الأحاديث الفردة والغرائب
أحاديث لا توجد لها رواية موازية في أي كتاب آخر عبر قاعدة التخريج — تعكس المنهج الفريد لكل مصنِّف وما انفرد بتصويبه أو جمعه
مصنف ابن أبي شيبة
١٥٬٨١٤ حديث فرد(40% من الكتاب)تَسْتَلِمُ فِي كُلِّ مَرَّةٍ إِنْ قَدَرْتَ عَلَيْهِ ، وَإِلَّا افْتَتَحْتَ بِهِ وَخَتَمْتَ
أَنَّهُ كَانَ يَأْتِي الْحَجَرَ الْأَسْوَدَ فَيَخْتِمُ بِهِ ، ثُمَّ يَأْتِي أَهْلَهُ
لِرَجُلٍ قَامَ يَطُوفُ وَأَرَادَ أَنْ يَسْتَلِمَ الرُّكْنَ الْيَمَانِيَ يَبْدَأُ بِهِ
رَأَيْتُ أَنَسًا يَطُوفُ فَإِذَا انْتَهَى إِلَى الْحَجَرِ كَبَّرَ ، وَيَفْتَتِحُ بِهِ ، وَيَخْتِمُ بِهِ
أَحْرَمَ مِنَ السَّيْلَحِينِ
كَانُوا يُحِبُّونَ لِلرَّجُلِ أَوَّلَ مَا يَحُجُّ
أَنَّهُ أَحْرَمَ مِنْ بَيْتِ الْمَقْدِسِ
خَرَجْتُ فِي نَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِ عَبْدِ اللهِ نُرِيدُ مَكَّةَ
أَنَّ مُسْلِمَ بْنَ يَسَارٍ أَحْرَمَ مِنَ الضَّرِيَّةِ
كَانَ الْأَسْوَدُ يُحْرِمُ مِنْ بَيْتِهِ
أَحْرَمَ مِنْ مِرْبَدِ الْبَصْرَةِ
خَرَجْتُ مَعَ الْقَاسِمِ فَأَحْرَمَ مِنَ الرَّبَذَةِ
خَرَجْتُ مَعَ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ مُحْرِمًا مِنَ الْكُوفَةِ
أَنَّ عَلِيًّا أَحْرَمَ مِنَ الْمَدِينَةِ
إِتْمَامُهُمَا : إِفْرَادُهُمَا مُؤْتَنِفَتَانِ مِنْ أَهْلِكَ
خَرَجْنَا إِلَى مَكَّةَ وَمَعَنَا حُمَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ
رَأَيْتُ الْحَارِثَ بْنَ سُوَيْدٍ التَّيْمِيَّ وَعَمْرَو بْنَ مَيْمُونٍ أَحْرَمَا مِنَ الْكُوفَةِ
يَفْرُغُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ لَهُ ، فَإِذَا لَمْ يَبْقَ لَهُ إِلَّا الرُّكُوبُ رَكِبَ ثُمَّ طَافَ بِالْبَيْتِ ثُمَّ مَضَى
كَانُوا يَكْرَهُونَ أَنْ يَبْنُوا بِنَاءً عِنْدَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ وَيُطِيلُوهُ ، كَيْ يَبْدُوَ لَهُمُ الْبَيْتُ
كَانُوا يَكْرَهُونَ أَنْ يَبْنُوا حَوْلَ الْكَعْبَةِ بِنَاءً يُشْرِفُ عَلَيْهَا
الْحَجُّ الْأَكْبَرُ يَوْمُ عَرَفَةَ
سَأَلْتُ مُحَمَّدًا عَنْ يَوْمِ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ فَقَالَ : كَانَ يَوْمًا وَافَقَ فِيهِ حَجَّ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَحَجَّ أَهْلِ الْمِلَلِ
الْحَجُّ الْأَكْبَرُ يَوْمٌ يُهَرَاقُ فِيهِ الدَّمُ ، وَيَحِلُّ فِيهِ الْحَرَامُ
الْحَجُّ الْأَكْبَرُ يَوْمُ النَّحْرِ
سَأَلْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ عَنْ أَخٍ لِي مَاتَ وَلَمْ يَحُجَّ قَطُّ أَفَأَحُجُّ عَنْهُ ؟ قَالَ : هَلْ كَانَ تَرَكَ مِنْ وَلَدٍ ؟ قَالَ : قُلْتُ : لَا إِلَّا صَبِيًّا صَغِيرًا
كُنَّا مَعَ ابْنِ عُمَرَ وَنَحْنُ مُحْرِمُونَ فَرَأَيْنَا حَيَّةً ، فَبَدَرَنَا سَالِمٌ فَقَتَلَهَا
يَقْتُلُ الْفُوَيْسِقَةَ
لَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ أَنْ تَقْتُلُوهُنَّ وَأَنْتُمْ حُرُمٌ
اقْتُلْهُنَّ فَإِنَّهُنَّ عَدُوٌّ
يَقْتُلُ الْمُحْرِمُ الْفَأْرَةَ وَالْغُرَابَ الْعَقْعَقَ
سَأَلْتُ إِبْرَاهِيمَ يَقْتُلُ الْمُحْرِمُ الْفَأْرَةَ ؟ قَالَ : لَا
لَا يَقْتُلُ الْمُحْرِمُ مِنَ السِّبَاعِ إِلَّا مَا عَدَا عَلَيْهِ
كُلُّ عَدُوٍّ عَدَا عَلَيْكَ فَاقْتُلْهُ وَأَنْتَ مُحْرِمٌ
لَوْ كُنْتُ أَنَا تَصَدَّقْتُ عَنْهُ وَأَهْدَيْتُ
لَا يُقْضَى عَنِ الْمَيِّتِ حَجٌّ
لَا يَحُجُّ أَحَدٌ عَنْ أَحَدٍ
لَا يَحُجُّ أَحَدٌ عَنْ أَحَدٍ
كَانَا يَقْدَمَانِ وَهُمَا مُهَلَّانِ بِالْحَجِّ ، فَلَا يَحِلُّ مِنْهُمَا حَرَامٌ إِلَى يَوْمِ النَّحْرِ
سَأَلْتُ مُجَاهِدًا عَنْ قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ أَفْضَلُ يَوْمَ عَرَفَةَ أَوِ الذِّكْرِ ؟ قَالَ : لَا ، بَلْ قِرَاءَةُ الْقُرْآنِ
إِنَّ أُنَاسًا يَزْعُمُونَ - أَوْ مَنْ زَعَمَ مِنْهُمْ - أَنَّ الْكَرِيَّ لَا حَجَّ لَهُ ، قَالَ : بَلْ لَهُ حَجٌّ حَسَنٌ جَمِيلٌ ، إِنِ اتَّقَى اللهَ وَأَدَّى الْأَمَانَةَ وَأَحْسَنَ الصَّحَابَةَ