الأحاديث الفردة والغرائب
أحاديث لا توجد لها رواية موازية في أي كتاب آخر عبر قاعدة التخريج — تعكس المنهج الفريد لكل مصنِّف وما انفرد بتصويبه أو جمعه
مصنف ابن أبي شيبة
١٥٬٨١٤ حديث فرد(40% من الكتاب)كَانَ الْحَسَنُ بْنُ يَزِيدَ يُبْصِرُ السُّيُوفَ
عَنْ شَيْخٍ كَانَ مَعَ ابْنِ الزُّبَيْرِ ، فَقَرَأَ الْبَقَرَةَ وَهُوَ رَاكِعٌ
أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا إِذَا عَجَّلَ الرَّجُلُ
أَيَعْجِزُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَقْرَأَ ثُلُثَ الْقُرْآنِ وَهُوَ رَاكِعٌ
مَسْجِدُ بَنِي فُلَانٍ
أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يَقُولَ : مَسْجِدُ بَنِي فُلَانٍ
فَانْأَ مَسْجِدَ مُعَاذٍ
جَاءَنَا سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ ، وَنَحْنُ فِي آخِرِ الصَّلَاةِ ، فَسَمِعَ مُؤَذِّنًا فَأَتَاهُ
كَانَ حُذَيْفَةُ إِذَا فَاتَتْهُ الصَّلَاةُ فِي مَسْجِدِ قَوْمِهِ يُعَلِّقُ نَعْلَيْهِ وَيَتَّبِعُ الْمَسَاجِدَ حَتَّى يُصَلِّيَهَا فِي جَمَاعَةٍ
أَنَّهُ كَانَ إِذَا فَاتَتْهُ الصَّلَاةُ فِي مَسْجِدِ قَوْمِهِ ، ذَهَبَ إِلَى مَسْجِدٍ غَيْرِهِ
فِي الْمُسْتَحَاضَةِ ، قَالَ : تَجْمَعُ بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ
إِنْ شَاءَتْ فَلْتَجْمَعْ بَيْنَهُمَا
أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يَقُولَ الْعَتَمَةَ
لَا تَقُلِ الْعَتَمَةَ
أَنَّهُ كَرِهَ الصَّلَاةَ بَيْنَ الْأَسَاطِينِ
رَآنِي عُمَرُ وَأَنَا أُصَلِّي بَيْنَ أُسْطُوَانَتَيْنِ
فِي رَجُلٍ تَفُوتُهُ الصَّلَاةُ فِي مَسْجِدِ قَوْمِهِ ، فَيَأْتِي مَسْجِدًا آخَرَ ؟ فَقَالَ الْحَسَنُ : مَا رَأَيْنَا الْمُهَاجِرِينَ يَفْعَلُونَ ذَلِكَ
إِذَا فَاتَتِ الرَّجُلَ الصَّلَاةُ فِي مَسْجِدِ قَوْمِهِ لَمْ يَتَّبَّعِ الْمَسَاجِدَ
إِذَا فَاتَتْكَ الصَّلَاةُ فِي مَسْجِدِكَ فَلَا تَتَّبَّعِ الْمَسَاجِدَ ، صَلِّ فِي مَسْجِدِكَ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَرْفَعُ صَوْتَهُ بِبِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا صَلَّى عِنْدَ الْبَيْتِ جَهَرَ بِقِرَاءَتِهِ
أَسْمِعْ نَفْسَكَ
وَلا تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ وَلا تُخَافِتْ بِهَا قَالَ : تَحْسُنُ عَلَانِيَةً
أَنَّ عَلِيًّا كَانَ يُسَمِّي الرِّجَالَ بَعْدَ الصَّلَاةِ
لَا بَأْسَ أَنْ يَقُولَ فِي الصَّلَاةِ : اللَّهُمَّ ارْزُقْنِي غُلَامًا
سَأَلْتُ الْحَكَمَ وَحَمَّادًا عَنِ الرَّجُلِ يَتَكَلَّمُ فِي الصَّلَاةِ
يَسْتَأْنِفُ
كَانُوا يَكْرَهُونَ أَنْ يُصَلُّوا بَعْدَ الْمَكْتُوبَةِ مِثْلَهَا
كَانُوا يَكْرَهُونَ أَنْ يُصَلُّوا بَعْدَ الْمَكْتُوبَةِ مِثْلَهَا
اقْصُرْ بِعَرَفَةَ
إِنِّي لَأُسَافِرُ السَّاعَةَ مِنَ النَّهَارِ فَأَقْصُرُ
تُقْصَرُ الصَّلَاةَ فِي مَسِيرَةِ ثَلَاثَةِ أَمْيَالٍ
تَقْصُرُ فِي مَسِيرَةِ سِتَّةِ أَمْيَالٍ
خَرَجَ الْحَارِثُ بْنُ قَيْسٍ الْجُعْفِيُّ ، فَلَمَّا خَرَجَ مِنَ الْبُيُوتِ قَصَرَ الصَّلَاةَ
خَرَجْتُ مَعَ عَبْدِ اللهِ إِلَى مَكَّةَ
كَانَ أَصْحَابُ عَبْدِ اللهِ لَا يَقْصُرُونَ إِلَى وَاسِطٍ
أَنَّ مَسْرُوقًا كَانَ يَقْصُرُ الصَّلَاةَ إِلَى وَاسِطٍ
قَالَ لَهُ الْحَارِثُ : أَتَقْصُرُ الصَّلَاةَ إِلَى الْمَدَائِنِ
أَنَّ حُذَيْفَةَ كَانَ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ فِيمَا بَيْنَ الْكُوفَةِ وَالْمَدَائِنِ
وَسَمِعْتُ مَكْحُولًا يَقُولُ مِثْلَ ذَلِكَ