الأحاديث الفردة والغرائب
أحاديث لا توجد لها رواية موازية في أي كتاب آخر عبر قاعدة التخريج — تعكس المنهج الفريد لكل مصنِّف وما انفرد بتصويبه أو جمعه
مصنف ابن أبي شيبة
١٥٬٨١٤ حديث فرد(40% من الكتاب)لَا يَأْكُلُ مَا يَطْعَنُ بِهِ فِي الْحَلْقِ
كَانَ الظََّّبْيُ يَمُرُّ بِهِمْ فَيَضْرِبُونَهُ بِأَسْيَافِهِمْ فَيَقْطَعُ هَذَا الْيَدَ وَهَذَا الرِّجْلَ
يَأْكُلُ مَا بَقِيَ
مَا قَذَفَ
طَعَامُهُ مَا لَفَظَ وَهُوَ حَيٌّ
فِي السَّمَكِ يَجْزُرُ عَنْهُ الْمَاءُ قَالَ : كُلْ
مَا قَذَفَ الْبَحْرُ فَهُوَ حَلَالٌ
إِذَا نَضَبَ عَنْهُ الْمَاءُ ثُمَّ مَاتَ فَلَا يَرَيَانِ بِأَكْلِهِ بَأْسًا
أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ يَرَى بِالسَّمَكِ الطَّافِي بَأْسًا
أَنَّهُمَا كَرِهَا الطَّافِيَ مِنَ السَّمَكِ
كَانَ لَا يَكْرَهُ مِنَ السَّمَكِ شَيْئًا إِلَّا الطَّافِيَ مِنْهُ
أَنَّهُ كَرِهَ الطَّافِيَ
أَنَّهُ كَرِهَ الطَّافِيَ مِنْهُ
ذَكَاةُ الْحُوتِ أَخْذُهُ
ذَكَاةُ الْحُوتِ أَخْذُهُ
الْجَرَادُ وَالنُّونُ ذَكِيٌّ كُلُّهُ فَكُلُوهُ
لَا تَأْكُلْ مَا أَصَبْتَ بِالْبُنْدُقَةِ إِلَّا أَنْ تُذَكِّيَ
هُوَ مَوْقُوذَةٌ
كُلْ وَحْشِيَّةً أَصَبْتَهَا بِعَصًا أَوْ بِحَجَرٍ أَوْ بِبُنْدُقَةٍ
ذَلِكَ مَا يُفْتِي بِهِ أَهْلُ الشَّامِ ، وَإِذَا هُوَ لَا يَرَاهُ
إِذَا قَتَلَ الْحَجَرُ فَلَا تَأْكُلْ
لَا تَأْكُلْ مِنْ صَيْدِ الْبُنْدُقَةِ إِلَّا مَا ذَكَّيْتَ
أَمَّا الْمِعْرَاضُ فَقَدْ كَانَ نَاسٌ يَكْرَهُونَهُ
أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا بِمَا أُصِيبَ بِالْمِعْرَاضِ
لَا تَأْكُلْ مَا أَصَابَ الْمِعْرَاضُ إِلَّا أَنْ يَخْزِقَ
أَنَّهُ كَانَ يَأْكُلُ مَا قَتَلَ الْمِعْرَاضُ
مَا خَزَقَ الْمِعْرَاضُ فَكُلْ
سَأَلْتُهُ عَنِ الْمِعْرَاضِ ؟ فَقَالَ : إِذَا كُنْتَ أَصَبْتَ بِحَدِّهِ فَخَزَقَ كَمَا يَخْزِقُ السَّهْمُ ، فَكُلْ
سَأَلْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ عَنِ الْمِعْرَاضِ ؟ فَقَالَ : " لَمْ يَكُنْ مِنْ نِبَالِ الْمُسْلِمِينَ فَلَا تَأْكُلْ مِنْهُ شَيْئًا
أَنَّ رَجُلًا رَمَى أَرْنَبًا بِعَصًا فَكَسَرَ قَوَائِمَهَا ثُمَّ ذَبَحَهَا فَأَكَلَهَا
لَا بَأْسَ بِهِ
إِذَا وَقَعَ الصَّيْدُ فِي الْحِبَالَةِ فَكَانَ فِيهَا حَدِيدَةٌ فَأَصَابَ الصَّيْدَ الْحَدِيدَةُ فَكُلْ
أَنَّهُ قَالَ فِي الْمَنَاجِلِ الَّتِي تُوضَعُ ، فَتَمُرُّ بِهَا ، فَتَقْطَعُ مِنْهَا ، قَالَ : " لَا تَأْكُلْ
مَا بَانَ مِنْهُ وَهُوَ حَيٌّ فَدَعْهُ
حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ الأَحمَرُ عَن حَجَّاجٍ عَنِ ابنِ أَبِي نَجِيحٍ عَن مُجَاهِدٍ وَعَن حَجَّاجٍ عَن عَطَاءٍ مِثلَهُ
فِي رَجُلٍ ضَرَبَ صَيْدًا فَأَبَانَ مِنْهُ يَدًا أَوْ رِجْلًا وَهُوَ حَيٌّ ثُمَّ مَاتَ ، قَالَ : " يَأْكُلُهُ وَلَا يَأْكُلُ مَا بَانَ مِنْهُ
إِذَا ضَرَبَ الرَّجُلُ الصَّيْدَ فَبَانَ عُضْوٌ مِنْهُ تَرَكَ مَا سَقَطَ وَأَكَلَ مَا بَقِيَ
إِذَا ضَرَبَ الصَّيْدَ فَسَقَطَ عَنْهُ عُضْوٌ فَلَا يَأْكُلْهُ
فِي الرَّجُلِ يَضْرِبُ الصَّيْدَ بِالشَّيْءِ فَيَبِينُ مِنْهُ الشَّيْءُ وَيَتَحَامَلُ مَا كَانَ فِيهِ الرَّأْسُ
سُئِلَ ابْنُ مَسْعُودٍ عَنْ رَجُلٍ ضَرَبَ رِجْلَ حِمَارٍ وَحْشِيٍّ فَقَطَعَهَا