الأحاديث الفردة والغرائب
أحاديث لا توجد لها رواية موازية في أي كتاب آخر عبر قاعدة التخريج — تعكس المنهج الفريد لكل مصنِّف وما انفرد بتصويبه أو جمعه
مصنف ابن أبي شيبة
١٥٬٨١٤ حديث فرد(40% من الكتاب)أَنَّهُ كَرِهَ لِلْمُعْتَكِفِ أَنْ يُقَبِّلَ أَوْ يُبَاشِرَ
يُكْرَهُ لِلْحَاجِمِ وَالْمَحْجُومِ
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ
إِذَا كُنْتَ تُطِيقُ الصَّوْمَ فَالصَّوْمُ أَعْجَبُ إِلَيَّ
صَحِبْتُ أَبِي وَعَمْرَو بْنَ مَيْمُونٍ وَالْأَسْوَدَ بْنَ يَزِيدَ وَأَبَا وَائِلٍ فَكَانُوا يَصُومُونَ رَمَضَانَ وَغَيْرَهُ فِي السَّفَرِ
صَحِبْتُ عَائِشَةَ فِي السَّفَرِ ، فَمَا أَفْطَرَتْ حَتَّى دَخَلَتْ مَكَّةَ
أَنَّهُ كَانَ يَصُومُ فِي السَّفَرِ وَيُفْطِرُ
أَنَّ أَبَاهُ كَانَ يَصُومُ فِي السَّفَرِ
كَانَ مُحَمَّدٌ يَصُومُ فِي السَّفَرِ
إِنْ صُمْتُمْ فَقَدْ أَجْزَأَ عَنْكُمْ
لَا بَأْسَ أَنْ تَمْضُغَ الْمَرْأَةُ لِصَبِيِّهَا وَهِيَ صَائِمَةٌ
سَأَلَ مُغِيثٌ عَطَاءً : أَيَسْتَدْخِلُ الرَّجُلُ الشَّيْءَ
مَثَلُ الَّذِي يَتَطَوَّعُ وَعَلَيْهِ قَضَاءٌ مِنْ رَمَضَانَ
أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يَتَطَوَّعَ بِصِيَامٍ وَعَلَيْهِ قَضَاءٌ مِنْ رَمَضَانَ
سُئِلَ سُلَيْمَانُ بْنُ يَسَارٍ وَسَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ عَنْ رَجُلٍ تَطَوَّعَ وَعَلَيْهِ قَضَاءٌ مِنْ رَمَضَانَ
الرَّجُلِ يَكُونُ بِفِيهِ الْجُرْحُ وَالْعِلَّةُ
لَا بَأْسَ أَنْ يُدَاوِيَ الصَّائِمُ لِثَتَهُ
فِي رَجُلٍ أَصَابَهُ سُلَاقٌ فِي شَفَتَيْهِ
سَأَلْتُ الْحَكَمَ عَنِ الصَّائِمِ يَلْحَسُ الْأَنْقَاسَ
رَأَيْتُ عُرْوَةَ بْنَ الزُّبَيْرِ صَائِمًا أَيَّامَ مِنًى وَهُوَ يَذُوقُ عَسَلًا
أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا أَنْ يَتَطَاعَمَ الصَّائِمُ الْعَسَلَ
أَنَّهُمْ كَانُوا يَكْتَحِلُونَ بِالْإِثْمِدِ وَهُمْ صِيَامٌ
لَا بَأْسَ بِالْكُحْلِ لِلصَّائِمِ
أَنَّهُ كَرِهَ لِلصَّائِمِ أَنْ يَسْتَسْعِطَ
أَنَّهُ كَرِهَ السَّعُوطَ لِلصَّائِمِ
كَانُوا يَكْرَهُونَ أَنْ يَفْرِضُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ شَيْئًا لَمْ يُفْتَرَضْ عَلَيْهِمْ
أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يَتَحَرَّى شَهْرًا أَوْ يَوْمًا يَصُومُهُ
كَانُوا يَكْرَهُونَ أَنْ يَخُصُّوا يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَاللَّيْلَةَ كَذَلِكَ بِالصَّلَاةِ
أَنَّهُمَا كَرِهَا أَنْ يَصُومَا يَوْمًا يُوَقِّتَانِهِ
لَا تَصُومُوا شَهْرًا كُلَّهُ تُضَاهُونَ بِهِ شَهْرَ رَمَضَانَ
لَا تَصُمْ يَوْمًا تَجْعَلُ صَوْمَهُ عَلَيْكَ حَتْمًا لَيْسَ مِنْ رَمَضَانَ
أَنَّهُمْ كَرِهُوا صَوْمَ يَوْمِ الْجُمُعَةِ لِيَتَقَوَّوْا بِهِ عَلَى الصَّلَاةِ
أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يَصُومَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ يَتَعَمَّدُهُ وَحْدَهُ
مَرَّ نَاسٌ مِنْ أَصْحَابِ عَبْدِ اللهِ عَلَى أَبِي ذَرٍّ يَوْمَ الْجُمُعَةِ
كَانَ يَصُومُ الِاثْنَيْنِ وَالْخَمِيسَ
كَانَ أَبُو هُرَيْرَةَ يَصُومُ الِاثْنَيْنِ وَالْخَمِيسَ
أَنَّهُ كَانَ يَصُومُ الِاثْنَيْنِ وَالْخَمِيسَ
سَأَلْتُهُ عَنْ صَوْمِ الِاثْنَيْنِ وَالْخَمِيسِ
أَنَّهُ كَانَ يَصُومُ الِاثْنَيْنِ وَالْخَمِيسَ ، ثُمَّ كَرِهَ ذَلِكَ
كَانَ أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ يَصُومُ أَيَّامًا مِنَ الْجُمُعَةِ ، يُتَابِعُ بَيْنَهُنَّ