الأحاديث الفردة والغرائب
أحاديث لا توجد لها رواية موازية في أي كتاب آخر عبر قاعدة التخريج — تعكس المنهج الفريد لكل مصنِّف وما انفرد بتصويبه أو جمعه
مصنف ابن أبي شيبة
١٥٬٨١٤ حديث فرد(40% من الكتاب)أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَمِعَ رَجُلًا يَنْشُدُ ضَالَّةً فِي الْمَسْجِدِ ، فَقَالَ : لَا وَجَدْتَ
كُنَّا مَعَ أَبِي بَكْرٍ ، وَقَدْ خَرَجَ لِصَلَاةِ الْمَغْرِبِ وَأَذَّنَ الْمُؤَذِّنُ فَتُلُقِّيَ بِقَصْعَةٍ فِيهَا ثَرِيدٌ وَلَحْمٌ
كُنَّا عِنْدَ عَلِيٍّ وَحَضَرَ الْفِطْرُ فِي رَمَضَانَ
الْعَشَاءُ قَبْلَ الصَّلَاةِ يُذْهِبُ النَّفْسَ اللَّوَّامَةَ
كُنَّا عِنْدَ ابْنِ عَبَّاسٍ وَشِوَاءٌ لَهُ فِي التَّنُّورِ
إِذَا جِيءَ بِعَشَائِكَ وَنُودِيَ بِالصَّلَاةِ
مَا أُبَالِي كَانَا مَصْرُورَيْنِ فِي نَاحِيَةِ ثَوْبِي
مَا أُبَالِي دَافَعْتُهُ
لَا يَقْرَبُ الصَّلَاةَ الزَّنِيءُ
لَأَنْ أُهَرِيقَ الْمَاءَ وَأَتَيَمَّمَ وَأُصَلِّيَ
لَأَنْ أَصُرَّهُ فِي عِمَامَتِي
سُئِلَ نَافِعٌ عَنِ الرَّجُلِ يَجِدُ النَّفْخَةَ فِي بَطْنِهِ
يُكْرَهُ حَبْسُ الْأَذَى
إِنَّا لَنَصُرُّهُ صَرًّا
كَانُوا يَرَوْنَهُ مَا وَجَدَ بُدًّا
إِنِّي لَأُجَهِّزُ جُيُوشِي وَأَنَا فِي الصَّلَاةِ
إِنِّي لَأَحْسِبُ جِزْيَةَ الْبَحْرَيْنِ وَأَنَا فِي الصَّلَاةِ
سَأَلْتُ مُحَمَّدًا عَنِ الْإِمَامِ يُصَلِّي بِالْقَوْمِ يَقُومُ فِي زَاوِيَةٍ
كَانَ أَبُو الْعَلَاءِ يَسْتَعْرِضُ بِنَا الظِّلَّ فَيُصَلِّي بِنَا
رَأَيْتُ عَطَاءً يُصَلِّي فِي السَّقِيفَةِ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ فِي النَّفَرِ وَهُمْ مُتَفَرِّقُونَ عَنِ الصُّفُوفِ
رُبَّمَا أَمَّنَا ابْنُ عَبَّاسٍ فِي زَاوِيَةِ الْمَسْجِدِ
رَأَيْتُ الْحَسَنَ الْبَصْرِيَّ يَؤُمُّهُمْ فِي زَاوِيَةٍ
إِذَا قَالَ الْإِمَامُ : غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلا الضَّالِّينَ فَقُلِ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْجَنَّةَ
آمِينَ : اسْمٌ مِنْ أَسْمَاءِ اللهِ
آمِينَ : اسْمٌ مِنْ أَسْمَاءِ اللهِ
صَلَّيْتُ خَلْفَ أَبِي عَبْدِ اللهِ الْجَدَلِيِّ
كَانَ يُسْتَحَبُّ إِذَا قَالَ الْإِمَامُ : غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلا الضَّالِّينَ
لَقَدْ كَانَ لَنَا دَوِيٌّ فِي مَسْجِدِنَا
أَنَّهُ صَلَّى إِلَى جَنْبِ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ
كَانَ لِلْمَسْجِدِ رَجَّةٌ - أَوْ قَالَ : لُجَّةٌ - إِذَا قَالَ الْإِمَامُ : غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلا الضَّالِّينَ
أَدْرَكْتُ النَّاسَ وَلَهُمْ رَجَّةٌ فِي مَسَاجِدِهِمْ بِآمِينَ
أَنَّ جِبْرِيلَ أَقْرَأَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ
إِذَا قَالَ الْإِمَامُ : غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلا الضَّالِّينَ فَاسْتَعِنْ مِنَ الدُّعَاءِ بِمَا شِئْتَ
كَانَ الرَّبِيعُ بْنُ خُثَيْمٍ إِذَا قَالَ الْإِمَامُ : غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلا الضَّالِّينَ
ثِنْتَا عَشَرَةَ رَكْعَةً مَنْ صَلَّاهَا فِي يَوْمٍ سِوَى الْمَكْتُوبَةِ دَخَلَ الْجَنَّةَ ، أَوْ بُنِيَ لَهُ بَيْتٌ فِي الْجَنَّةِ
لَمَّا حُضِرَ مُعَاذٌ قَالَ : لَيْسَ أَحَدٌ يُصَلِّي أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ تَطَوُّعَا بَعْدَ صَلَاةٍ مَكْتُوبَةٍ
مَا تَثَاءَبَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي صَّلَاةٍ قَطُّ
إِنِّي لَأَدْفَعُ التَّثَاؤُبَ فِي الصَّلَاةِ بِالتَّنَحْنُحِ
إِذَا تَثَاءَبَ فِي الصَّلَاةِ ضَمَّ شَفَتَيْهِ
يَرُدُّ الرَّجُلُ التَّثَاؤُبَ فِي الصَّلَاةِ مَا اسْتَطَاعَ