الأحاديث الفردة والغرائب
أحاديث لا توجد لها رواية موازية في أي كتاب آخر عبر قاعدة التخريج — تعكس المنهج الفريد لكل مصنِّف وما انفرد بتصويبه أو جمعه
مصنف ابن أبي شيبة
١٥٬٨١٤ حديث فرد(40% من الكتاب)صَلِّ بَعْدَ الظُّهْرِ أَرْبَعًا ، فَإِنْ نَسِيتَ الْعَصْرَ كَانَتْ بِهَا
كَانَ يُصَلِّي بَعْدَ الظُّهْرِ أَرْبَعًا
أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ مَسَّ الْحَصَى
مَا أُحِبُّ أَنَّ لِي حُمْرَ النَّعَمِ ، وَأَنِّي مَسَحْتُ مَكَانَ جَبِينِي مِنَ الْحَصَى ، إِلَّا أَنْ يَغْلِبَنِي فَأَمْسَحُ مَسْحَةً
أَنَّهُ صَلَّى إِلَى جَنْبِ عُمَرَ فَمَسَحَ الْحَصَى فَأَمْسَكَ بِيَدِهِ
إِذَا سَجَدْتَ فَلَا تَمْسَحِ الْحَصَى
أَنَّهُ كَانَ يُرَخِّصُ أَنْ تُسَوَّى الْحَصَى فِي الصَّلَاةِ مَرَّةً وَاحِدَةً
رَأَيْتُ الْحَسَنَ وَضَعَ الْحَصَى مَوْضِعَ سُجُودِهِ وَهُوَ فِي الصَّلَاةِ
أَنَّهُ لَمْ يَرَ بَأْسًا بِتَسْوِيَةِ الْحَصَى مَرَّةً وَاحِدَةً
كَانَ يُرَخَّصُ فِي مَسْحَةٍ وَاحِدَةٍ لِلْحَصَى
كَانَ عَبْدُ اللهِ يُرَخِّصُ فِي مَسْحَةٍ وَاحِدَةٍ لِلْحَصَى
الْحَصَاةُ تَسُبُّ وَتَلْعَنُ مَنْ يُخْرِجُهَا مِنَ الْمَسْجِدِ
إِنْ وَجَدْتَ فِي خُفَّيَّ حَصَاةً فَرُدَّهَا إِلَى الْمَسْجِدِ
صُرَّهُنَّ حَتَّى تَرُدَّهُنَّ
صُرَّهُنَّ حَتَّى تَرُدَّهُنَّ
رُدَّهَا وَإِلَّا خَاصَمَتْكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
الْحَصَاةُ إِذَا أُخْرِجَتْ مِنَ الْمَسْجِدِ تَصِيحُ حَتَّى تُرَدَّ إِلَى مَوْضِعِهَا
أَنَّهُ كَرِهَ الْعَبَثَ فِي الصَّلَاةِ
أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يَعْبَثَ الرَّجُلُ بِشَيْءٍ فِي صَلَاتِهِ
مَنْ عَبَثَ بِشَيْءٍ فِي صَلَاتِهِ كَانَ حَظَّهُ مِنْ صَلَاتِهِ
إِنَّهُ يُقَالُ فِي هَذَا قَوْلًا شَدِيدًا
أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّي فِي نَعْلَيْهِ
تَعَاهَدُوا نِعَالَكُمْ ، فَإِنْ رَأَى أَحَدُكُمْ فِيهِمَا أَذًى فَلْيُمِطْهُ
رَأَيْتُ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيَّ يَؤُمُّ قَوْمَهُ ، عَلَيْهِ نَعْلَاهُ
أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّي فِي نَعْلَيْهِ
كَانَ عُمَرُ يَشْتَدُّ عَلَى النَّاسِ فِي خَلْعِ نِعَالِهِمْ فِي الصَّلَاةِ
رَأَيْتُ سَلَمَةَ يُصَلِّي فِي نَعْلَيْهِ
أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّي فِي نَعْلَيْهِ
أَوَّلُ مَنْ صَلَّى فِي نَعْلَيْهِ عُوَيْمُ بْنُ سَاعِدَةَ
رَأَيْتُ عُثْمَانَ يُصَلِّي فِي نَعْلَيْهِ
خَلَعَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَعْلَيْهِ وَهُوَ فِي الصَّلَاةِ
كَانَ عَبْدُ اللهِ يُصَلِّي فِي نَعْلَيْهِ
أُصَلِّي فِي نَعْلَيَّ ؟ فَلَمْ يَكْرَهْهُ
وَرَأَيْتُ أَبَا عَمْرٍو الشَّيْبَانِيَّ يَضْرِبُ النَّاسَ إِذَا خَلَعُوا نِعَالَهُمْ فِي الصَّلَاةِ
وَدِدْتُ أَنَّ إِنْسَانًا مُحْتَاجًا أَتَى الْمَسْجِدَ فَأَخَذَ نِعَالَهُمْ
رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ يَنْتَعِلُ هَذِهِ السِّبْتِيَّةَ ، فَإِذَا صَلَّى خَلَعَهُمَا
التَّطَوُّعُ عَشْرُ رَكْعَاتٍ : رَكْعَتَيْنِ قَبْلَ الظُّهْرِ
وَضْعُ الرَّجُلِ نَعْلَهُ مِنْ قَدَمِهِ فِي الصَّلَاةِ بِدْعَةٌ
رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ خَلَعَ نَعْلَيْهِ ، فَجَعَلَهُمَا خَلْفَهُ
الْمَسْجِدُ الَّذِي أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى هُوَ مَسْجِدُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ