الأحاديث الفردة والغرائب
أحاديث لا توجد لها رواية موازية في أي كتاب آخر عبر قاعدة التخريج — تعكس المنهج الفريد لكل مصنِّف وما انفرد بتصويبه أو جمعه
مصنف ابن أبي شيبة
١٥٬٨١٤ حديث فرد(40% من الكتاب)الْقِدْرُ وَالرَّحَى
الزَّكَاةُ
الْمَاعُونُ : الزَّكَاةُ
الْمَاعُونُ : الزَّكَاةُ الْمَفْرُوضَةُ
عَلَيْهِ زَكَاةُ ذَلِكَ الْعَامِ
وَالَّذِينَ فِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ مَعْلُومٌ قَالَ : الزَّكَاةُ الْمَفْرُوضَةُ
كَانُوا إِذَا خَرَجَتْ أُعْطِيَاتُهُمْ تَصَدَّقُوا مِنْهَا
فِي قَوْلِهِ : وَالَّذِينَ فِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ مَعْلُومٌ قَالَ : الزَّكَاةُ
لَا يَجْتَمِعُ خَرَاجٌ وَعُشْرٌ فِي مَالٍ
لَا يَجْتَمِعُ خَرَاجٌ وَزَكَاةٌ عَلَى رَجُلٍ
لَا يَجْتَمِعُ خَرَاجٌ وَعُشْرٌ فِي أَرْضٍ [وَاحِدٍ
كَانَ حَسَنٌ وَسُفْيَانُ يَقُولَانِ : عَلَيْهِ
كَانَ يَقُولُ : لَيْسَ فِي التَّمْرِ زَكَاةٌ إِذَا كَانَ يُؤْخَذُ مِنْهُ الْعُشْرُ
يُحْمَلُ الْأَكْثَرُ عَلَى الْأَقَلِّ . أَوْ قَالَ : الْأَقَلُّ عَلَى الْأَكْثَرِ ، فَإِذَا بَلَغَتْ فِيهِ الزَّكَاةُ زَكَّاهُ
إِذَا كَانَتْ لَهُ ثَلَاثُونَ دِينَارًا وَمِائَةُ دِرْهَمٍ ، كَانَ عَلَيْهِ فِيهَا الصَّدَقَةُ
فِي الرَّجُلِ يُعْتِقُ الْعَبْدَ النَّصْرَانِيَّ ، قَالَ : عَلَيْهِ الْجِزْيَةُ
لَيْسَ عَلَيْهِ الْجِزْيَةُ
كَانَ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ يَأْخُذُ مِنَ الْأَعْرَابِ صَدَقَةَ الْفِطْرِ : الْأَقِطَ
لَيْسَ عَلَى الْأَعْرَابِ زَكَاةُ الْفِطْرِ
عَلَى الْأَعْرَابِ صَدَقَةُ الْفِطْرِ
الْفُقَرَاءُ : الَّذِينَ فِي بُيُوتِهِمْ وَلَا يَسْأَلُونَ
الْفُقَرَاءُ : الَّذِينَ هَاجَرُوا
أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ الْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ ؟ فَقَالَ : الْفُقَرَاءُ : الْمُتَعَفِّفُونَ
فِي خَمْسٍ وَعِشْرِينَ بِنْتُ مَخَاضٍ
فِي الْإِبِلِ إِذَا بَلَغَتْ خَمْسًا وَعِشْرِينَ فَفِيهَا بِنْتُ مَخَاضٍ
فِي خَمْسٍ وَعِشْرِينَ بِنْتُ مَخَاضٍ
إِنْ شِئْتَ أَعْطَيْتَ أَلْفَيْنِ ، وَإِنْ شِئْتَ أَخَذْتُ الْفَرَسَ وَأَعْطَيْنَاكَ قِيمَتَهُ ثَمَانِيَةَ عَشَرَ أَلْفًا
فَكَذَلِكَ فَخُذُوا مِنْهُمْ
بَلَغَنَا أَنَّهُ يُؤْخَذُ مِنْهُمْ نِصْفُ الْعُشْرِ مِنْ مَوَاشِيهِمْ
بَعَثَنِي عُمَرُ عَلَى الْعُشُورِ وَأَمَرَنِي أَنْ لَا أُفَتِّشَ أَحَدًا
مَرَرْتُ عَلَى حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بِسَفِينَةٍ فَمَا تَرَكَنِي حَتَّى اسْتَحْلَفَنِي : مَا فِيهَا
إِنِّي لَوْ لَمْ أَسْتَحْلِفْهُمْ لَمْ يُعْطُوا شَيْئًا
إِنَّمَا كَانَ الْعَاشِرُ يُرْشِدُ ابْنَ السَّبِيلِ وَمَنْ أَتَاهُ بِشَيْءٍ قَبِلَهُ
كَانَ مَسْرُوقٌ عَلَى السَّلْسَلَةِ ، فَكَانَ مَنْ مَرَّ بِهِ أَعْطَاهُ شَيْئًا قَبِلَ مِنْهُ وَيَقُولُ : مَعَكَ شَيْءٌ لَنَا فِيهِ حَقٌّ
لَيْسَ عَلَيْهِ صَدَقَةٌ
لِلزَّكَاةِ حَدٌّ مَعْلُومٌ
إِذَا كَانَ حِينَ يُزَكِّي الرَّجُلُ [لِلرَّجُلِ] مَالَهُ نَظَرَ مَا لِلنَّاسِ عَلَيْهِ فَيَعْزِلُهُ
نَعَمْ ، عَلَيْهِ زَكَاتُهُ ، أَلَا تَرَى أَنَّهُ ضَامِنٌ
لَا تُزَكِّ مَا لِلنَّاسِ عَلَيْكَ
إِذَا كَانَ عَلَيْكَ دَيْنٌ فَلَا تُزَكِّهِ