الأحاديث الفردة والغرائب
أحاديث لا توجد لها رواية موازية في أي كتاب آخر عبر قاعدة التخريج — تعكس المنهج الفريد لكل مصنِّف وما انفرد بتصويبه أو جمعه
مصنف ابن أبي شيبة
١٥٬٨١٤ حديث فرد(40% من الكتاب)أَنَّ عَلِيًّا خَرَجَ إِلَى النُّخَيْلَةِ فَصَلَّى بِهَا الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ رَكْعَتَيْنِ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا خَرَجَ مُسَافِرًا قَصَرَ الصَّلَاةَ
لَا يَغُرَّنَّكُمْ مَوَاشِيكُمْ
كَانُوا يَقُولُونَ : السَّفَرُ الَّذِي تُقْصَرُ فِيهِ الصَّلَاةُ
كَانَ إِبْرَاهِيمُ التَّيْمِيُّ لَا يَرَى الْقَصْرَ إِلَّا فِي حَجٍّ
لَقِيتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ مَعْقِلٍ بِالْمَدَائِنِ فَقُلْتُ : إِنِّي إِمَامُ قَوْمِي
كَانَ أَبِي يَقْصُرُ مِنْ حِينِ يَخْرُجُ مِنْ بَيْتِهِ
إِنِّي وَصَاحِبٌ لِي كُنَّا فِي سَفَرٍ ، فَكُنْتُ أُتِمُّ وَكَانَ صَاحِبِي يَقْصُرُ
إِنْ صَلَّيْتَ فِي السَّفَرِ رَكْعَتَيْنِ فَالسُّنَّةُ
اصْطَحَبَ أَصْحَابُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي السَّيْرِ ، فَكَانَ بَعْضُهُمْ يُتِمُّ وَبَعْضُهُمْ يَقْصُرُ
أَنَّهُ سَأَلَ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّبِ عَنِ الصَّلَاةِ فِي السَّفَرِ
الرَّجُلُ يَبْدُو عَشَرَةَ أَيَّامٍ
سُئِلَ جَابِرُ بْنُ زَيْدٍ عَنِ الْقَوْمِ يَبْدُونَ مِنْ مِصْرِهِمْ إِلَى الْبَرِّيَّةِ ، أَيُصَلُّونَ ثِنْتَيْنِ
صَلَّيْتُ خَلْفَ سَالِمٍ فَكَانَ يَفْعَلُ مِثْلَ ذَلِكَ
أَنَّهُ كَانَ يُطَوِّلُ فِي أَوَّلِ رَكْعَةٍ
كَانَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ يُطِيلُ الرَّكْعَتَيْنِ الْأُولَيَيْنِ مِنَ الظُّهْرِ
أَنَّ عُمَرَ كَانَ يُصَلِّي عِنْدَ زَوَالِ الشَّمْسِ ، وَيُطِيلُ أَوَّلَ رَكْعَةٍ
صَلَّيْتُ خَلْفَ الْقَاسِمِ فَكَانَ يُطِيلُ الْأُولَيَيْنِ أَطْوَلَ مِنَ الْأُخْرَيَيْنِ
إِذَا أَقَمْتَ أَكْثَرَ مِنْ خَمْسَ عَشْرَةَ فَأَتِمَّ الصَّلَاةَ
سَأَلْتُ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّبِ ؟ فَقَالَ : إِذَا أَقَمْتَ ثَلَاثًا فَأَتِمَّ الصَّلَاةَ
إِذَا أَجْمَعَ عَلَى مُقَامٍ خَمْسَ عَشْرَةَ
أَلَا تَحْتَسِبُونَ آثَارَكُمْ يَا بَنِي سَلِمَةَ ؟ فَثَبَتُوا فِي دِيَارِهِمْ
وَرَأَيْتُ أَبَا ظِبْيَانَ يَفْعَلُ ذَلِكَ
رَأَيْتُ أَبَا الْعَالِيَةِ يَدْفِنُ الْقَمْلَ فِي الْمَسْجِدِ
ادْفِنْهَا فِي الْمَسْجِدِ ، قَدْ يُدْفَنُ مَا هُوَ شَرٌّ مِنْهَا : النُّخَامَةُ
رَأَيْتُ ابْنَ مَعْقِلٍ يَتَفَلَّى فِي الْمَسْجِدِ
أَخَذْتُ عَنِ ابْنِ عُمَرَ دَابَّةً وَهُوَ يُصَلِّي فِي الْمَسْجِدِ
يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ ، فَإِذَا اطْمَأَنَّ صَلَّى أَرْبَعًا
إِذَا قَدِمَ مُسَافِرٌ مِصْرًا مِنَ الْأَمْصَارِ صَلَّى أَرْبَعًا
وَكَانَ طَاوُسٌ إِذَا قَدِمَ مَكَّةَ صَلَّى أَرْبَعًا
سَأَلْتُ مُجَاهِدًا عَنْ تَأْخِيرِ الْمَغْرِبِ وَتَعْجِيلِ الْعِشَاءِ فِي السَّفَرِ ؟ فَلَمْ يَرَ بِهِ بَأْسًا
سَأَلْتُ عَطَاءً عَنْ تَأْخِيرِ الظُّهْرِ وَالْمَغْرِبِ فِي السَّفَرِ ؟ فَلَمْ يَرَ بِهِ بَأْسًا
سَافَرْتُ مَعَ جَابِرِ بْنِ زَيْدٍ فَكَانَ يَجْمَعُ بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ
صَحِبْتُهُ فِي سَفَرٍ فَكَانَ يَجْمَعُ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ
لَا أَرَى أَنْ يَجْمَعَ بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ إِلَّا مِنْ أَمْرٍ
أَتَيْتُ سَالِمًا فَقُلْتُ : يَا أَبَا عُمَرَ ، تَجْمَعُ بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ فِي السَّفَرِ ؟ فَقَالَ : لَا إِلَّا أَنْ يُعَجِّلَنِي سَيْرٌ
الْجَمْعُ بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ مِنْ غَيْرِ عُذْرٍ مِنَ الْكَبَائِرِ
سُئِلَ الْحَسَنُ عَنْ جَمْعِ الصَّلَاتَيْنِ فِي السَّفَرِ ؟ فَكَانَ لَا يُعْجِبُهُ ذَلِكَ إِلَّا مِنْ عُذْرٍ
جَاءَنَا كِتَابُ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ : [أَنْ لَا] تَجْمَعُوا بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ إِلَّا مِنْ عُذْرٍ
إِنِّي رَاعِي إِبِلٍ أَطْلُبُهَا ، حَتَّى إِذَا أَمْسَيْتُ صَلَّيْتُ الْمَغْرِبَ