الأحاديث الفردة والغرائب
أحاديث لا توجد لها رواية موازية في أي كتاب آخر عبر قاعدة التخريج — تعكس المنهج الفريد لكل مصنِّف وما انفرد بتصويبه أو جمعه
مصنف ابن أبي شيبة
١٥٬٨١٤ حديث فرد(40% من الكتاب)حَدَّثَنَا عَبدَةُ بنُ سُلَيمَانَ عَن عَاصِمٍ عَنِ الحَسَنِ مِثلَهُ
فِي رَجُلٍ رَمَى صَيْدًا عَلَى شَاهِقٍ فَتَرَدَّى حَتَّى وَقَعَ إِلَى الْأَرْضِ
إِنْ وَجَدْتَهُ لَمْ يَتَرَدَّ مِنْ جَبَلٍ
إِذَا وَقَعَ فِي مَاءٍ فَلَا تَأْكُلْهُ
إِذَا رَمَيْتَهُ فَوَقَعَ فِي مَاءٍ فَلَا تَأْكُلْهُ
إِذَا وَجَدْتَ سَهْمَكَ فِيهِ مِنَ الْغَدِ فَعَرَفْتَهُ فَلَا بَأْسَ
إِذَا رَمَى ثُمَّ وَجَدَ سَهْمَهُ مِنَ الْغَدِ فَلَا يَأْكُلْ
إِذَا رَمَيْتَ الصَّيْدَ فَغَابَ عَنْكَ لَيْلَةً فَمَاتَ
إِنْ وَجَدْتَهُ وَلَيْسَ فِيهِ إِلَّا سَهْمُكَ فَكُلْ
إِذَا غَابَ عَنْكَ لَيْلَةً وَإِنْ وَجَدْتَ [فِيهِ سَهْمَكَ] مِنَ الْغَدِ فَعَرَفْتَهُ فَلَا تَأْكُلْهُ
الْمَجُوسِيُّ يُرْسِلُ [إِلى ] بَازِهِ ؟ قَالَ : " نَعَمْ
لَا تَأْكُلْ مِنْ صَيْدِ الْمَجُوسِيِّ ؛ سَمَّى أَوْ لَمْ يُسَمِّ
سَأَلْتُهُ عَنْ صَيْدِ الْمَجُوسِيِّ لِلسَّمَكِ ؟ فَكَرِهَهُ
أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى [بَأْسًا بِصَيْدِ الْمَجُوسِيِّ
سَأَلْتُهُ ، عَنِ الْمَجُوسِيِّ يَصِيدُ السَّمَكَ ؟ قَالَ : " صَيْدُهُ ذَكِيٌّ
كُلْ مِنْ صَيْدِ الْمَجُوسِيِّ وَالنَّصْرَانِيِّ وَالْيَهُودِيِّ لِلسَّمَكِ
كُلْ صَيْدَ الْبَحْرِ مَا صَادَهُ الْيَهُودِيُّ وَالنَّصْرَانِيُّ
إِذَا أَكَلَ الْبَازُ أَوِ الصَّقْرُ فَلَا تَأْكُلْ
أَنَّهُ لَمْ يَرَ بِصَيْدِ الْفَهْدِ بَأْسًا
الْفَهْدُ مِنَ الْجَوَارِحِ
لَا بَأْسَ بِصَيْدِ الْفَهْدِ
لَا بَأْسَ بِصَيْدِ الْفَهْدِ
الْفَهْدُ وَالشَّاهِينُ بِمَنْزِلَةِ الْكَلْبِ
إِذَا أَرْسَلْتَ صَقْرَكَ أَوْ بَازِيَكَ ثُمَّ دَعَوْتَهُ فَأَتَاكَ فَذَاكَ عِلْمُهُ
إِذَا أَكَلَ ؛ فَلَا تَأْكُلْ
فِي الصَّقْرِ وَالْكَلْبِ : " إِنْ أَصَابَ مِنْهُ ، أَوْ أَكَلَ مِنْهُ فَكُلْ
إِذَا نَتَفَ الطَّيْرُ أَوْ أَكَلَ فَكُلْ
مِنَ الطَّيْرِ وَالْكِلَابِ
الْكَلْبُ وَالْبَازِي شَيْءٌ وَاحِدٌ ، كُلٌّ صَيُودٌ
فِي الطَّيْرِ وَالْبُزَاةِ وَالصُّقُورِ وَغَيْرِهَا : وَمَا أَدْرَكْتَ ذَكَاتَهُ فَهُوَ لَكَ
أَنَّهُ رَمَى دُبَيْسًا بِحَجَرٍ ، فَصَرَعَهُ
إِذَا أَخَذْتَ الصَّيْدَ وَبِهِ رَمَقٌ فَمَاتَ فِي يَدِكَ فَلَا تَأْكُلْهُ
سَأَلْتُ الْحَكَمَ عَنِ الرَّجُلِ يُدْرِكُ الصَّيْدَ وَبِهِ رَمَقٌ فَيَدَعُ الْكَلْبَ حَتَّى يَقْتُلَهُ ؟ قَالَ : " لَا يَأْكُلْ
خَرَجْنَا بِكِلَابٍ فَلَقِينَا ابْنَ عُمَرَ ، فَقَالَ : " إِذَا أَرْسَلْتُمُوهَا فَسَمُّوا اللهَ عَلَيْهَا
أَنَّ أَبَاهُ كَانَ إِذَا أَرْسَلَ كِلَابَهُ قَالَ : " اللَّهُمَّ اهْدِ صُدُورَهَا
سَأَلْتُ عَطَاءً عَنِ الْكِلَابِ تَنْفَلِتُ مِنْ مَرَابِطِهَا فَتَقْتُلُ ؟ قَالَ : " لَا بَأْسَ بِهِ
كَانَ أَحَدُهُمْ يُرْسِلُ كَلْبَهُ وَيُسَمِّي وَلَا يَرَى صَيْدًا
هَلْ تَسْتَطِيعُ قِيَامَ اللَّيْلِ
وَتَلَا هَذِهِ الْآيَةَ : وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ أُولَئِكَ الْمُقَرَّبُونَ قَالَ : هُمْ أَوَّلُهُمْ رَوَاحًا إِلَى الْمَسْجِدِ
أَيُّمَا سَرِيَّةٍ خَرَجَتْ فِي سَبِيلِ اللهِ فَرَجَعَتْ وَقَدْ أَخْفَقَتْ فَلَهَا أَجْرُهَا مَرَّتَيْنِ