الأحاديث الفردة والغرائب
أحاديث لا توجد لها رواية موازية في أي كتاب آخر عبر قاعدة التخريج — تعكس المنهج الفريد لكل مصنِّف وما انفرد بتصويبه أو جمعه
مصنف ابن أبي شيبة
١٥٬٨١٤ حديث فرد(40% من الكتاب)كَفِّرْ [عَنْ] يَمِينِكَ
الْقَسَمُ يَمِينٌ
فِي الَّتِي لَا تُكَفَّرُ : كَفِّرْ
فِي الَّتِي لَا تُكَفَّرُ : كَفِّرْ
الْأَيْمَانُ أَرْبَعَةٌ ، فَيَمِينَانِ تُكَفَّرَانِ ، وَيَمِينَانِ لَا تُكَفَّرَانِ
يَمِينٌ لَا تُكَفَّرُ ، الرَّجُلُ يَحْلِفُ عَلَى الْكَذِبِ يَتَعَمَّدُهُ
الْكَفَّارَةُ خَيْرٌ
أَنَّهُ كَانَ يُكَفِّرُ قَبْلَ أَنْ يَحْنَثَ
أَنَّ أَبَا الدَّرْدَاءِ دَعَا غُلَامًا لَهُ فَأَعْتَقَهُ ، ثُمَّ حَنِثَ فَصَنَعَ الَّذِي حَلَفَ عَلَيْهِ
أَنَّ مَسْلَمَةَ بْنَ مُخَلَّدٍ] وَسَلْمَانَ كَانَا يَرَيَانِ أَنْ يُكَفِّرَ قَبْلَ أَنْ يَحْنَثَ
يُهْدِي كَبْشًا
يُهْدِي كَبْشًا
إِذَا قَالَ : هُوَ يُهْدِي ابْنَهُ ، فَكَبْشٌ
إِنْ قَالَ : هُوَ يُهْدِي ابْنَهُ ، فَكَبْشٌ
حَدَّثَنَا عَبدُ السَّلَامِ عَن يُونُسَ عَن هِشَامٍ دمج هذا الحديث والذي بعده كحديث واحد في طبعة دار الرشد
لَا تُجْزِئُ أُمُّ الْوَلَدِ فِي الظِّهَارِ
تُجْزِئُ أُمُّ الْوَلَدِ مِنَ الرَّقَبَةِ
لَا تُجْزِئُ أُمُّ الْوَلَدِ مِنَ الرَّقَبَةِ
غَيْرُهَا أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْهَا وَأَرْجُو
يَدْخُلُ عَلَيْهَا ، وَيُكَفِّرُ يَمِينَهُ
إِذَا قَالَ : قَدْ حَلَفْتُ وَلَمْ يَكُنْ حَلَفَ ، فَلَيْسَ عَلَيْهِ الْكَفَّارَةُ
إِذَا قَالَ : عَلَيَّ يَمِينٌ ثُمَّ حَنِثَ ، فَعَلَيْهِ الْكَفَّارَةُ
إِذَا سَمِعْتُمُونِي أَقُولُ : لَا هَا اللهِ إِذَا ، أَوْ لَعَمْرِي ، فَذَكِّرُونِي
كَانَتْ يَمِينُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي الْعَاصِ : لَعَمْرِي
إِذَا قَالَ الرَّجُلُ : لَعَمْرِي لَا أَفْعَلُ كَذَا كَذَا ، إِنْ حَنِثَ فَعَلَيْهِ الْكَفَّارَةُ
لَا تَحْلِفُوا بِآبَائِكُمْ وَلَا بِالطَّوَاغِيتِ
لَيْسَ مِنَّا مَنْ حَلَفَ بِغَيْرِ اللهِ ، أَوْ قَالَ : بِغَيْرِ الْإِسْلَامِ
الْكَعْبَةُ - لَا أُمَّ لَكَ - تُطْعِمُكَ وَتَسْقِيكَ
قُلْ : أَسْتَغْفِرُ اللهَ ، آمَنْتُ بِاللهِ
لَقَدْ أَدْرَكْتُ النَّاسَ ، وَلَوْ أَنَّ رَجُلًا رَكِبَ رَاحِلَتَهُ لَأَنْضَاهَا قَبْلَ أَنْ يَسْمَعَ رَجُلًا يَحْلِفُ بِغَيْرِ اللهِ
إِنَّ اللهَ تَعَالَى يُقْسِمُ بِمَا شَاءَ مِنْ خَلْقِهِ
أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يَقُولَ : لَا وَحَيَاتِكَ
مَا أُبَالِي حَلَفْتُ بِحَيَاةِ رَجُلٍ أَوْ بِالصَّلِيبِ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عُبَيدٍ عَن يَعقُوبَ عَن قَيسٍ عَنِ الشَّعبِيِّ بِنَحوِهِ كذا في طبعة دار القبلة وطبعة الرشد والصواب بن وينظر
لَا ، حَتَّى يُطْعِمَ سِتِّينَ مِسْكِينًا
لَا ، أَعْتِقْ غَيْرَهُ
لَا يُجْزِئُ فِي الظِّهَارِ وَلَا التَّحْرِيرِ وَلَا الْقَتْلِ وَلَدُ مُكَاتَبَةٍ
رَأَيْتُ سَالِمَ بْنَ عَبْدِ اللهِ يَرْمِي جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ مِنْ بَطْنِ الْوَادِي
يُكَبِّرُ مَعَ كُلِّ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا تَكْبِيرَةً
أَنَّهُ رَمَى جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ ، وَكَبَّرَ مَعَ كُلِّ حَصَاةٍ