكَ ، فَقِيلَ لَهُ : إِنَّهُ أَخُوهَا مِنَ الرَّضَاعَةِ ، فَلَمْ يَرَ بِهِ بَأْسًا
عَلَيْهِ حَجَّةٌ وَعُمْرَةٌ
فِي الرَّجُلِ يُهِلُّ بِحَجَّتَيْنِ قَالَ : هُوَ مُتَمَتِّعٌ
وَقَفْتُ مَعَ عَبْدِ اللهِ وَعَلَى النَّاسِ عُثْمَانُ ، حَتَّى إِذَا غَرَبَتِ الشَّمْسُ
أَنَّهُ قَرَأَهُ يَعْنِي الْقُرْآنَ حَيْثُ قَدِمَ مَكَّةَ
عَلَيْهِ أَنْ يَرْجِعَ إِلَى الْوَقْتِ فَيُهِلَّ بِعُمْرَةٍ وَيُهَرِيقَ دَمًا
يُعِيدُ عُمْرَةً وَيُهْدِي بَدَنَةً
يُهْدِي كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا هَدْيًا ، وَيَمْضِيَانِ لِعُمْرَتِهِمَا
يَرْجِعَانِ إِلَى حَدِّهِمَا فَيُهِلَّانِ بِعُمْرَةٍ
يَرْجِعُ إِلَى حَيْثُ أَحْرَمَ فَيُحْرِمُ مِنْ ثَمَّ وَيُهَرِيقُ دَمًا
الْقِرَاءَةُ فِي الطَّوَافِ مُحْدَثٌ
طُفْتُ مَعَ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ وَكَانَ لَا يَفْتُرُ مِنْ ذِكْرِ اللهِ
كَانَ يَكْرَهُ الْقِرَاءَةَ فِي الْعَشْرِ فِي الطَّوَافِ
سَأَلْتُ عَطَاءً عَنِ الْقِرَاءَةِ فِي الطَّوَافِ حَوْلَ الْبَيْتِ ، فَلَمْ يَرَ بِهَا بَأْسًا
رَأَيْتُ أَصْحَابَنَا يَقْرَؤُونَ عَلَى مُجَاهِدٍ فِي الطَّوَافِ
أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ الْقِرَاءَةَ فِي الطَّوَافِ
لَا بَأْسَ بِالْهَدْيِ إِذَا عَطِبَ أَنْ يَبِيعَهُ
أَنَّ عُمَرَ صَنَعَ مِثْلَ صَنِيعِ ابْنِ مَسْعُودٍ
صَلَّى فِي الْبَيْتِ تُجَاهَهُ حِينَ دَخَلَهُ
أُصَلِّي فِي نَوَاحِي الْبَيْتِ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، صَلِّ فِي أَيِّ نَوَاحِيهِ شِئْتَ
سَأَلْتُ الْحَكَمَ عَنْ بَيْضِ حَمَامِ الْحَرَمِ ، فَقَالَ : فِي بَيْضَةٍ مُدٌّ مِنْ طَعَامٍ
سَأَلْتُ طَاوُسًا عَنْ بَيْضِ الْحَجَلِ يُصِيبُهُ الْمُحْرِمُ ، قَالَ : فِيهِ قِيمَتُهُ
فِي بَيْضِ النَّعَامِ دِرْهَمٌ فِي كُلِّ بَيْضَةٍ