الأحاديث الفردة والغرائب
أحاديث لا توجد لها رواية موازية في أي كتاب آخر عبر قاعدة التخريج — تعكس المنهج الفريد لكل مصنِّف وما انفرد بتصويبه أو جمعه
مصنف ابن أبي شيبة
١٥٬٨١٤ حديث فرد(40% من الكتاب)لَيْسَ فِي أَقَلَّ مِنْ أَرْبَعِينَ شَاةً شَيْءٌ
لَيْسَ فِيمَا زَادَ عَلَى الثَّلَاثِ مِائَةٍ شَيْءٌ حَتَّى تَبْلُغَ أَرْبَعَ مِائَةٍ
إِذَا زَادَتْ عَلَى الثَّلَاثِ مِائَةٍ فَفِي كُلِّ مِائَةٍ شَاةٌ
لَا يُقْضَى عَنِ الْمَيِّتِ اعْتِكَافٌ
أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا بِالْمُعْتَكِفِ أَنْ يَغْسِلَ ثِيَابَهُ وَيَخِيطَهَا
أَنَّهُ كَانَ لَا يَكَادُ يُفْطِرُ فِي الْحَضَرِ إِلَّا أَنْ يَمْرَضَ
كَانَ مِمَّنْ يُكْثِرُ الصَّوْمَ ابْنُ عُمَرَ وَعَائِشَةُ وَسَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ
أَنَّ بَعْضَ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَتْ مُسْتَحَاضَةً وَهِيَ عَاكِفٌ
الْمُعْتَكِفَةُ تَضْرِبُ بِنَاهَا عَلَى بَابِ الْمَسْجِدِ إِذَا حَاضَتْ
أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يَدْخُلَ الْمُعْتَكِفُ الْقَبْرَ
كُنَّا عِنْدَ عُمَرَ فَأُتِيَ بِطَعَامٍ فَقَالَ لِلْقَوْمِ : اطْعَمُوا
أَنَّهُ فَطَّرَ أَبَا الدَّرْدَاءِ فَأَفْطَرَ
أَنَّهُ كَانَ يُرَخِّصُ لِلرَّجُلِ الصَّائِمِ إِذَا نَزَلَ بِهِ الضَّيْفُ
قُلْتُ لَهُ : إِنَّ أُمِّي تُقْسِمُ عَلَيَّ أَنْ لَا أُصَلِّيَ بَعْدَ الْمَكْتُوبَةِ شَيْئًا
سَأَلْتُ الْحَكَمَ وَحَمَّادًا عَنِ الرَّجُلِ يَصُومُ تَطَوُّعًا فَنَهَتْهُ أُمُّهُ
كَانُوا يَرَوْنَ أَنَّ الصَّوْمَ أَقَلُّ الْأَنْوَاعِ أَجْرًا
قُرْبَةٌ ، وَلَيْسَ هُنَالِكَ
كَانَ مِنْ أَقَلِّ أَعْمَالِهِمُ الصَّوْمُ
مَا مِنَ السَّنَةِ يَوْمٌ أَحَبُّ إِلَيَّ أَنْ أَصُومَهُ مِنْ يَوْمِ عَرَفَةَ
فِي صَوْمِ عَرَفَةَ فِي الْحَضَرِ
كَانُوا لَا يَرَوْنَ بِصَوْمِ عَرَفَةَ بَأْسًا
كَفَّارَةُ سَنَةٍ
وَلَقَدْ رَأَيْتُ عُثْمَانَ بْنَ أَبِي الْعَاصِ صَامَ يَوْمَ عَرَفَةَ
كَانَتْ تُرْجَى بَرَكَةُ السَّحُورِ
تَسَحَّرُوا وَلَوْ بِشَرْبَةٍ مِنْ مَاءٍ فَإِنَّهَا قَدْ ذُكِرَتْ فِيهِ دَعْوَةٌ
لَأَنْ أَخِرَّ مِنْ هَذَا الْقَصْرِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَفْعَلَ كَمَا يَفْعَلُونَ
كَانَ يَكْرَهُ الْإِشَارَةَ عِنْدَ رُؤْيَةِ الْهِلَالِ
الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي أَعَانَنِي فَصُمْتُ
يَسْتَقْبِلُ
لَا اعْتِكَافَ إِلَّا فِي مَسْجِدٍ يُجَمَّعُ فِيهِ
لَا تَعْتَكِفْ إِلَّا فِي مَسْجِدٍ يُجَمِّعُونَ فِيهِ
إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ صَائِمًا فَلْيَدَّهِنْ حَتَّى لَا يُرَى عَلَيْهِ أَثَرُ صَوْمِهِ
كَانَ ابْنُ عُمَرَ إِذَا رَأَى النَّاسَ وَمَا يُعِدُّونَ لِرَجَبٍ
لَا تَكُنِ اثْنَيْنِيًّا
لَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي شَهْرٍ أَكْثَرَ صِيَامًا مِنْهُ فِي شَعْبَانَ
هَلْ كَانَ أَحَدٌ مِنْكُمْ آكِلًا أَوْ شَارِبًا
يَكُونُ بَيْنَ سُحُورِ الرَّجُلِ وَبَيْنَ إِقَامَةِ الْمُؤَذِّنِ قَدْرُ مَا يَقْرَأُ سُورَةَ يُوسُفَ
مِنَ السُّنَّةِ تَأْخِيرُ السُّحُورِ
مِنْ أَخْلَاقِ الْأَنْبِيَاءِ : تَأْخِيرُ السُّحُورِ
كَانَ حُذَيْفَةُ يُعَجِّلُ بَعْضَ سَحُورِهِ لِيُدْرِكَ الصَّلَاةَ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ