الأحاديث الفردة والغرائب
أحاديث لا توجد لها رواية موازية في أي كتاب آخر عبر قاعدة التخريج — تعكس المنهج الفريد لكل مصنِّف وما انفرد بتصويبه أو جمعه
مصنف ابن أبي شيبة
١٥٬٨١٤ حديث فرد(40% من الكتاب)كَانُوا يَتَسَحَّرُونَ حِينَ
فَأَخْرَجَ لَنَا فَضْلَ سَحُورِهِ ، فَتَسَحَّرْنَا مَعَهُ ، فَأُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فَخَرَجْنَا فَصَلَّيْنَا مَعَهُ
قُمْ فَاسْتُرْنِي مِنَ الْفَجْرِ ، ثُمَّ أَكَلَ
كَانَ يَأْمُرُ أَهْلَهُ أَنْ يُفْطِرُوا قَبْلَ الصَّلَاةِ عَلَى مَا تَيَسَّرَ
أَنَّهُ كَانَ يَصُومُ عَاشُورَاءَ
أَنَّهُ كَانَ يَصُومُ قَبْلَهُ وَبَعْدَهُ يَوْمًا
فِي صَوْمِ عَاشُورَاءَ : فَمَنْ كَانَ بَدَأَ فَلْيُتِمَّ
سُئِلَ عِكْرِمَةُ عَنْ صِيَامِ يَوْمِ عَاشُورَاءَ وَيَوْمِ عَرَفَةَ
أَنَّ عُمَرَ كَانَ لَا يَصُومُهُ
أَنَّهُ كَانَ يُعْجِبُهُ صَوْمُ يَوْمِ عَاشُورَاءَ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَهُمْ بِصَوْمِهِ
ائْتِ قَوْمَكَ فَمُرْهُمْ فَلْيَصُومُوا هَذَا الْيَوْمَ
فَلَمَّا نَزَلَ رَمَضَانُ لَمْ يَأْمُرْنَا وَلَمْ يَنْهَنَا
لَا يُفْطِرُ
لَا يُفْطِرُ
فِي الرَّجُلِ يَدْخُلُ حَلْقَهُ الذُّبَابُ
دَخَلْتُ عَلَيْهِ فَأَفْطَرَ عَلَى تَمْرٍ
كَانُوا يَسْتَحِبُّونَ أَنْ يُفْطِرُوا عَلَى الْبُسْرِ أَوِ التَّمْرِ
شُهِدَ عِنْدَ ابْنِ عُمَرَ أَنَّهُمْ رَأَوُا الْهِلَالَ
رَأَيْتُ الْهِلَالَ - هِلَالَ الْفِطْرِ - قَرِيبًا مِنْ صَلَاةِ الظُّهْرِ ، فَأَفْطَرَ نَاسٌ
إِنِّي رَأَيْتُ الْهِلَالَ نِصْفَ النَّهَارِ
وَرُئِيَ فِي زَمَنِ مَرْوَانَ فَتَوَاعَدَ مَرْوَانُ مَنْ أَفْطَرَ
إِذَا رَأَيْتُمُ الْهِلَالَ نَهَارًا فَلَا تُفْطِرُوا
رُئِيَ الْهِلَالُ آخِرَ رَمَضَانَ نَهَارًا فَوَقَعَ النَّاسُ فِي الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ
إِنْ رُئِيَ هِلَالُ شَوَّالٍ نَهَارًا فَلَا تُفْطِرُوا
رَأَيْتُ الْهِلَالَ قَبْلَ نِصْفِ النَّهَارِ
إِذَا غَشِيَ لَا يُبَالِي أَكَلَ أَوْ لَمْ يَأْكُلْ
إِنْ كَانَ فَجَرَ ظَهْرُكَ فَلَا تَفْجُرْ بَطْنُكَ
سَأَلْتُ أَبَا الْعَالِيَةِ : أَدْخُلُ الْحَمَّامَ وَأَنَا صَائِمٌ
لَا تَدْخُلِ الْحَمَّامَ وَأَنْتَ صَائِمٌ
رَأَيْتُ الشَّعْبِيَّ يَدْخُلُ الْحَمَّامَ وَهُوَ صَائِمٌ
إِذَا سُئِلَ أَحَدُكُمْ وَهُوَ صَائِمٌ
أُتِيَ أَنَسٌ بِطَعَامٍ فَقَالَ لِي : ادْنُ
إِذَا سُئِلَ أَحَدُكُمْ : صَائِمٌ أَنْتَ؟ فَلْيَقُلْ : إِنِّي صَائِمٌ
قَدْ كَانَ مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنْكَ يَصُومُ ثَلَاثَةَ [أَيَّامٍ ] مِنْ كُلِّ شَهْرٍ ، ثُمَّ يَقُولُ : إِنِّي صَائِمٌ
أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يُقَبِّلَ الرَّجُلُ امْرَأَتَهُ وَهُوَ صَائِمٌ
إِنِّي أُقَبِّلُ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ وَأَنَا صَائِمٌ
سَأَلْتُ أَبَا قِلَابَةَ عَنِ الْقُبْلَةِ لِلصَّائِمِ
أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ الْقُبْلَةِ لِلصَّائِمِ
إِنَّمَا الصَّوْمُ مِنَ الشَّهْوَةِ