الأحاديث الفردة والغرائب
أحاديث لا توجد لها رواية موازية في أي كتاب آخر عبر قاعدة التخريج — تعكس المنهج الفريد لكل مصنِّف وما انفرد بتصويبه أو جمعه
مصنف ابن أبي شيبة
١٥٬٨١٤ حديث فرد(40% من الكتاب)بَاتَ حَتَّى يُصْبِحَ تَحَاتَّتْ عَنْهُ خَطَايَاهُ
مَرُّوا عَلَى رَجُلٍ يَوْمَ الْقَادِسِيَّةِ وَقَدْ قُطِعَتْ يَدَاهُ وَرِجْلَاهُ وَهُوَ يَفْحَصُ ، وَهُوَ يَقُولُ : مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّه
الشُّهَدَاءُ فِي قِبَابٍ فِي رِيَاضٍ بِفِنَاءِ الْجَنَّةِ ، يُبْعَثُ لَهُمْ حُوتٌ وَثَوْرٌ يَعْتَرِكَانِ
أَفْضَلُ الشُّهَدَاءِ الَّذِينَ يُلْقَوْنَ فِي الصَّفِّ ، فَلَا يَلْفِتُونَ وُجُوهَهُمْ حَتَّى يُقْتَلُوا
غَدْوَةٌ فِي سَبِيلِ اللهِ أَفْضَلُ مِنْ عَشْرِ حِجَجٍ لِمَنْ قَدْ حَجَّ
إِنَّ فِي الْجَنَّةِ لَمِائَةَ دَرَجَةٍ ، مَا بَيْنَ الدَّرَجَةِ إِلَى الدَّرَجَةِ كَمَا بَيْنَ السَّمَاءِ [إِلَى ] الْأَرْضِ
أَوَّلُ آيَةٍ نَزَلَتْ مِنْ بَرَاءَةَ : انْفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالا وَجَاهِدُوا بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ فِي سَبِيلِ اللهِ
فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ سِرًّا وَعَلانِيَةً قَالَ : عَلَى الْخَيْلِ فِي سَبِيلِ اللهِ
فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ سِرًّا وَعَلانِيَةً قَالَ : عَلَى الْخَيْلِ فِي سَبِيلِ اللهِ
مَا رَأَيْتُ فِي هَذِهِ الْآيَةِ مِنْ رُخْصَةٍ
انْفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالا قَالَ : الشَّيْخُ وَالشَّابُّ
انْفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالا قَالَ : " مَشَاغِيلَ وَغَيْرَ مَشَاغِيلَ
الشَّيْخُ وَالشَّبَابُ
انْفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالا قَالُوا : " فِينَا الثَّقِيلُ ، وَذُو الْحَاجَةِ
مَنْ صَامَ يَوْمًا فِي سَبِيلِ اللهِ بُوعِدَ مِنَ النَّارِ مِائَةَ خَرِيفٍ
مَنْ صَامَ يَوْمًا فِي سَبِيلِ اللهِ بَاعَدَهُ اللهُ مِنْ جَهَنَّمَ سَبْعِينَ عَامًا
فِي الْجَنَّةِ قَصْرٌ يُقَالُ لَهُ عَدَنٌ ، فِيهِ خَمْسَةُ آلَافِ بَابٍ
أُولَئِكَ هُمُ الصِّدِّيقُونَ وَالشُّهَدَاءُ قَالَ : " هَذِهِ لِلشُّهَدَاءِ خَاصَّةً
لِلشُّهَدَاءِ خَاصَّةً
غَزْوَةٌ لِمَنْ قَدْ حَجَّ خَيْرٌ مِنْ عَشْرِ حَجَّاتٍ
أَمَا إِنِّي لَا أَسْأَلُكَ إِمَارَةَ مِصْرٍ وَلَا جِبَايَتَهُ ، وَلَكِنْ أَعْطِنِي قَوْسِي [وَفَرَسِي وَرُمْحِي] وَسَيْفِي وَذَرْنِي وَالْجِهَادَ فِي سَبِيلِ اللهِ
خَرَجَ ابْنُ عَبَّاسٍ غَازِيًا فِي الْبَحْرِ وَأَنَا مَعَهُ
يَسْأَلُنِي اللهُ عَنْ جَيْشٍ رَكِبُوا الْبَحْرَ أَبَدًا
كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى جَعْفَرٍ يَوْمَ مُؤْتَةَ ، نَزَلَ عَنْ فَرَسٍ لَهُ شَقْرَاءَ فَعَرْقَبَهَا ثُمَّ مَضَى فَقَاتَلَ حَتَّى قُتِلَ
وَاللهِ مَا أَدْرِي مِنْ أَيِّ يَوْمَيَّ [أَنَا] أَفِرُّ ؟ يَوْمٌ أَرَادَ اللهُ أَنْ يُهْدِيَ لِي فِيهِ الشَّهَادَةَ
أَوَلَا يَكْفِينِي أَنَّ لِي أَجْرَ صَائِمٍ وَقَائِمٍ
إِنِّي لَأَرَى شَعَرَكَ حَبَسَكَ
لَأَنْ يَكُونَ لِي ابْنٌ مُجَاهِدٌ فِي سَبِيلِ اللهِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ مِائَةِ أَلْفٍ
قَالَ رَبُّكُمْ : مَنْ خَرَجَ مُجَاهِدًا فِي سَبِيلِي ابْتِغَاءَ وَجْهِي فَأَنَا لَهُ ضَامِنٌ
أَيْ بُنَيَّ لَوْلَا نُسَيَّاتٌ أَخَلِّفُهُنَّ مِنْ بَعْدِي مِنْ بَنَاتٍ وَأَخَوَاتٍ لَأَحْبَبْتُ أَنْ أُقَدِّمَكَ أَمَامِي
جَاءَتْ كَتِيبَةٌ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ مِنْ كَتَائِبِ الْكُفَّارِ ، فَلَقِيَهُمْ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ ، فَحَمَلَ عَلَيْهِمْ ، فَخَرَقَ الصَّفَّ حَتَّى خَرَجَ ثُمَّ كَبَّرَ رَاجِعًا
إِنْ أَعْطَيْتُكَ سَيْفًا تَقُومُ بِهِ فِي الْكَيُّولِ
إِذَا رَابَطْتُ ثَلَاثًا فَلْيَتَعَبَّدِ الْمُتَعَبِّدُونَ مَا شَاؤُوا
الرِّبَاطِ أَرْبَعُونَ يَوْمًا
أَعْزِمُ عَلَيْكَ لَتَرْجِعَنَّ فَلْتُرَابِطَنَّ عَشْرًا حَتَّى تُتِمَّ الْأَرْبَعِينَ
يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ أَفْضَلُ الْجِهَادِ الرِّبَاطُ
مَنْ مَاتَ مُرَابِطًا مَاتَ شَهِيدًا
لَقَدْ رَأَيْتُنِي خَامِسَ خَمْسَةٍ أَوْ سَادِسَ سِتَّةٍ مَا فِي يَدَيَّ وَلَا رِجْلَيَّ ظُفُرٌ إِلَّا وَقَدْ نَصَلَ
فَأَكَبَّ هُنَيْهَةً ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ فَقَالَ : إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُمْ بُنْيَانٌ مَرْصُوصٌ
إِذَا لَقِيتَ فَانْهَدْ قَائِمًا ، فَإِنَّمَا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ فِي النَّفَقَةِ